وكالة سبوتنيك - مليارات الدولارات على المحك...هل يبدأ العراق تقليص اعتماده على البضائع التركية؟ القدس العربي - شاكيرا وبورنا بوي في أولى حفلات افتتاح نهائيات كأس العالم CNN بالعربية - تقرير جديد للأمم المتحدة: حرب إيران تدفع الملايين نحو الجوع الحاد Euronews عــربي - فيديو. رومانيا: مذيع تلفزيوني يفرّ على الهواء بعد انفجار طائرة مسيّرة في كونستانتسا الجزيرة نت - من اللاعب الشاب الذي يُشعل حربا صامتة بين ريال مدريد وسان جيرمان؟ وكالة الأناضول - 8 قتلى في أكثر من 31 هجوما إسرائيليا على جنوبي لبنان فرانس 24 - سوريا: مياه نهر الفرات تغرق قرى في دير الزور.. كارثة طبيعية أم أزمة مفتعلة؟ قناة الغد - بري يربط انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني بالانسحاب الإسرائيلي الكامل التلفزيون العربي - هجوم روسي على منشأة صناعية قرب كييف.. دعم أميركي جديد لأوكرانيا Euronews عــربي - "دموع في العيون": الكشف عن الفائزين بجوائز تصوير الطعام العالمية ٢٠٢٦
عامة

‫ قطر تشارك بمؤتمر الشراكات العالمي في لندن

الشرق
الشرق منذ أسبوعين
5

قطر تشارك بمؤتمر الشراكات العالمي في لندنشاركت دولة قطر، في أعمال مؤتمر الشراكات العالمي، الذي عقد في لندن، بتنظيم مشترك بين المملكة المتحدة وجمهورية جنوب أفريقيا.مثلت دولة قطر في المؤتمر، سعادة ا...

ملخص مرصد
شاركت قطر في مؤتمر الشراكات العالمي بلندن بوفد برئاسة الدكتورة مريم المسند، وزير الدولة للتعاون الدولي. ناقشت الجلسة الافتتاحية التي أدارتها البارونة نعمت شفيق، إصلاح منظومة التعاون الدولي لمواجهة تحديات القرن الحادي والعشرين. استعرضت المسند مساهمات قطر المالية البالغة 4.8 مليار دولار لدعم الدول الأقل نموا في 2024، ودعت لترجمة التزامات قمة الدوحة للتنمية إلى مخرجات ميدانية سريعة.
  • مثلت قطر الدكتورة مريم المسند في مؤتمر لندن بجلسة نقاشية حول إصلاح التعاون الدولي
  • استعرضت المسند دعم قطر المالي البالغ 4.8 مليار دولار للدول الأقل نموا عام 2024
  • دعت لترجمة التزامات قمة الدوحة للتنمية إلى مخرجات ميدانية عاجلة
من: الدكتورة مريم بنت علي بن ناصر المسند أين: لندن

قطر تشارك بمؤتمر الشراكات العالمي في لندنشاركت دولة قطر، في أعمال مؤتمر الشراكات العالمي، الذي عقد في لندن، بتنظيم مشترك بين المملكة المتحدة وجمهورية جنوب أفريقيا.

مثلت دولة قطر في المؤتمر، سعادة الدكتورة مريم بنت علي بن ناصر المسند، وزير الدولة للتعاون الدولي.

حضر المؤتمر عدد من كبار المسؤولين والوزراء ورؤساء المنظمات التنموية والإنسانية حول العالم.

وشاركت وزير الدولة للتعاون الدولي كمتحدثة رئيسية في الجلسة النقاشية الافتتاحية بعنوان: " بناء منظومة تتواءم مع تحديات القرن الحادي والعشرين"، التي أدارتها سعادة البارونة نعمت شفيق، كبير المستشارين الاقتصاديين لرئيس وزراء المملكة المتحدة، وركزت الجلسة على محورين رئيسيين، الأول: تشخيص المتغيرات الجسيمة في بيئة العمل السياسية والتنموية الراهنة، وما تكشفه من اختلالات هيكلية في منظومة التعاون الدولي الحالية التي لم تعد تواكب حجم الأزمات، فيما تطرق المحور الثاني إلى استشراف العقد المقبل والتغييرات الأساسية المطلوبة لإعادة ضبط المنظومة الدولية.

واستعرضت سعادتها، في المحور الأول للجلسة، تجربة دولة قطر الرائدة ومبادراتها المشهودة في الساحة الدولية، مؤكدة أن دولة قطر تضع دعم الدول الأقل نموا في مقدمة أولويات سياستها الخارجية، مشيرة إلى المساهمات المالية والتبرعات الكبرى التي قدمتها دولة قطر، ومنها الدعم المالي البالغ 60 مليون دولار أمريكي لدعم تنفيذ الأنشطة التنموية ومشاريع بناء القدرات في الدول الأقل نموا.

وقالت سعادتها، إن دولة قطر وجدت نفسها عند تقاطع ثلاث صدمات متزامنة خلال عام واحد، شملت جهود الوساطة لوقف إطلاق النار في غزة، وتسهيل وصول المساعدات إلى القطاع، بالتزامن مع استمرار بعثاتها الإنسانية لإعادة الأطفال الأوكرانيين إلى عائلاتهم، وتخصيص صندوق قطر للتنمية التمويل لأكثر من 70 دولة تواجه أزمات الغذاء والمناخ والديون معا.

وأشارت إلى أن النظام الدولي الحالي انهار افتراضه الأساسي بفصل العمل الإنساني عن التنمية والسلام، كما انهارت فرضية احتكار صياغة القرار الدولي، حيث باتت صناديق التنمية الخليجية والعربية وصناديق الثروة السيادية والوسطاء الإقليميون هم الركيزة الأساسية لاستمرارية المنظومة، لافتة إلى أن قطر وحدها قدمت 4.

8 مليار دولار أمريكي كمساعدات خارجية للدول الأقل نموا في عام 2024.

ودعت في هذا السياق إلى الإسراع في ترجمة الالتزامات التمويلية لقمة الدوحة العالمية الثانية للتنمية الاجتماعية إلى مخرجات ميدانية سريعة.

وحول محور استشراف العقد المقبل، طرحت وزير الدولة للتعاون الدولي خارطة طريق عملية ارتكزت على ثلاثة مجالات رئيسية تتمثل في: الانتقال من التمويل المجزأ إلى منصات وطنية تقودها وتملكها الدول المستفيدة نفسها لتمكينها من قيادة التنسيق، مستشهدة باتفاقيات قطر الملموسة لتنفيذ" برنامج عمل الدوحة"، داعية المؤتمر لإقرار مبدأ تأسيس الشراكات بناء على الخطط الوطنية للدول المتلقية وليس إملاءات المانحين.

وركزت على تمويل الحماية الاجتماعية وتنمية رأس المال البشري كبنية تحتية أساسية طويلة الأجل، مشيرة إلى تجربة مؤسسة التعليم فوق الجميع التي نجحت في إلحاق أكثر من 16 مليون طفل بالتعليم في 60 دولة، داعية لاعتماد تعاريف تتيح لهذه القطاعات الحصول على أدوات التمويل الميسر والمختلط، والبناء على مبادرة" من إشبيلية إلى الدوحة" القائمة بالتعاون مع إسبانيا ومنظمة العمل الدولية.

وأكدت على أهمية إدراج الوساطة الإنسانية وتأمين الوصول الإنساني كعوامل تمكين أساسية لتدفق الاستثمارات التنموية، وقالت: إن استثمار دولة قطر في ترسيخ دورها كوسيط موثوق من غزة إلى أفغانستان وكولومبيا، وإطلاقها" مبادرة الدبلوماسية الإنسانية" تأتي ضمن استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة لدولة قطر.

وأكدت سعادتها جاهزية دولة قطر الكاملة لتكون شريكا فاعلا ومحوريا في ترجمة هذه المحاور الثلاثة إلى واقع ميداني ملموس.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك