وكالة سبوتنيك - أمين عام اتحاد الغرف السعودية لـ"سبوتنيك": شراكة سعودية روسية متنامية وخريطة طريق لـ4 سنوات مقبلة وكالة شينخوا الصينية - مقتل مراهق وإصابة 3 أشخاص آخرين في إطلاق نار عقب حفل تخرج بمدرسة ثانوية أمريكية وكالة شينخوا الصينية - كاتس: الجيش الإسرائيلي سيواصل عملياته في لبنان قناة التليفزيون العربي - خمس نقاط روسية لإعادة رسم أمن الخليج .. ماذا تتضمن؟ العربي الجديد - الأردن يوقف استقدام العمالة الوافدة في معظم القطاعات الاقتصادية Independent عربية - بيريز يراهن على عودة مورينيو لإحياء أمجاد ريال مدريد يني شفق العربية - اعتقال 65 من الحريديم إثر اقتحامهم منزل قاضٍ إسرائيلي رفضا للتجنيد قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثانية عشرة ظهرًا من القاهرة الإخبارية قناة الغد - روسيا تعترف لأول مرة بانخفاض إنتاجها من النفط قناة الجزيرة مباشر - US-brokered de-escalation agreement between Lebanon and Israel
عامة

التيشيرت تحت الفستان يعود بقوة.. تريند التسعينيات يسيطر على موضة ٢٠٢٦

عكاظ
عكاظ منذ أسبوعين
2

بعد سنوات من سيطرة الإطلالات الجريئة والمكشوفة، عادت موضة ارتداء التيشيرت تحت الفساتين لتفرض نفسها من جديد في 2026، لكن هذه المرة بأسلوب أكثر أناقة ونضجًا بعيدا عن الطابع المدرسي القديم الذي اشتهرت به...

ملخص مرصد
عادت موضة التيشيرت تحت الفساتين بقوة في 2026 بأسلوب أنيق بعيداً عن الطابع المدرسي القديم للتسعينيات. ظهرت الصيحة على منصات الأزياء العالمية بفساتين حريرية مع تيشيرتات قطنية بسيطة باللونين الأبيض والرمادي. يهدف التريند إلى تحويل الفساتين السهرة إلى قطع يومية قابلة للارتداء في المناسبات الكاجوال، ما لاقى انتشاراً واسعاً بين المؤثرات والمشاهير.
  • تيشيرتات قطنية بيضاء أو رمادية تحت فساتين حريرية أو ذات قصات مفتوحة
  • إطلالات تجمع بين النعومة والعملية وتتناسب مع الأجواء المتغيرة
  • خبراء الموضة يربطون العودة بحنين جيل الألفية لأزياء التسعينيات
من: المؤثرات والمشاهير وخبراء الموضة أين: منصات الأزياء العالمية

بعد سنوات من سيطرة الإطلالات الجريئة والمكشوفة، عادت موضة ارتداء التيشيرت تحت الفساتين لتفرض نفسها من جديد في 2026، لكن هذه المرة بأسلوب أكثر أناقة ونضجًا بعيدا عن الطابع المدرسي القديم الذي اشتهرت به في التسعينيات.

الصيحة ظهرت بقوة على منصات الأزياء العالمية، حيث بدأت دور كثيرة تعتمد الفساتين الحريرية أو ذات القصات المفتوحة مع تيشيرتات قطنية بسيطة باللون الأبيض أو الرمادي، ما خلق توازنًا بين النعومة والعملية.

الفكرة الأساسية من هذا التريند هي تحويل الفساتين التي كانت تُعتبر سهرة أو جريئة إلى قطع يومية قابلة للارتداء في الصباح والمناسبات الكاجوال.

اللافت أن هذا الأسلوب انتشر بسرعة بين المؤثرات والمشاهير لأنه يمنح الإطلالة طابعًا شبابيًا وعفويًا بدون أن تفقد أناقتها.

كما أنه يناسب كثيرًا الأجواء المتغيرة والستايلات المحتشمة، خصوصًا مع الفساتين الساتان أو القطع الشفافة التي أصبحت أكثر قابلية للتنسيق بهذه الطريقة.

خبراء الموضة يرون أن عودة هذه الصيحة مرتبطة بحنين جيل الألفية إلى أزياء التسعينيات وبداية الألفينات، لكن مع تحديثها بخامات أفخم وقصات أكثر نظافة.

والنتيجة كانت ظهور ستايل يجمع بين الراحة، البساطة، والقدرة على إعادة استخدام قطع السهرة بطرق يومية متعددة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك