روسيا اليوم - البنك المركزي الكوبي يعلن تعليق التعامل ببطاقات الدفع العالمية إيلاف - "النفاذ إلى البحر الأحمر": فصل جديد في صراع مصر وإثيوبيا روسيا اليوم - روسيا.. ابتكار غرسات "حية" باستخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد روسيا اليوم - علاج طبيعي يحسن صحة الفم واللثة Independent عربية - إسرائيل ولبنان يتفقان على وقف مشروط لإطلاق النار روسيا اليوم - علامات تستدعي التدخل الطبي الفوري في حالات آلام البطن قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار السادسة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة الغد - الدولار عند أعلى مستوى في شهرين والين قرب منطقة احتمال التدخل قناه الحدث - فيديو اللحظات الأولى للاعتداء الإيراني على مطار الكويت قناة الشرق للأخبار - بيان أميركي لبناني إسرائيلي مشترك: يعتمد وقف إطلاق النار على الوقف الكامل لنيران حزب الله
عامة

باسل الطراونة يفتح ملف “إدارة الوعي”.. هل غابت الشفافية الاستباقية عن المشهد؟

جهينة نيوز
جهينة نيوز منذ أسبوعين
2

في تغريدةٍ حملت الكثير من الرسائل السياسية والفكرية، أعاد الكاتب والمحلل باسل الطراونة تسليط الضوء على واحدةٍ من أكثر القضايا حساسيةً في إدارة الدولة الحديثة، وهي قضية" إدارة المعلومة” وطرق التواصل مع...

ملخص مرصد
انتقد الكاتب باسل الطراونة في تغريدة له نهج بعض الدول في إدارة المعلومة، مشيرًا إلى غياب الشفافية الاستباقية في التواصل مع الرأي العام. وأكد أن الدول الناضجة تعتمد لقاءات دورية مع أصحاب الرأي لبناء الثقة، معتبرًا أن المعلومة أداة للأمن الوطني. ودعا إلى التعامل مع المعلومة بشكل وقائي لا رد فعلي بعد انتشار الشائعات.
  • باسل الطراونة ينتقد غياب الشفافية الاستباقية في إدارة المعلومة من قبل الدول
  • الدول الناضجة تعتمد لقاءات دورية مع أصحاب الرأي لبناء الثقة (بحسب الطراونة)
  • المعلومة أصبحت أداة للأمن الوطني والاستقرار المجتمعي (بحسب الطراونة)
من: باسل الطراونة

في تغريدةٍ حملت الكثير من الرسائل السياسية والفكرية، أعاد الكاتب والمحلل باسل الطراونة تسليط الضوء على واحدةٍ من أكثر القضايا حساسيةً في إدارة الدولة الحديثة، وهي قضية" إدارة المعلومة” وطرق التواصل مع الرأي العام، لا سيما في زمن أصبحت فيه منصات التواصل الاجتماعي ساحةً مفتوحةً لصناعة التأثير وتوجيه المزاج الشعبي.

الطراونة، ومن خلال ملاحظته التي نشرها عبر صفحته، لم يكن يتحدث عن تفصيلٍ عابر، بل لامس جوهر العلاقة بين الدولة والمجتمع، حين أشار إلى أن" الدول الناضجة فكرياً” تعتمد نهجاً مختلفاً في التعامل مع المؤثرين وأصحاب الرأي، عبر لقاءاتٍ دورية تُقدَّم خلالها معلومات دقيقة وشفافة حول مختلف القضايا، بهدف بناء الثقة وإيصال خطاب الدولة بصورةٍ واعية ومتزنة.

الرسالة التي أراد الطراونة إيصالها تتجاوز حدود النقد التقليدي، لتضع سؤالاً مباشراً أمام المؤسسات الرسمية: لماذا يتم التعامل مع المعلومة بردة فعل متأخرة؟ ولماذا تتحرك بعض الجهات فقط بعد انتشار الشائعة، بدلاً من تبني سياسة استباقية تقوم على الشفافية ووضوح الرواية منذ البداية؟في عالم اليوم، لم تعد المعلومة مجرد خبر، بل أصبحت أداةً للأمن الوطني والاستقرار المجتمعي، وأي فراغ معلوماتي يترك مساحةً واسعةً أمام الشائعات والتأويلات والجهات التي تسعى لتوجيه الرأي العام وفق أجنداتها الخاصة.

وهنا تكمن أهمية ما طرحه الطراونة، حين أشار إلى أن الأصل هو حضور المعلومة بشكل وقائي واستباقي، لا أن تُستخدم فقط لإطفاء الحرائق الإعلامية بعد اشتعالها.

الأكثر عمقاً في طرح الطراونة، كان حديثه عن" الاستعانة بمن هم دون مستوى الوعي”، في إشارةٍ واضحة إلى أن بعض المنابر أو الشخصيات التي يتم التعويل عليها أحياناً في إيصال الرسائل، قد لا تمتلك الأدوات الفكرية أو المهنية القادرة على إدارة خطابٍ مسؤول ومتزن، الأمر الذي ينعكس سلباً على صورة المؤسسات نفسها.

وفي المقابل، يدعو الطراونة إلى الالتقاء بأصحاب الفكر والرأي والمؤثرين الحقيقيين بصورةٍ دورية، باعتبارهم شركاء في تشكيل الوعي العام، لا مجرد أدوات إعلامية موسمية.

فالدولة التي تحترم وعي مجتمعها، تدرك أن بناء الثقة لا يتم عبر البيانات التقليدية وحدها، بل عبر حوارٍ مفتوح مع النخب الفاعلة القادرة على تفسير المشهد للرأي العام بلغةٍ عقلانية ومسؤولة.

ما طرحه باسل الطراونة يعكس إدراكاً متقدماً لطبيعة المرحلة الحالية، حيث لم تعد المعركة فقط على الأرض أو في السياسة، بل أصبحت معركة وعي ومعلومة ورواية.

فالدول التي تنجح اليوم، هي تلك التي تُحسن إدارة الحقيقة قبل أن تُدار ضدها الشائعة.

وفي ظل التحولات المتسارعة إقليمياً ودولياً، تبدو الحاجة ملحّة أكثر من أي وقتٍ مضى لإعادة صياغة العلاقة بين المؤسسات الرسمية وصنّاع الرأي، ضمن إطارٍ يقوم على الشفافية، والثقة، واحترام عقل المواطن، لأن المجتمعات الواعية لا تُدار بردود الأفعال، بل تُبنى بالشراكة والانفتاح والاستباق.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك