قناة التليفزيون العربي - كاميرا التلفزيون العربي ترصد المشهد في الأحياء المنذرة بالإخلاء في مدينة صور جنوبي لبنان روسيا اليوم - ترامب يمسك العصا من المنتصف: لا أموال مباشرة لإيران ولا اتفاق دون تعويضات! روسيا اليوم - صحفي أمريكي يطلب من بوتين منحه الجنسية الروسية Independent عربية - غارة على مدينة غزة فجرا تودي بـ 8 فلسطينيين بينهم 5 من عائلة واحدة القدس العربي - استشهاد ثمانية فلسطينيين في غارات إسرائيلية على مدينة غزة قناة التليفزيون العربي - اتفاق وقف إطلاق نار بنقاط غامضة.. مصير مبهم لحزب الله وأميركا تقصي إيران وفرنسا من اللعبة! قناة التليفزيون العربي - شاهد.. حزب الله ينشر مقاطع ليلية لعملية مراقبة فوق قلعة الشقيف جنوبي لبنان قناة الشرق للأخبار - صندوق النقد يشيد بمتانة الاقتصاد السعودي رغم الأزمات قناة الجزيرة مباشر - Senegal: Atlantic waters force residents of Saint-Louis to displace and sweep away their homes قناة الشرق للأخبار - العراق.. رئيس الوزراء يوجه باستئناف شركات النفط عملها في كردستان
عامة

دماء في بيت الله.. مذبحة سان دييغو تهز الجالية المسلمة

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ أسبوعين
1

أمام مسجد سان دييغو بولاية كاليفورنيا الأمريكية حيث قُتل والده مع اثنين آخرين من المصلين على أيدي مراهقين، يجلس رمزي على غطاء سيارة، شاردا بنظره، عاجزا ككثير من المسلمين في الحي عن فهم مأساة تتعامل مع...

ملخص مرصد
أمام مسجد سان دييغو بولاية كاليفورنيا، قُتل ثلاثة أشخاص بينهم حارس أمن ومسلمان في هجوم مسلح نفذه مراهقان انتحاريان. بحسب الشرطة، يُعامل الحادث كاعتداء معاد للإسلام، في حين لا تزال دوافع المهاجمين مجهولة. الجالية المسلمة في حالة صدمة، وتصف الهجوم بأنه غير مسبوق في المنطقة التي تضم مسجداً ومركزاً إسلامياً نشطاً.
  • قُتل ثلاثة أشخاص بينهم حارس أمن ومسلمان في هجوم مسلح أمام مسجد سان دييغو
  • الشرطة تعامل الحادث كاعتداء معاد للإسلام رغم عدم وضوح دوافع المهاجمين
  • الجالية المسلمة تصف الهجوم بأنه غير مسبوق وتحمّل المسؤولية لنقص التثقيف وكراهية الإسلام
من: رمزي (ابن الضحية)، كاين كلارك (17 عاماً)، كاليب فاسكيز (18 عاماً)، الإمام طه حسّان، كايتلين فيسك، أماني خطيب أين: مسجد سان دييغو، ولاية كاليفورنيا، الولايات المتحدة

أمام مسجد سان دييغو بولاية كاليفورنيا الأمريكية حيث قُتل والده مع اثنين آخرين من المصلين على أيدي مراهقين، يجلس رمزي على غطاء سيارة، شاردا بنظره، عاجزا ككثير من المسلمين في الحي عن فهم مأساة تتعامل معها الشرطة على أنها اعتداء معاد للإسلام.

ويقول هذا الشاب الذي اكتفى بذكر اسمه الأول" إن الجميع في حالة صدمة فعلا، ومن الصعب تصديق أن ما حدث حقيقي"، ويضيف بصوت متهدج، عاجزا عن المتابعة" ما زلنا جميعا نحاول فهم ما يجري".

كان والد رمزي زوج مدرّسة في المركز الإسلامي، الذي يضم مدرسة وأكبر مسجد في هذه المدينة الكاليفورنية البالغ عدد سكانها 1.

4 مليون نسمة، وعندما سمع إطلاق النار يوم الاثنين الماضي، هرع لمحاولة حماية الأطفال في الفصول الدراسية، وفق ما يروي رمزي.

وكان ذلك تصرفا كلفه حياته.

وقُتل أيضا حارس الأمن وحارس المبنى في المسجد على أيدي مراهقَين يبلغان 17 و18 عاما، لا تزال دوافعهما غامضة، وقد عرّفتهما الشرطة باسم كاين كلارك، وكاليب فاسكيز.

وكان كلارك يتابع دروسا عبر الإنترنت في مدرسة ثانوية تبعد 5 دقائق بالسيارة عن المسجد، بحسب وسائل إعلام محلية.

وكانت والدته قد أبلغت الشرطة عنه صباح اليوم نفسه، موضحة أنه غادر بسيارتها ومعه أسلحة تملكها، برفقة صديقه الذي كان يرتدي زيا مموها.

لماذا استهدف هذان الشابان، اللذان يبدو أنهما انتحرا قبل وصول الشرطة إلى المسجد؟ وإذا كانت الشرطة تتحدث عن" خطاب كراهية"، فما الذي كانا يحملانه ضد الإسلام؟أمام هذه الأسئلة، لا يزال مسلمو سان دييغو في حالة ذهول و كثيرون يأتون بالزهور، لكنهم مصدومون إلى حد يعجزون معه عن الكلام، يبدؤون جملة قصيرة قبل أن يجهشوا بالبكاء أو يلتزموا الصمت.

وبأشجار النخيل المحيطة بالمئذنة، ومنازلها القريبة من الطريق السريعة، تبدو هذه الضاحية المتعددة الثقافات عادية.

وكان المسجد يُستخدم أيضا مركزا للاقتراع، ويقصده مصلّون من الشرق الأوسط وآسيا وأفريقيا وأوروبا.

وتقول كايتلين فيسك، وهي جارة كانت تتنزه مع كلبها، إن" هذه الجالية المسلمة، أناس طيبون حقا، كما تعلمون، لا يعاملون أي شخص على أنه مختلف، حتى لو لم يكن يشاركهم معتقداتهم".

وتقول أماني خطيب" كنا نشعر بالأمان هنا.

لا أفهم لماذا استُهدفنا".

وتنفجر هذه المساعدة المدرسية البالغة 31 عاما بالبكاء، وهي تقف بحجابها أمام غرفة حارس الأمن الذي ضحى بحياته لتفادي وقوع مجزرة.

ويقول الإمام طه حسّان إن حارس الأمن هو من تصدى للمهاجمَين ونبّه المدرسين عبر جهاز الاتصال اللاسلكي، طالبا منهم إغلاق الصفوف بإحكام.

وكان أكثر من 100 طفل في الصفوف، بحسب الإمام.

ومن دون شجاعة الحارس، " كان الوضع سيكون أسوأ بكثير".

وكما هي حال كثير من أماكن العبادة في الولايات المتحدة، تعرّض المسجد من حين إلى آخر لأعمال معادية للإسلام، ولا سيما منذ هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001، وفق ما يروي الإمام.

وأدت الحرب في غزة ولاحقا في إيران إلى ورود رسائل عدائية جديدة، من دون أن يثير ذلك قلقا كبيرا.

ويقول حسّان" تلقينا في الماضي رسائل كراهية وبريدا يحض على الكراهية، وكان أشخاص يمرون بسياراتهم ليلعنونا ويشتمونا.

لكن أن يأتينا مسلحون، فهو أمر لم يخطر ببالنا قط".

ويحمّل الإمام، المذهول، المسؤولية لـ" نقص التثقيف" بشأن الإسلام، ولـ" المسؤولين السياسيين الذين ينزعون الصفة الإنسانية عن المسلمين وعن كل أقلية، سواء من السود أو اللاتينيين.

".

وهذا تفسير يتمسك به الجيران أيضا.

وتقول سيدة أخرى إنها غير قادرة على استيعاب أن الحارس الذي كانت تلقي عليه التحية كل صباح لم يعد موجودا" إنه جهل محض وكراهية من جانب شابين كانا ضائعين جدا".

وتضيف" أحمّل وسائل التواصل الاجتماعي والإنترنت، مثل ريديت وتيك توك، المسؤولية بالكامل"؛ فالشبان، مثل غيرهم، يصادفون هناك خطابات كراهية" ويجداون أنفسهم مدفوعين إليها مرارا بسبب الخوارزميات".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك