وكالة سبوتنيك - السعودية وروسيا تصادقان على 30 اتفاقية على عدة أصعدة في منتدى بطرسبورغ الاقتصادي إعلام العرب - الحرس الثوري يعزز قبضته.. تحالف وحيدي وجعفري يقصي قاليباف وسط غياب مجتبى خامنئي قناة القاهرة الإخبارية - مديرة برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة: مصر دولة قوية ولديها نظام حماية اجتماعية متكاملة روسيا اليوم - رئيس الوزراء اللبناني يعلن بدء انتشار الجيش في "مناطق تجريبية" جنوب البلاد بموجب اتفاق واشنطن قناة الجزيرة مباشر - شبكات | زيادة الأسلحة النووية.. كيم جونغ أون يفتتح مصنعا نوويا جديدا قناة التليفزيون العربي - طبيب من أصل مصري ينتصر على "إيباك" الإسرائيلية ويقترب من الكونغرس فرانس 24 - فرنسا: فيلم "معركة ديغول" يحيي الجدل حول إرث الجنرال الذي لا يزال يلهم السياسيين وكالة سبوتنيك - انسحاب إسرائيلي من "دبين" وانتشار تدريجي للجيش اللبناني في البلدة روسيا اليوم - بوليانسكي: رد روسيا سيكون قاسيا وبلا رحمة إذا هوجمت بطائرات مسيرة من أراضي دول الناتو القدس العربي - 3 كتائب ومسيّرة لتأمين الزيارة إلى قبر يوسف.. لزامير “المضحك”
عامة

إدارة ترامب تعيد صوغ التاريخ الأمريكي: "العظمة" بدل العبودية والعنصرية

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ أسبوعين
1

تسعى إدارة دونالد ترامب إلى تقديم سردية تاريخية تُبرز" عظمة" الولايات المتحدة، لا مراحل العبودية والعنصرية. لذلك بدأت في واشنطن ومناطق أخرى من البلاد، تعديل نصب تذكارية ومعارض وأسماء أماكن، في ما يراه...

ملخص مرصد
أعادت إدارة ترامب صياغة السردية التاريخية الأمريكية لتركز على عظمة البلاد، مستهدفة نصباً تذكارية ومعارض تاريخية. بدأت الهيئة الوطنية للمتنزهات بإزالة لوحة السناتور فرانسيس نيولاندز، الذي ارتبطت سياساته العنصرية بحي تشيفي تشيس في واشنطن. جاء ذلك تنفيذاً لمرسوم رئاسي في مارس 2025 يطالب بمراجعة محتويات 400 موقع فدرالي للتاريخ الأمريكي، وسط انتقادات واسعة لمحاولات طمس الجوانب المظلمة من التاريخ الأمريكي.
  • إدارة ترامب تعدل نصباً تذكارية ومعارض تاريخية لتبرز عظمة الولايات المتحدة
  • إزالة لوحة السناتور فرانسيس نيولاندز في واشنطن بعد 3 أعوام من وضعها
  • مرسوم مارس 2025 يفرض مراجعة محتويات 400 موقع فدرالي للتاريخ الأمريكي
من: إدارة دونالد ترامب، وزارة الداخلية، الهيئة الوطنية للمتنزهات، السناتور فرانسيس نيولاندز أين: واشنطن، فيلادلفيا، قواعد عسكرية أمريكية

تسعى إدارة دونالد ترامب إلى تقديم سردية تاريخية تُبرز" عظمة" الولايات المتحدة، لا مراحل العبودية والعنصرية.

لذلك بدأت في واشنطن ومناطق أخرى من البلاد، تعديل نصب تذكارية ومعارض وأسماء أماكن، في ما يراه منتقدون محاولة لإعادة كتابة التاريخ.

في ضاحية راقية في واشنطن، أثار اختفاء لوحة تاريخية قرب نافورة تكرّم سناتورا من دعاة تفوّق البيض غضبا وحيرة بين السكان، الذين اعتبروا ما جرى محاولة لطمس الجوانب الأقل إشراقا من الماضي الأمريكي.

وكانت هيئة المتنزهات الوطنية الأمريكية قد وضعت اللوحة للتذكير بالمواقف العنصرية للسناتور فرانسيس نيولاندز، الذي عاش بين عامي 1846 و1917.

لكن إدارة دونالد ترامب أزالتها لاحقا.

جاء القرار تطبيقا لمرسوم رئاسي يهدف إلى" استعادة الحقيقة في التاريخ الأمريكي"، مع اقتراب الذكرى الـ250 لإعلان استقلال الولايات المتحدة في 4 يوليو/تموز.

والمرسوم الذي وُقّع في مارس/آذار 2025، يطلب أن تركّز النصب واللوحات التابعة لوزارة الداخلية، التي تتبع لها هيئة المتنزهات الوطنية، على" عظمة" إنجازات البلاد، وألا" تنتقص من الأمريكيين، في الماضي أو الحاضر".

كما يفرض على المسؤولين عن أكثر من 400 موقع مراجعة اللوحات ومقاطع الفيديو، وكذلك الكتب والتذكارات.

ويبدو أن معظم التعديلات لا تزال قيد الدراسة.

لكن في فيلادلفيا بشرق البلاد، أُزيل بالفعل معرض عن تاريخ العبودية في أواخر يناير/كانون الثاني.

وأثارت القضية معركة قضائية بعد شكوى تقدمت بها المدينة للمطالبة بإعادة المعرض.

ومنذ ذلك الحين، أُعيد وضع بعض اللوحات بانتظار قرار نهائي.

في واشنطن، لجأ المحامي ديفيد سوبل إلى القضاء الشهر الماضي بعد إزالة اللوحة التوضيحية المخصصة للسناتور فرانسيس نيولاندز.

وكانت اللوحة تذكّر بالدور الذي أدّاه الأخير في تطوير حي تشيفي تشيس في أواخر القرن التاسع عشر، حيث كانت مبيعات المنازل للسود واليهود محظورة.

كما كانت تعرض عنوانا صحافيا من العام 1913 يفيد بأن السناتور" كان يؤيد مشروعا لإعادة السود إلى أفريقيا".

وقد وُضعت اللوحة عام 2022، بعد معركة استمرت سنوات قادها سكان ومسؤولون منتخبون.

لكنها أُزيلت بهدوء في أواخر العام 2025، ولم يبقَ سوى النقش الأصلي المحفور في الحجر، والذي يصف نيولاندز بأنه رجل دولة" كان يضع دائما مصالح الجميع في صميم اهتمامه".

ويقارن سوبل هذا الحذف بعمليات حرق الكتب في ألمانيا النازية، لكن من دون المشهد العلني: فهنا" يختفي التاريخ في جوف الليل"، كما يقول لوكالة فرانس برس، مضيفا أنه" بشكل ما، هذا أكثر إثارة للخوف".

وردا على سؤال وكالة الصحافة الفرنسية، قالت وزارة الداخلية إنها تطبق مرسوم دونالد ترامب.

وقالت الوزارة في رسالة بالبريد الإلكتروني إن" الرئيس طلب من الهيئات الفدرالية إعادة النظر في المحتويات التوضيحية لضمان دقتها ونزاهتها وتوافقها مع القيم الوطنية المشتركة"، من دون تقديم مزيد من التفاصيل.

كما أعاد ترامب أسماء قواعد عسكرية كانت تحمل أسماء جنرالات كونفدراليين قاتلوا من أجل استمرار العبودية خلال الحرب الأهلية الأمريكية.

وكانت هذه الأسماء، شأنها شأن رموز كثيرة أخرى، قد أُزيلت في عهد الرئيس السابق جو بايدن، في أعقاب احتجاجات مناهضة للعنصرية قادتها حركة" حياة السود مهمة"، وهزّت البلاد خلال الولاية الأولى للملياردير الجمهوري.

وفي أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أُعيد إلى واشنطن النصب الوحيد في الهواء الطلق الذي يكرّم جنرالا من الجنوب.

وفي أبريل/نيسان، ظهر مجددا في العاصمة الأمريكية تمثال كان قد أُزيل عام 2020.

ويعود التمثال إلى سيزر رودني، وهو مالك عبيد أدى دورا حاسما في تبني إعلان الاستقلال عام 1776.

وأكدت وزارة الداخلية أنه مع اقتراب الرابع من يوليو/تموز، لا تزال الحكومة ملتزمة" الاعتراف بكامل امتداد تاريخ أمتنا".

لكن بالنسبة إلى آلان سبيرز، من جمعية الحفاظ على المتنزهات الوطنية، فإن هذه المقاربة" ليست أمريكية"، معتبرا أن" الدول العظيمة لا تخفي تاريخها.

بل تتعلم منه".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك