التلفزيون العربي - شهداء وأوامر إخلاء.. 150 غارة في ليلة واحدة على جنوب لبنان وبقاعه Euronews عــربي - فيديو. آلاف المشاركين في مسيرة الفخر في القدس وسط إجراءات أمنية مشددة وكالة الأناضول - "حزب الله" يشن 4 هجمات على القوات الإسرائيلية المتوغلة في لبنان العربية نت - "سبيس إكس" تتمسك بسعر 135 دولاراً للسهم في أكبر اكتتاب مرتقب عالمياً وكالة الأناضول - الجابريات في جنين.. موقع استراتيجي بمرمى المصادرة الإسرائيلية CNN بالعربية - ساويرس يعدد أسبابا تمنع مصر أن تصبح من أكبر الدول باحتياطات الذهب القدس العربي - “سي إن إن” تنشر فيديو يكشف عن أضرار فادحة في حاملة الطائرات “جيرالد فورد” جراء حريق خلال حرب إيران سكاي نيوز عربية - 7 أطعمة منعشة لتبريد الجسم في الصيف الحار روسيا اليوم - اكتشاف "خط طول" خفي على الأرض روسيا اليوم - رغم مخاوف الخصوصية.. "ميتا" تدمج سريا تقنية التعرف على الوجوه في نظاراتها الذكية
عامة

"رويترز": اتفاق الطاقة النووية بين أمريكا والسعودية لا يتضمن ضوابط صارمة

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ أسبوعين
2

وقالت" رويترز" إن رسالة وزارة الخارجية المؤرخة في 18 مايو والموجهة إلى السيناتور الديمقراطي إدوارد ماركي أشارت إلى أن الاتفاقية المقترحة تشترط فقط إبرام" اتفاقية ضمانات ثنائية" أقل صرامة.وكانت إدارة...

ملخص مرصد
أشارت وزارة الخارجية الأمريكية في رسالة إلى السيناتور إدوارد ماركي إلى أن اتفاقية الطاقة النووية مع السعودية لا تتضمن ضوابط صارمة، بل تشترط فقط إبرام اتفاقية ضمانات ثنائية أقل صرامة. وكانت إدارة ترامب قد أعلنت العام الماضي عن سعيها لإبرام هذا الاتفاق لدعم الصناعة الأمريكية وتعزيز العلاقات الدبلوماسية مع المملكة. أثار الاتفاق قلق دعاة منع الانتشار النووي بسبب تصريحات سابقة لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان حول سعي بلاده لامتلاك أسلحة نووية إذا فعلت إيران ذلك.
  • الاتفاقية النووية الأمريكية السعودية لا تتضمن ضوابط صارمة بحسب وزارة الخارجية الأمريكية
  • إدارة ترامب تسعى لدعم الصناعة الأمريكية وتعزيز العلاقات الدبلوماسية مع السعودية
  • دعاة منع الانتشار النووي يحذرون من الاتفاق بسبب تصريحات الأمير محمد بن سلمان
من: وزارة الخارجية الأمريكية، السيناتور إدوارد ماركي، إدارة ترامب، الأمير محمد بن سلمان أين: الولايات المتحدة الأمريكية، السعودية

وقالت" رويترز" إن رسالة وزارة الخارجية المؤرخة في 18 مايو والموجهة إلى السيناتور الديمقراطي إدوارد ماركي أشارت إلى أن الاتفاقية المقترحة تشترط فقط إبرام" اتفاقية ضمانات ثنائية" أقل صرامة.

وكانت إدارة الرئيس دونالد ترامب قد أعلنت العام الماضي عن سعيها لإبرام هذا الاتفاق لدعم الصناعة الأمريكية وتعميق العلاقات الدبلوماسية مع المملكة.

ووفق الوكالة، يثير الاتفاق قلق دعاة منع الانتشار النووي، خصوصا أن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، صرح سابقا أن بلاده ستسعى لامتلاك أسلحة نووية إذا فعلت إيران ذلك.

وفي مارس الماضي، وجه عشرات المشرعين الديمقراطيين رسالة إلى وزير الخارجية ماركو روبيو يطالبون فيها بضمان إدراج بروتوكول الأمم المتحدة الذي تدعمه واشنطن منذ زمن طويل، والذي يمنح الوكالة الدولية للطاقة الذرية صلاحيات واسعة مثل إجراء تفتيشات مفاجئة في مواقع غير معلنة.

كما طالب المشرعون روبيو بالضغط لإدراج التزام طوعي بـ" المعيار الذهبي" لعدم الانتشار، وهو معيار يمنع تخصيب اليورانيوم وإعادة معالجة النفايات النووية، وهما مساران ممكنان للحصول على مواد انشطارية لصنع أسلحة.

وسبق للإمارات أن تبنت هذا المعيار في 2009 قبل بناء أول محطة لها للطاقة النووية، لكن رسالة وزارة الخارجية لم تشر إلى هذا المعيار.

وذكر بول جواليانوني، أحد كبار مسؤولي الشؤون التشريعية في الخارجية، في رسالته إلى ماركي أن الاتفاقية تخضع لـ" المراجعة النهائية" تمهيدا لتوقيع الرئيس، وأنها تؤسس لإطار قانوني لشراكة مدنية نووية طويلة الأمد تبلغ قيمتها مليارات الدولارات وتخدم أهدافا اقتصادية واستراتيجية تعتبر أولوية.

ولم يرد البيت الأبيض على أسئلة حول موعد توقيع الاتفاقية أو تفاصيل الضمانات، مكتفيا بالإشارة إلى تصريح لوزير الطاقة كريس رايت في نوفمبر يقول إن الاتفاق يتضمن" التزاما راسخا بعدم الانتشار النووي".

وقالت وزارة الخارجية إنها غير قادرة على مناقشة تفاصيل الاتفاقية لأنها لا تزال في المراجعة النهائية، لكن متحدثًا باسمها أكد أن مسودة الاتفاق تتضمن كافة الشروط المطلوبة بموجب القانون وتعكس" التزاما مشتركا من الولايات المتحدة والسعودية بمعايير قوية للسلامة والأمن ومنع الانتشار النووي".

ووصف السيناتور ماركي ما يجري بأنه" بيع للأمن القومي"، معتبرا أن إدارة ترامب تمنح السعودية — التي يخشى من تطلعها للأسلحة النووية — تكنولوجيا نووية دون ضمانات كافية، في حين خاضت الإدارة ذاتها صراعا مع إيران حول نفس التكنولوجيا.

وبعد توقيع الرئيس وإحالة الاتفاق إلى الكونغرس، سيكون أمام مجلسي النواب والشيوخ 90 يوما لتمرير قرارات معارضة؛ وإلا دخلت الاتفاقية حيز التنفيذ مما يسمح بمشاركة التكنولوجيا النووية مع المملكة.

ورأى هنري سوكولسكي، المدير التنفيذي لمركز تعليم سياسات عدم الانتشار، أن على واشنطن أن تصر على معايير أشد صرامة، بما في ذلك قيود على تخصيب اليورانيوم، لأن المفاعلات تعمل لعقود.

وقال: " إذا سمحت لدولة ما بصنع وقود نووي، فمن الأفضل أن تأمل أن تظل صديقة لك إلى الأبد".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك