قناة الغد - الشيوخ الأميركي يقر 70 مليار دولار لتمويل وكالات أمن الحدود فرانس 24 - الأمم المتحدة ترفع قيمة المساعدة المطلوبة للبنان إلى 640 مليون دولار في ظل الحرب قناة الغد - شهيدة و16 مصابًا في غارة إسرائيلية على المواصي بخان يونس الجزيرة نت - الكشمش الأسود يحمل أملا جديدا لمرضى الأكزيما العربية نت - سيروم التجاعيد.. خطوة فعالة لكنها ليست حلاً سحرياً القدس العربي - لبنان.. بين 2024 و2026.. كيف تغيّرت اللغة والنصوص في اتفاقَي وقف إطلاق النار؟ فرانس 24 - مقتل خمسة أذربيجانيين في هجوم بمسيّرات على سفينتي شحن وروسيا تحمل المسؤولية لأوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - Via the interactive map.. Israeli escalation in southern Lebanon and Hezbollah responds إيلاف - هل بدأت "النماذج" تخيف صانعيها؟ أنثروبيك تطلب زرّ إيقاف عالمي للذكاء الاصطناعي "قبل آن.."! قناه الحدث - كييف تعلن استهداف سفنا ببحر آزوف وموسكو تتحدث عن 5 ضحايا
عامة

لغز البلاطة القاتلة.. صدفة مرعبة كشفت أخطر مسرح جريمة فى تاريخ مصر

اليوم السابع
اليوم السابع منذ أسبوعين
6

بين تفاصيل ملفات الجريمة المصرية القديمة، تظل قصة" ريا وسكينة" هي الأكثر رعباً وإثارة، لكن السر الحقيقي وراء سقوط هذه الإمبراطورية الدموية في حي اللبان بالأسكندرية لم يكن بذكاء المحققين، بل بدأ ببلاطة...

ملخص مرصد
كشفت بلاطة غريبة في منزل بحي اللبان بالإسكندرية عن مسرح جريمة ريا وسكينة، أشهر سفاحتين في مصر. بدأ التحقيق بعد ملاحظة ضابط بوليس لهبوط أرضية الغرفة ورائحة البخور، مما أدى إلى اكتشاف جثة امرأة متحللة. العملية كشفت عن دفن ضحايا العصابة تحت البلاط بعد سرقتهم ومصوغاتهم الذهبية.
  • ضابط بوليس اكتشف بلاطة غريبة في غرفة مستأجرة بحي اللبان بالإسكندرية
  • رفع البلاطة كشف عن جثة امرأة متحللة ودفن ضحايا تحت الأرضيات
  • ريا وسكينة اعتمدتا على الإسمنت والبخور لإخفاء الجثث وسرقة مصوغات الضحايا
من: ريا وسكينة (بحسب التحقيقات) أين: حي اللبان، الإسكندرية، مصر

بين تفاصيل ملفات الجريمة المصرية القديمة، تظل قصة" ريا وسكينة" هي الأكثر رعباً وإثارة، لكن السر الحقيقي وراء سقوط هذه الإمبراطورية الدموية في حي اللبان بالأسكندرية لم يكن بذكاء المحققين، بل بدأ ببلاطة واحدة تحركت من مكانها لتكشف عن أهوال تقشعر لها الأبدان.

إنها قصة" البلاطة القاتلة" التي فتحت أبواب الجحيم وفضحت سر غياب عشرات النساء.

سر رائحة البخور والتربة الهابطة التي أسقطت إمبراطورية ريا وسكينة بالأسكندريةالقصة بدأت عندما استأجر أحد الأشخاص ويُدعى أحمد مرسي، وهو ضابط برتبة ملازم في البوليس، غرفة في المنزل رقم 5 بحارة علي بك الكبير، وكان المنزل مملوكاً للخارج عن القانون محمد أحمد السمنودي، ومستأجراً من قِبل ريا همام.

وأثناء قيام الضابط بفرش غرفته وإعدادها للسكن، لاحظ أمراً غريباً أثار ريبته وشكوكه الأمنية؛ حيث وجد أن هناك بلاطة معينة في أرضية الغرفة تبدو حديثة التركيب مقارنة بباقي البلاط القديم، فضلاً عن هبوط ملحوظ في التربة ب تلك النقطة تحديداً.

ولم يكن هبوط الأرضية هو الشاهد الوحيد، بل انبعثت من أسفل البلاطة رائحة بخور نفاذة وقوية للغاية، تم استخدامها بذكاء لطمس رائحة كريهة بدأت تنتشر في أرجاء المكان، وعندما حاول المستأجر استبيان الأمر وتحريك البلاطة بيده، تفتتت التربة تحته وتصاعدت أبخرة الموت، مما دفعه لإبلاغ اليوزباشي إبراهيم حمدي مأمور قسم اللبان على الفور.

وانتقلت قوة من الشرطة وقامت برفع البلاطة وبدأت عمليات الحفر، ليفاجأ الجميع بالعثور على جثة امرأة مشوهة ومتحللة، وكانت تلك هي الخيط الأول الذي قاد لتفتيش باقي غرف البيوت التي استأجرتها العصابة.

وتبين لاحقاً أن ريا وسكينة كانتا تقومان بحفر المقابر وتدبير الجرائم ودفن الضحايا بكامل مصوغاتهن الذهبية وملابسهن تحت بلاط الغرف، معتمدتين على صب الإسمنت وإشعال البخور باستمرار لخلط الروائح.

تحولت هذه البلاطة التاريخية إلى أيقونة في تاريخ البحث الجنائي المصري، حيث أثبتت أن الجريمة الكاملة لا وجود لها، وأن صدفة صغيرة كفيلة بإنهاء أسطورة الرعب التي هزت وجدان الشارع المصري لسنوات طويلة، لتظل حارة علي بك الكبير شاهداً حياً على أبشع نهاية لأشهر سفاحتين في التاريخ العربي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك