إيلاف - الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه القدس العربي - تقرير: مسؤولون أمريكيون يتطلعون لحصص للحكومة في شركات الذكاء الاصطناعي القدس العربي - الذهب يتراجع ويتجه لخسارة أسبوعية وسط توترات الشرق الأوسط ومخاوف رفع الفائدة قناه الحدث - خامنئي مختفي.. وعراقجي يؤكد التواصل معه وتنفيذ توجيهاته روسيا اليوم - الأسباب الرئيسية لرائحة الفم الكريهة العربية نت - عراقجي يؤكد: نتواصل مع خامنئي وننفذ توجيهاته بدقة روسيا اليوم - أستراليا.. اتهام السوري أحمد الأحمد "بطل شاطئ بوندي" بالاعتداء على والده روسيا اليوم - "نظام الطيبات" ينتقل من عيادة الطبيب إلى المطاعم.. وبرلماني مصري يحذر من "دعاية قاتلة" روسيا اليوم - كسوفان كليان متتاليان في غضون عام.. ودولة عربية تقدم أفضل رؤية لأطول كسوف في التاريخ الحديث روسيا اليوم - ماروتشكو: القوات الأوكرانية تستخدم مواد "مشعة" من تشيرنوبيل لتشييد خطها الدفاعي من كييف إلى سومي
عامة

اختفت وتغيّرت مظاهر العيد

كل العرب
كل العرب منذ أسبوعين
1

المعروف أن مناسبة عيد الأضحى المبارك مناسبة دينيّة عظيمة تحمل في جوهرها معاني التضحية والتراحم وصلة الأرحام والتكافل بين أبناء البشر.كان العيد في الماضي مناسبة للفرح الحقيقي، إذ تمتلئ البيوت بالمحبة...

ملخص مرصد
تغيرت مظاهر عيد الأضحى المبارك من فرح وتآلف اجتماعي إلى استهلاك ومادية، فاختفت تقاليده كالزيارات وتبادل الهدايا، وحل محلها السفر خارج البلاد. (بحسب الكاتب) يرى أن التكنولوجيا وأنماط الحياة أثرت سلباً، لكنه يح сох الأمل في استعادة روح العيد الحقيقية من خلال القيم الإنسانية. دعا إلى نشر السلام ونبذ العنف لتحقيق مستقبل أفضل.
  • تغيرت مظاهر عيد الأضحى من فرح اجتماعي إلى استهلاك ومادية
  • اختفت تقاليد كالزيارات وتبادل الهدايا وحل السفر خارج البلاد محلها
  • دعا الكاتب لاستعادة روح العيد من خلال القيم الإنسانية والسلام

المعروف أن مناسبة عيد الأضحى المبارك مناسبة دينيّة عظيمة تحمل في جوهرها معاني التضحية والتراحم وصلة الأرحام والتكافل بين أبناء البشر.

كان العيد في الماضي مناسبة للفرح الحقيقي، إذ تمتلئ البيوت بالمحبة والتقارب والتسامح وتتعالى أصوات الأطفال بالبهجة، وتجتمع العائلات معًا بروح المودة والمصافاة والبساطة، ولا تفارق مُحيّاتهم الابتسامة العريضة.

ولكن، وللأسف، مع مرور السنوات تغيرت ملامح هذا المشهد واللوحة الجميلة بشكل محزن ومؤلم.

أرجو المعذرة لاستعمالي تعابير قاسية، وأقول نعم، وألف نعم، فقد تمّ اغتيال العيد عمدا مع سبق الإصرار، واختفت مظاهره الأصلية وتراجع الدفء والتقارب الاجتماعي الذي طالما تغنينا به وميّز هذا اليوم السعيد.

ما يزيد الطين بلة أنْ حلّت مكانه كل أنواع المظاهر السلبية؛ من استهلاك وانشغال بالماديات وفي مقدمتها؛ السفر إلى خارج البلاد أي الهروب من أجوائه ومعانيه.

يقرع العيد الباب ولا من يجيب وكأنه يتساءل بحرقة أين المعايدون؟ ؟ !!وا أسفاه! من منا لا يتذكر مظاهره وعاداته وأجوائه حين كانت الأهالي تستعد له قبل موعده بأكثر من شهر بروح جماعية وبقناعة؛ شراء الأضحية، إعداد كعك العيد التقليدي" الزرد"، تبادل الزيارات والهدايا، وإعطاء الصغار المعايدة التي كانوا ينتظرونها بفارغ الصبر ممّا يُدخل الفرحة إلى قلوبهم، ليتنافسوا فيما بينهم، في نهاية اليوم مع بعضهم من جمع أكثر، أمّا اليوم بالكاد يعرفون معانيه الحقيقية، وما عادوا يشعرون بفرحة انتظار التكبيرات وبهجتهم بالملابس الجديدة ولا بدفء تجمع العائلة التي تمزقت علاقاتهم، إذ لم يعد الأخ ليعايد أخاه ولا الابن أباه؟ ؟!نعم قد يكون للتكنولوجيا وأنماط الحياة وركب الحضارة والتقليد الأعمى بسلبياته دورا مؤثرافي التركيز على قيم الرحمة وصلة الرحم ومساعدة المحتاجين وذوي الاحتياجات الخاصة، لكنرغم هذا التغير المقلق أقول في هذا المقام" ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل" وعليه يبقى الأمل قائما في إعادة إحياء روح العيد الحقيقية من خلال العودة إلى بساطته وغرس معانيه الحقيقيّة في النفوس والحرص على لمة العائلة وإحياء قيم المحبة وتقبل الآخر ممّا يجعل العيد مناسبة عظيمة لها قيمتها.

نتضرع للعلي القدير أن يعمّ السلام الحقيقي العادل والشامل كل بقاع المعمورةوأن نساهم في نبذ العنف والتعصب، ونتقبّل الآخر من أجل غد افضل.

أعاده الله على العباد بكل سعادة واستقرار.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك