فرانس 24 - مونديال 2026: مزدوجو الجنسية نقطة قوة "أسود الأطلس" التلفزيون العربي - الاحتلال يزعم اغتيال مسؤولين بجهاز أمن حماس.. شهيدة وجرحى بغارات على غزة قناة القاهرة الإخبارية - قراءة في أبرز عناوين الصحف العربية والدولية الصادرة اليوم سكاي نيوز عربية - إسرائيل تنذر سكان 3 قرى في جنوب لبنان لإخلائها روسيا اليوم - نتائح استطلاع ثقة الروس ببوتين فرانس 24 - مونديال 2026- المجموعة الحادية عشرة: البرتغال مع رونالدو للمرة الأخيرة ودياس يحمل آمال كولومبيا سكاي نيوز عربية - مع التقدم في العمر.. متى تزداد حاجة الجسم للبروتين؟ فرانس 24 - مونديال ألمانيا 2006: نطحة مزلزلة، نشوة بعد فضيحة ومعركة في نورمبرغ قناة القاهرة الإخبارية - اليوم العالمي للبيئة 2026.. نداء عالمي للعمل المناخي وتغيير المسار وكالة شينخوا الصينية - الجيش الإسرائيلي: القضاء على قائد وحدة الهندسة التابعة لحزب الله وتدمير منصة إطلاق صواريخ
عامة

في حدث تاريخي نادر.. الشمس تتعامد فوق الكعبة يوم عيد الأضحى

عكس السير
عكس السير منذ أسبوعين
3

في ظاهرة فلكية استثنائية لا تتكرر إلا بمرور دورات زمنية مديدة، يستعد العالم الإسلامي في عام 2026 لمشهد فريد يجمع بين “قدسية الزمان” و”دقة المكان”، حيث تلتقي عقارب التقويمين الهجري والشمسي في لحظة تعام...

ملخص مرصد
تشهد مكة المكرمة في 27 مايو/أيار 2026 ظاهرة فلكية نادرة يتعامد فيها قرص الشمس فوق الكعبة المشرفة لحظة أذان الظهر، متزامنة مع يوم عيد الأضحى (10 ذو الحجة 1447هـ). وتحدث هذه الظاهرة مرتين سنوياً بسبب ميل محور الأرض، لكنها تتطابق مع عيد الأضحى مرة كل 65 إلى 100 عام تقريباً، بحسب الحسابات الفلكية الدقيقة.
  • ظاهرة تعامد الشمس فوق الكعبة تحدث مرتين سنوياً في مكة (27 مايو/أيار و15 يوليو/تموز)
  • تزامنت الظاهرة مع عيد الأضحى 2026 بعد 33 عاماً من الدورة السابقة
  • يختفي ظل الكعبة تماماً عند التعامد، ما يساعد على تحديد اتجاه القبلة بدقة
أين: مكة المكرمة

في ظاهرة فلكية استثنائية لا تتكرر إلا بمرور دورات زمنية مديدة، يستعد العالم الإسلامي في عام 2026 لمشهد فريد يجمع بين “قدسية الزمان” و”دقة المكان”، حيث تلتقي عقارب التقويمين الهجري والشمسي في لحظة تعامد مهيبة تعكس عظمة الحسابات الكونية وتناغمها مع المناسك الدينية العظيمة.

ففي يوم الأربعاء، 27 مايو/أيار 2026، لن يكون مجرد يوم عادي، بل هو اليوم الذي ستتوسط فيه الشمس ظهرا قبة السماء فوق مكة المكرمة تماما، في اللحظة ذاتها التي يصدح فيها الحجيج بتكبيرات عيد الأضحى المبارك (10 ذو الحجة 1447هـ) ويرفع فيها أذان الظهر في الحرم.

سباق التقويمين.

لماذا يطارد الهجري الشمسي؟تكمن الإثارة في الفارق الجوهري بين السنة الشمسية التي تبلغ 365.

24 يوما، والسنة القمرية البالغة 354.

36 يوما.

فهذا الفارق، الذي يقدر بنحو 10.

8 أيام سنويا، يجعل المناسبات الإسلامية “تطوف” عبر فصول السنة.

وتحتاج السنة الهجرية إلى حوالي 33 عاما (32.

58 عاما) لتعود إلى نفس النقطة من السنة الشمسية، وهو ما يفسر صيامنا لرمضان في الشتاء تارة وفي الصيف تارة أخرى.

ظاهرة التعامد.

حين تختفي الظلالتتعامد الشمس فوق الكعبة مرتين سنويا (27 مايو/أيار و15 يوليو/تموز)، حين يتماثل ميل الشمس مع خط عرض مكة المكرمة.

وفي لحظة التعامد (12: 18 ظهرا بتوقيت مكة، وهو وقت أذان الظهر)، يختفي ظل الكعبة تماما، ويصبح بالإمكان تحديد اتجاه القبلة من أي مكان في العالم تشرق فيه الشمس في تلك اللحظة.

تحدث ظاهرة تعامد الشمس حصريا في المناطق الجغرافية الواقعة بين مداري السرطان والجدي؛ فبسبب ميل محور الأرض بنحو 23.

5 درجة أثناء دورانها حول الشمس، تنتقل الشمس ظاهريا بين هذين المدارين مرتين كل سنة، مما يجعلها تمر فوق رؤوس سكان تلك المناطق تماما في موعدين مختلفين سنويا.

وتتوزع هذه المواعيد بين رحلة الشمس شمالا في فصل الربيع وعودتها جنوبا في الخريف، باستثناء المدن القابعة على خطي المدارين تماما، حيث تشهد التعامد مرة واحدة فقط عند الانقلاب الصيفي أو الشتوي، بينما يفتقد سكان المناطق خارج هذا النطاق المداري لهذه الظاهرة الهندسية السماوية التي تختفي فيها الظلال تماما لحظة الزوال.

لماذا 2026 هو “العام الذهبي”؟الحقيقة التي كشفتها الحسابات الفلكية الدقيقة هي أن عودة ذي الحجة لشهر مايو/أيار كل 33 عاماً لا تعني بالضرورة “تطابق الأيام”.

ففي دورة عام 1993 السابقة، جاء التعامد قبل العيد بأربعة أيام، وفي دورة 2059 التالية سيتجاوزه بأربعة أيام أيضا.

أما في 27 مايو/أيار 2026 الجاري، فإن “عقارب الساعة الكونية” ستصطف بدقة نادرة؛ حيث يقع يوم العيد -أو يوم عرفة حسب اختلاف رؤية الهلال بيوم- في قلب نافذة التعامد الشمسي، لتقف الشمس في ذلك اليوم في كبد السماء بالمعنى الحرفي لهذا المصطلح.

هل هي صدفة أم دورة متكررة؟تشير الأرقام إلى أن هذا “اللقاء التام” بين التعامد الشمسي وعيد الأضحى ليس حدثا دوريا بسيطا، بل هو ثمرة توافق كسور الأيام القمرية والشمسية التي لا تلتقي بهذا الإحكام إلا كل 65 إلى 100 عام تقريبا.

إنها لحظة هندسية سماوية نادرة، تجعل من بوصلة الأرض (الكعبة) والمنبع الضوئي (الشمس) والتقويم القمري (الحج) في خط مستقيم واحد، لتعلن يوما لا ينسى في ذاكرة الفلكيين والمسلمين على حد سواء.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك