قناه الحدث - البحرين تخير إيران: إما الانخراط في السلام أو العزلة قناة القاهرة الإخبارية - المهرجانات السينمائية.. من السجادة الحمراء إلى صناعة النجوم ومحرك سوق الأفلام العالمي| صباح جديد العربية نت - ينضم لـ "مقبرة غوغل".. إغلاق تطبيق "Pixel Studio" سويس إنفو - العيش المشترك: موضع تساؤل سويسرا في بينالي الفن قناة الغد - كوريا الشمالية تعتزم بناء مدمرة بوزن 10 آلاف طن العربي الجديد - لبنان | استشهاد جنود لبنانيين بينهم ضابط وغارات على الجنوب والبقاع قناة الجزيرة مباشر - One may survive the shelling in war zones... but does the air we breathe survive it too? إيلاف - رئيس لبنان يرفض التدخل الإيراني وعراقجي يرد: "أنقذ لبنان من عدوك الحقيقي" BBC عربي - إيران تطلق صواريخ على قواعد أمريكية في الخليج، وواشنطن تنفي تعرض الأسطول الخامس لأضرار روسيا اليوم - مجلة عسكرية: خروج مركز العمليات الجوية الأمريكية في قاعدة العديد بقطر عن الخدمة
عامة

إيبولا يضرب من جديد.. لماذا يصعب إيقاف تفشي الفيروس القاتل؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ أسبوعين
4

ارتفعت حصيلة تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى 131 حالة وفاة من بين 513 حالة مشتبها فيها، وفق ما أعلنه وزير الصحة العامة الكونغولي صامويل روجيه كامبا أمس الثلاثاء، في قفزة حادة عن ح...

ملخص مرصد
أعلنت جمهورية الكونغو الديمقراطية ارتفاع حصيلة إيبولا إلى 131 وفاة من 513 حالة مشتبهة، وفق وزير الصحة صامويل روجيه كامبا. وصف المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس الوضع بأنه (يثير قلقا عميقا) بعد إعلان حالة طوارئ صحية دولية. تتقاطع أسباب صعوبة احتواء التفشي في سلالة نادرة بلا لقاح معتمد، بيئة نزاع، وفجوة كشف استمرت ثلاثة أسابيع قبل التشخيص.
  • حصيلة إيبولا: 131 وفاة من 513 حالة مشتبهة في الكونغو الديمقراطية
  • سلالة بونديبوغيو: نادرة بلا لقاح معتمد، نسبة وفيات 30-50%
  • فجوة كشف: 3 أسابيع تأخير قبل تأكيد التشخيص بسبب سلالة زائير
من: صامويل روجيه كامبا، تيدروس أدهانوم غيبريسوس أين: جمهورية الكونغو الديمقراطية

ارتفعت حصيلة تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى 131 حالة وفاة من بين 513 حالة مشتبها فيها، وفق ما أعلنه وزير الصحة العامة الكونغولي صامويل روجيه كامبا أمس الثلاثاء، في قفزة حادة عن حصيلة السبت الماضي (91 وفاة من 350 حالة)، وهو ما يكشف وتيرة انتشار وصفها المدير العام لـ منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس بأنها" تثير قلقا عميقا".

وكان تيدروس قد أعلن الأحد الماضي أن التفشي يشكل" حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقا دوليا"، وهو أعلى مستوى تأهب يمكن للمنظمة إعلانه وفق اللوائح الصحية الدولية، دون أن يبلغ مرتبة" الطارئة الوبائية" المستحدثة بعد تعديلات عام 2024.

وأكد المدير العام في كلمته في جنيف أمس الثلاثاء أن لجنة الطوارئ التابعة للمنظمة ستنعقد في اليوم نفسه لتقديم توصياتها الفنية.

غير أن سؤالا واحدا يلخص قلق الخبراء: لماذا يصعب احتواء هذا التفشي تحديدا؟ تتقاطع الإجابة في ثلاثة عوامل: سلالة فيروسية لا لقاح مرخصا لها، وبيئة نزاع وتعدين عالية الحراك السكاني، وفجوة كشف امتدت ثلاثة أسابيع قبل تأكيد التشخيص.

سلالة نادرة بلا لقاح معتمدتنتمي الموجة الحالية إلى سلالة" بونديبوغيو"، إحدى أربع سلالات للإيبولا التي تصيب البشر، وتظهر للمرة الثالثة فقط في التاريخ بعد تفشي أوغندا 2007-2008، وتفشي إقليم أورينتال الكونغولي عام 2012.

وأشارت بيانات منظمة الصحة العالمية إلى أن نسبة الوفيات في التفشيين السابقين تراوحت بين 30 و50%، وهو الحد الأعلى الذي حذر منه وزير الصحة الكونغولي.

وعلى عكس سلالة" زائير" التي يتوفر لها لقاح، لا يوجد حتى الآن لقاح أو علاج مرخص ضد سلالة بونديبوغيو.

لكن المسألة ليست مغلقة علميا، إذ أظهرت التجارب أن لقاح" إيرفيبو" قد يوفر حماية متقاطعة جزئية ضد بونديبوغيو، وهو ما تدرسه لجنة الطوارئ ومركز أفريقيا لمكافحة الأمراض ضمن خيارات الاستجابة.

بؤرة في قلب منطقة نزاع وتعدينتقع بؤرة التفشي في إقليم إيتوري شمال شرق الكونغو الديمقراطية، على الحدود مع أوغندا وجنوب السودان، وهي منطقة غنية بمناجم الذهب تشهد منذ عقود نزاعات مسلحة على السيطرة على مواردها.

وقد بدأت الموجة في منطقة تعدين مزدحمة بمنطقة مونغبوالو الصحية، قبل أن ينتقل المصابون إلى منطقتي بونيا ورامبارا طلبا للعلاج، فاتسعت رقعة الانتشار إلى ثلاث مناطق صحية على الأقل، ووصلت تقارير الإصابة إلى نحو 200 كيلومتر من نقطة الصفر، وعبرت الحدود.

وحذر مركز أفريقيا لمكافحة الأمراض في بيانه الصادر في 15 مايو/أيار الحالي من أن" كثافة الحركة السكانية، وهشاشة الوضع الأمني، وتحديات الوصول الميداني، عوامل قد ترفع وتيرة الانتشار"، إذ تبعد بؤرة التفشي نحو 1800 كيلومتر عن العاصمة كينشاسا، وعبر شبكة طرق متهالكة، ما يضاعف التكلفة اللوجستية لكل وحدة معدات أو فريق طبي يصل إلى الميدان.

ثلاثة أسابيع من الكشف المتأخروكشفت صحيفة" الغارديان" (The Guardian) البريطانية أن السلطات الصحية لم تعلم بالتفشي إلا في 5 مايو/أيار الحالي عبر منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي، رغم أن أعراض أول حالة موثقة ظهرت يوم 24 أبريل/نيسان الماضي، ما يعني أن نحو 50 شخصا توفوا قبل أن تتحرك السلطات.

وأشار بيان منظمة الصحة العالمية إلى أن الاختبارات الأولية بحثت عن سلالة" زائير" الأكثر شيوعا، فجاءت النتائج سلبية كاذبة، قبل أن يؤكد المعهد الوطني للبحث الطبي الحيوي في كينشاسا أن السلالة هي بونديبوغيو.

وقد سمح هذا التأخير الفني للفيروس بالانتشار عبر ثلاث مناطق صحية قبل تفعيل الاستجابة.

ويعد هذا التفشي السابع عشر لإيبولا في الكونغو الديمقراطية منذ عام 1976، وقد أنهت السلطات التفشي السابق في سبتمبر/أيلول عام 2025 بحصيلة 64 حالة و45 وفاة.

سجلت الجارة أوغندا حالتين مؤكدتين مخبريا في العاصمة كمبالا، إحداهما لمواطن كونغولي توفي في أحد المستشفيات، وفق ما أكدته وزارة الصحة الأوغندية.

وقال الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني إنه" لا داعي للهلع، فالوضع تحت السيطرة"، فيما تواصل السلطات فحص العابرين عند معبر بوسونغا الحدودي مع الكونغو.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك