يُعرف سرطان المبيض بأنه “القاتل الصامت”، بسبب أعراضه الغامضة التي قد تتشابه مع مشكلات صحية بسيطة، ما يؤدي إلى اكتشافه في مراحل متأخرة يصعب علاجها.
ويحذر أطباء من تجاهل بعض العلامات الشائعة مثل الانتفاخ المستمر، النزيف غير المنتظم، وكثرة التبول، خاصة إذا استمرت لفترات طويلة أو ظهرت بشكل مفاجئ.
وبحسب تقرير نشرته صحيفةdailymail، فإن سرطان المبيض يُعد من أكثر أنواع السرطان شيوعًا بين النساء في بريطانيا، مع تسجيل نحو 7700 حالة جديدة سنويًا، بينما لا تتجاوز نسبة النجاة لعشر سنوات بعد التشخيص 40%.
ويحدث سرطان المبيض عندما تبدأ خلايا غير طبيعية في المبيض أو قناتي فالوب بالنمو والانقسام بشكل غير طبيعي، ما يؤدي إلى تكوّن ورم قد ينتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم إذا لم يُكتشف مبكرًا.
ويشير الأطباء إلى أن صعوبة اكتشاف المرض ترجع إلى أن المبيضين يقعان عميقًا داخل الحوض، لذلك قد تبدو الأعراض مرتبطة بمشكلات هضمية أو بولية عادية.
أعراض سرطان المبيض التي لا يجب تجاهلهايُعد الانتفاخ من أكثر الأعراض شيوعًا، لكنه يختلف عن الانتفاخ العابر المرتبط بالطعام، إذ يكون متكررًا ويحدث بشكل شبه يومي.
ويقول الأطباء إن بعض النساء يلجأن إلى مسكنات وأدوية عسر الهضم قبل أشهر من التشخيص بسبب هذا العرض، دون إدراك أنه قد يكون علامة مبكرة على سرطان المبيض.
النزيف بين الدورات الشهرية أو ظهور بقع دم غير معتادة قد يكون من العلامات التحذيرية المهمة، خاصة إذا ترافق مع أعراض أخرى مثل الانتفاخ أو آلام البطن.
ويؤكد الخبراء أن أي تغير غير معتاد في طبيعة الدورة الشهرية يستدعي استشارة الطبيب.
الحاجة المتكررة لدخول الحمام قد تبدو عرضًا بسيطًا، لكنها أحيانًا تنتج عن ضغط الورم على المثانة أو تراكم السوائل داخل البطن.
ويحذر الأطباء من تجاهل هذا العرض إذا كان مصحوبًا بألم أو تغيرات في الوزن.
من العلامات التي قد تبدو غير مرتبطة بالسرطان الشعور بالامتلاء بعد تناول كمية قليلة من الطعام.
ويحدث ذلك بسبب ضغط الأورام على المعدة والجهاز الهضمي، ما يقلل من قدرة المعدة على استيعاب الطعام.
الألم المستمر في أسفل البطن أو منطقة الحوض من الأعراض الشائعة أيضًا، وقد يُخطئ البعض في اعتباره مجرد آلام دورة شهرية أو اضطرابات هضمية.
لكن استمرار الألم لفترات طويلة أو تكراره بشكل غير معتاد يتطلب فحصًا طبيًا.
عوامل تزيد خطر الإصابة بسرطان المبيضوتشير الدراسات إلى أن خطر الإصابة يزداد مع التقدم في العمر، خاصة بعد سن 45 عامًا، كما ترتفع احتمالات الإصابة لدى النساء اللاتي:ـ بدأن الدورة الشهرية مبكرًا.
ـ وصلن لسن اليأس متأخرًا.
ـ يعانين من السمنة أو التدخين.
كما أوضحت الأبحاث أن الحفاظ على وزن صحي، وتجنب التدخين، قد يساعدان في تقليل خطر الإصابة.
هل يوجد فحص مبكر لسرطان المبيض؟حتى الآن لا يوجد برنامج فحص روتيني معتمد للكشف المبكر عن سرطان المبيض، لكن باحثين في بريطانيا والولايات المتحدة يعملون على تطوير اختبار دم قادر على اكتشاف المرض في مراحله الأولى، ما قد يساهم في تحسين نسب الشفاء مستقبلًا.
وينصح الأطباء بعدم تجاهل أي أعراض جديدة أو مستمرة، خاصة إذا ظهرت مجتمعة أو استمرت لأسابيع، لأن التشخيص المبكر يرفع فرص العلاج بشكل كبير.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك