فرانس 24 - إلزام بائع يخت بتعويض مشترِيَين بنحو 433 ألف درهم بعد اكتشاف تزويده بمحرك شاحنة يني شفق العربية - الاحتلال ينقل الدكتور حسام أبو صفية للعزل الانفرادي في سجن نفحة وكالة الأناضول - إسرائيل تنقل حسام أبو صفية للعزل الانفرادي وسط حرمانه من العلاج العربية نت - نجمة "الحاج متولي" تستغيث: شغلونا قبل ما نموت فرانس 24 - انتخابات أرمينيا بين صناديق الاقتراع وحروب التضليل الخفية روسيا اليوم - الدفاع الروسية تعلن عن نجاح عملية تبادل للأسرى بين روسيا وأوكرانيا بوساطة إماراتية Independent عربية - كيف تستعد "سبيس إكس" لأكبر طرح عام أولي في التاريخ؟ فرانس 24 - مباشر: قتلى إثر انفجارات بمسيرات في أذربيجان وروسيا ورومانيا تتهمان أوكرانيا روسيا اليوم - ماكرون: رسالة زيلينيسكي إلى بوتين مبادرة جيدة وحان وقت الحوار مع روسيا الجزيرة نت - عاجل | نبيه بري: أوافق على انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني بالتوازي مع الانسحاب الإسرائيلي من المناطق المحتلة
عامة

ليبيا بين دول تستفيد من ارتفاع أسعار النفط رغم أعبائه على الاقتصاد العالمي

المرصد الليبية
المرصد الليبية منذ أسبوعين
3

ليبيا بين دول تستفيد من ارتفاع أسعار النفط رغم انعكاساته السلبية على الاقتصاد العالميليبيا – أكد تقرير اقتصادي استفادة دول عدة، من بينها ليبيا والسعودية وروسيا والكويت وفنزويلا، من ارتفاع أسعار النف...

ملخص مرصد
أكدت تقارير اقتصادية استفادة ليبيا من ارتفاع أسعار النفط رغم تأثيراته السلبية على الاقتصاد العالمي، لاسيما التضخم وارتفاع الفائدة. وذكر التقرير أن صادرات النفط تمثل أكثر من 90% من إجمالي صادرات ليبيا، ما يجعل ميزانيتها الحكومية تعتمد بشكل شبه كامل على هذه العائدات. بحسب الخبراء، قد تظل الأسعار مرتفعة بسبب الصراع الدولي، ما يزيد من هشاشة الاقتصاد الليبي المعتمد على النفط.
  • ليبيا من الدول المستفيدة من ارتفاع أسعار النفط الخام عالمياً
  • صادرات النفط تمثل أكثر من 90% من إجمالي صادرات ليبيا
  • ارتفاع النفط يؤثر سلباً على التضخم والاستثمار في الاقتصاد العالمي
من: ليبيا، خبراء اقتصاديون أين: ليبيا

ليبيا بين دول تستفيد من ارتفاع أسعار النفط رغم انعكاساته السلبية على الاقتصاد العالميليبيا – أكد تقرير اقتصادي استفادة دول عدة، من بينها ليبيا والسعودية وروسيا والكويت وفنزويلا، من ارتفاع أسعار النفط الخام، في وقت يعاني فيه الاقتصاد العالمي من تداعيات هذه الزيادة.

تأثيرات على التضخم والاستثماروأوضح التقرير، الذي نشره موقع أخبار “توب نيوز” الهندي الناطق بالإنجليزية وتابعته وترجمت أهم ما ورد فيه من طروحات اقتصادية صحيفة المرصد، أن أسعار النفط المرتفعة باتت تؤثر بشكل كبير على اقتصادات الدول، وتنعكس سلبًا على معدلات التضخم فيها.

ووفقًا للتقرير، يؤدي ارتفاع التضخم عادة إلى زيادة أسعار الفائدة، ما يقيد الاستثمارات والإنفاق الرأسمالي للشركات، في حين تستفيد بعض الدول المعتمدة بدرجة كبيرة على صادرات النفط، ومن بينها ليبيا، من هذه الارتفاعات التي تساعد في إبقاء ميزانياتها الحكومية مستقرة رغم القفزات السعرية في السلع.

وبحسب التقرير، يعتقد خبراء السوق أن أسعار النفط الخام قد تبقى مرتفعة لفترة أطول بسبب صراع طهران وواشنطن، فيما لا تزال دول، بينها ليبيا، تعتمد بشكل كبير على الصادرات النفطية لتوفير العملات الأجنبية، وتمويل العمليات الحكومية ومرتبات القطاع العام والإنفاق على البنية التحتية والاستقرار المالي.

وتابع التقرير أن اختلاف درجة الاعتماد من دولة إلى أخرى على الهيدروكربونات لا يخفي حقيقة أن اقتصادات هذه الدول تظل عرضة لتقلبات أسعار النفط العالمية، مشيرًا إلى أن ليبيا والسعودية والعراق والكويت والجزائر وأنغولا ونيجيريا وعمان وأذربيجان وفنزويلا تمثل أبرز الأمثلة على ذلك.

معايير قياس الاعتماد على النفطوبيّن التقرير أن فهم الاعتماد على النفط باعتباره مؤشرًا اقتصاديًا واحدًا غالبًا ما يُساء فهمه، إذ يقيمه الاقتصاديون والمؤسسات السياسية من خلال عدة معايير منفصلة، تبرز منها 3 معايير أكثر استخدامًا، وهي حصة النفط من الإيرادات الحكومية، وصادرات النفط كنسبة مئوية من إجمالي الصادرات، وعائدات النفط كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي.

وأضاف التقرير أن هذه المعايير توضح حجم اعتماد الدولة بشكل أكبر أو أقل على المحروقات، غير أن الأهم بالنسبة للحكومات هو الاعتماد المالي، أي مدى تمويل ميزانية الدولة من عائدات النفط.

عائدات النفط وتمويل الدولةوتابع التقرير أنه في الاقتصادات شديدة الاعتماد على النفط، لا تعد عائدات الخام مجرد فئة من فئات الصادرات، بل تمثل المصدر الرئيسي لتمويل مرتبات الحكومة وأنظمة الرعاية الاجتماعية والإعانات والنفقات العسكرية والمشاريع الرأسمالية.

ليبيا ونموذج الدولة النفطيةوبيّن التقرير أن الهيكل الاقتصادي الليبي لا يزال معتمدًا بشكل شبه كامل على المحروقات، إذ لا تزال البلاد تصنف ضمن أكثر الاقتصادات اعتمادًا على الهيدروكربونات في العالم.

وأشار إلى أن البيانات المالية المعاصرة، رغم تفرقها أحيانًا بسبب عدم الاستقرار السياسي، لا تمنع وضوح الصورة الهيكلية العامة للاقتصاد الليبي.

اعتماد يفوق 90% على صادرات المحروقاتووفقًا للتقرير، تشير المصادر إلى أن صادرات المحروقات تمثل أكثر من 90% من إجمالي صادرات ليبيا، في وقت لا تزال فيه القدرة الحكومية والإنفاق العام ممولين بشكل أساسي من عائدات النفط.

وأضاف أن ضعف البلاد يتفاقم نتيجة تضافر عوامل التشرذم السياسي واضطرابات الإنتاج والاعتماد المفرط على قطاع سلعي واحد.

واختتم التقرير بالإشارة إلى أن ليبيا تعمل، وفق ما يصفه خبراء اقتصاديات الطاقة، بنموذج “الدولة النفطية الكلاسيكية”، حيث لا ينفصل أداء الحكومة عن عائدات النفط.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك