الجزيرة نت - كانت تحمل "رائحة مكة والمدينة".. ماذا حدث لهدايا الحجاج المصريين؟ روسيا اليوم - الحرس الثوري يربط استهداف مطار الكويت بعمليات "الراية الكاذبة" العربي الجديد - مقتل 4 جراء هجمات أوكرانية في شبه جزيرة القرم قناة القاهرة الإخبارية - بوصلة الاقتصاد العالمي.. أسرار منتدى سانت بطرسبرج بحضور 20 ألف مسؤول ومستثمر روسيا اليوم - زاخاروفا: روسيا لن تمول مسار أرمينيا نحو الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي وكالة الأناضول - أردوغان يستقبل رئيس النيجر بمراسم رسمية في أنقرة BBC عربي - رسالة خامنئي وتصويت الكونغرس يكشفان ضغوط حرب إيران في طهران وواشنطن: فهل بات الداخل في البلدين يرسم حدود المواجهة؟ فرانس 24 - أرمينيا تستعد لانتخابات برلمانية مفصلية على وقع مظاهرات العربي الجديد - الحرب تُرخي بظلالها على معسكر تدريب منتخب إيران في تركيا روسيا اليوم - مصر توقع اتفاقيات ضخمة مع الصين والإمارات
عامة

‫ «مسيرة الأعلام».. هل تفجر الأوضاع في القدس؟

الشرق
الشرق منذ أسبوعين
3

«مسيرة الأعلام». . هل تفجر الأوضاع في القدس؟تحمل الأوضاع في عموم الأراضي الفلسطينية، وتحديداً في مدينة القدس المحتلة، قدراً متزايداً من التصعيد بسبب مسيرة الأعلام الإسرائيلية، والتي ينظمها المستوطنو...

ملخص مرصد
تشهد مدينة القدس المحتلة تصعيداً متزايداً بسبب مسيرة الأعلام الإسرائيلية، التي تنظمها مجموعات المستوطنين احتفالاً بـ«يوم القدس الكبرى» وتتزامن مع الذكرى الـ78 للنكبة الفلسطينية. تصرّ هذه المجموعات على تمرير المسيرة عبر باب العمود وصولاً إلى حائط البراق، مما يعتبره الفلسطينيون استفزازاً كبيراً. رغم التحذيرات من عواقبها، تستمر المسيرة بدعم سياسي وعسكري من جيش الاحتلال، وفق مراقبين وناشطين محليين.
  • مسيرة الأعلام الإسرائيلية تزامناً مع الذكرى الـ78 للنكبة الفلسطينية
  • المسيرة تمر عبر باب العمود وصولاً إلى حائط البراق وسط تحذيرات فلسطينية
  • المسيرة مدعومة سياسياً وعسكرياً من جيش الاحتلال الإسرائيلي
من: المستوطنون الإسرائيليون، جيش الاحتلال الإسرائيلي، الناشط إبراهيم شاور أين: مدينة القدس المحتلة (باب العمود، شارع الواد، حائط البراق، المسجد الأقصى)

«مسيرة الأعلام».

هل تفجر الأوضاع في القدس؟تحمل الأوضاع في عموم الأراضي الفلسطينية، وتحديداً في مدينة القدس المحتلة، قدراً متزايداً من التصعيد بسبب مسيرة الأعلام الإسرائيلية، والتي ينظمها المستوطنون بمغزى سياسي، خصوصاً وأنها تأتي احتفالاً بما يُسمّى إسرائيلياً «يوم القدس الكبرى» وتتزامن مع الذكرى الـ78 للنكبة الفلسطينية عام 1948.

ويصرّ المستوطنون على عدم تغيير مسارها، لتمر من باب العمود، أحد أبرز معالم البلدة القديمة في القدس المحتلة، وصولاً إلى شارع الواد، ومنه إلى حائط البراق، الأمر الذي يعتبره الفلسطينيون استفزازاً، ويرمي إلى التوتر.

ورغم كل التحذيرات من أن هذه المسيرة قد تفضي إلى نتائج غير محسوبة العواقب على مستوى التصعيد الميداني، إلا أن العصابات الإسرائيلية المتطرفة، اختارت الاستمرار في هذا الحراك، في خطوة تهدف حسب مراقبين إلى تغيير الوضع العام في القدس، وفرض الهيمنة الإسرائيلية على المدينة المقدسة.

وتبرز مسيرة الأعلام، وما يرافقها من اقتحامات استفزازية ومتواصلة للمسجد الأقصى المبارك، كواحدة من مخططات كيان الاحتلال الهادفة إلى تغيير الوضع التاريخي القائم في القدس المحتلة ومقدساتها، لا سيما وأن هذه الاقتحامات شبه اليومية تحظى بدعم سياسي وحماية من جيش الاحتلال، الذي يوفر التأمين اللازم لها.

وحسب الناشط المقدسي إبراهيم شاور، فمسيرة الأعلام الإسرائيلية الاستفزازية، والاقتحامات المستمرة للمسجد الأقصى المبارك، وسياسات الاحتلال القائمة على التوسع الاستيطاني في القدس القديمة ومحيطها، من شأنها أن تؤجج التوتر وتقود إلى التصعيد، وهي اعتداءات سيتصدى لها المقدسيون، انطلاقاً من حقهم في أرضهم واستعدادهم للدفاع عنها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك