قناة الجزيرة مباشر - احتجاجات في طرابلس رفضا لتوطين المهاجرين وإبقائهم في ليبيا وكالة شينخوا الصينية - الصين تعلن عن تنظيم أكثر من 100 فعالية لتعزيز الواردات CNN بالعربية - قدمته رشيدة طليب.. "النواب" الأمريكي يرفض مشروع قرار بشأن صلاحيات الحرب في لبنان العربي الجديد - إدارة ترامب تفرض عقوبات على رئيس كوبا ومسؤولين في حكومته الجزيرة نت - مقال في الغارديان: واشنطن وطهران تعتقدان أنهما تنتصران لكنهما تخسران قناة التليفزيون العربي - الكاميرا العربي ترصد الأضرار التي أصابت منطقة صناعية جنوبي لبنان جراء استهدافات إسرائيلية BBC عربي - ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة التلفزيون العربي - فيديو جديد يكشف حجم الأضرار على متن "جيرالد فورد" قناة الشرق للأخبار - هل يختلف عن غيره؟.. التسلسل التنفيذي والسياسي للاتفاق بين إسرائيل ولبنان العربي الجديد - تركيا تهندس علاقاتها الطاقية لما بعد هرمز
عامة

حكاية العم حمادة حفار قبور بقنا: ورثت المهنة عن عائلتى وكتمنا أسرارها

اليوم السابع
اليوم السابع منذ أسبوعين
1

هنا آخر فصول الحكاية، هيبة لا يفهمها إلا من عاش بين القبور سنوات طويلة يلبي الخدمة أينما طلب منه ذلك ليلا أو نهارا، فيومه يبدأ حيث تنتهى أيام الآخرين ورغم قسوة ما يقوم به من مهام شاقة، يؤدى عمله بإيما...

ملخص مرصد
ورث العم حمادة محمود (فحار قبور) مهنة حفر القبور عن عائلته منذ الصغر، مؤكدًا أنها تتطلب قلبًا قاسيًا وإيمانًا راسخًا. يعمل ليلًا ونهارًا باستخدام أدوات بسيطة، ويؤكد أن الدفن لا يتم إلا بتصريح رسمي، مع وضع المتوفى باتجاه القبلة. أشار إلى وجود مدافن الصدقة لتكريم المتوفين من غير القادرين أو المجهولين.
  • العم حمادة ورث مهنة حفر القبور عن عائلته منذ الصغر
  • يستخدم أدوات بسيطة مثل الفأس والكريك ويحتاج إلى 6 مساعدين أحياناً
  • الدفن يتطلب تصريحًا رسميًا ووضع المتوفى باتجاه القبلة
من: العم حمادة محمود (فحار قبور) أين: قبنا (محافظة قنا)

هنا آخر فصول الحكاية، هيبة لا يفهمها إلا من عاش بين القبور سنوات طويلة يلبي الخدمة أينما طلب منه ذلك ليلا أو نهارا، فيومه يبدأ حيث تنتهى أيام الآخرين ورغم قسوة ما يقوم به من مهام شاقة، يؤدى عمله بإيمان راسخ، فهو كاتم للأسرار لا يحدث أحدًا عما يرى، لا تنقطع الرسالة فتتسلم الراية بعد الراية أفراد الأسرة ليظل حفر القبور مهنة تورث، وتعلم للأبناء جيلا بعد جيل.

ليس من يسمع كمن يرى، فهيبة العمل ووعورته تتطلب قلبا من حديد لا يتسلل إليه الخوف، يتواجد بين الأموات ليلًا ونهارًا ويحفر القبور سواء كانت مقابر أجرة أو صدقة وقد يستغرق حفر القبر أياما طويلة بمساعدة آخرين، فبعض الأسرار خلقت لتدفن تحت التراب، ففي صدر العم حمادة فحار القبور تنطفئ الحكايات، وعلى وجهه تظهر معالم الشقاء والتعب الذي يتعرض له خلال عمله في حفر القبور.

قال حمادة محمود، فحار قبور، إنه ورث هذه المهنة عن الآباء والأجداد وتعلمها منذ الصغر، حيث كان يخرج مع والده لبدء الحفر في القبور، ويتعلم طريقة وضع الميت واتجاه القبر، وكيفية استخدام المياه لتليين التربة المتحجرة حتى الوصول إلى العمق المطلوب للنزول إلى القبر، وأنه خلال تلك الرحلة تعلم ألا يخشى شيئا فقلبه من حديد، ولا يخاف النزول إلى القبر ليلا أو نهارا.

وأوضح حمادة، أن الأدوات التي يستخدمها في الحفر بسيطة، مثل الفأس والكريك والمقطاف، وأحيانا يحتاج إلى الهيلتي الكهربائي، ويساعده في الحفر عدد من الأشخاص قد يصل إلى 6 أشخاص نظرا لما يتطلبه العمل من جهد كبير وسرعة في التنفيذ، إذ قد يستلزم حفر القبر خلال ساعات قليلة، وأكد أن الدفن لا يتم إلا بوجود تصريح رسمي يتسلمه الفحار.

أما عن طريقة الدفن، أوضح حماده أنه يوضع المتوفى باتجاه القبلة وهي طريقة تعلمها عن والده وأجداده، ثم تسد العين التي يدفن بها المتوفى، إذ تحتوي المقبرة على عينين واحدة للرجال وأخرى للنساء، ثم يردم التراب بعد الدفن، مضيفا أن هناك أقوالًا خاطئة تتداول عن الميت، مثل “تبشيش الطوبة تحت رأسه”، مؤكدًا أن هذه الأمور غير صحيحة، قائلًا: " إحنا لازم نريح الميت".

واختتم العم حمادة حديثه، بالإشارة إلى مدافن الصدقة، وهي القبور التي يتبرع بحفرها أهل الخير، ويدفن فيها الأشخاص غير القادرين على حفر قبر خاص بهم، وكذلك من يتوفاهم الله داخل القرية وهم من خارجها ولا يستدل على ذويهم، وأن هذه القبور تكون جاهزة للدفن في أي وقت، وتعد واحدة من صور التكافل الإنسانى.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك