الجزيرة نت - مقال في الغارديان: واشنطن وطهران تعتقدان أنهما تنتصران لكنهما تخسران قناة التليفزيون العربي - الكاميرا العربي ترصد الأضرار التي أصابت منطقة صناعية جنوبي لبنان جراء استهدافات إسرائيلية BBC عربي - ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة التلفزيون العربي - فيديو جديد يكشف حجم الأضرار على متن "جيرالد فورد" قناة الشرق للأخبار - هل يختلف عن غيره؟.. التسلسل التنفيذي والسياسي للاتفاق بين إسرائيل ولبنان العربي الجديد - تركيا تهندس علاقاتها الطاقية لما بعد هرمز القدس العربي - ضربة جديدة لترامب.. مجلس النواب يقر تقديم مساعدات لأوكرانيا وفرض عقوبات على روسيا قناة الجزيرة مباشر - شاهد | صور تظهر لحظة استهداف مسيرة مبنى الركاب في مطار الكويت الدولي سكاي نيوز عربية - ترامب: فكرة اجتماع بوتين وزيلينسكي أمر رائع الجزيرة نت - بعد عقوبة تركية.. مورينيو يلجأ إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان
عامة

"بطل أنقذ العشرات".. من هو عبد الله أمين حارس الأمن الذي قتل أمام المركز الإسلامي في سان دييغو؟

فرانس 24
فرانس 24 منذ أسبوعين
2

حظي عبد الله أمين، ​حارس الأمن الذي قتل أمام المركز الإسلامي في سان دييغو، بإشادة واسعة من قبل السلطات الأمريكية نظير نجاحه في منع المزيد من إراقة الدماء.وتصدى عبد الله لمسلحين تبادل معهما إطلاق الن...

ملخص مرصد
قتل حارس الأمن عبد الله أمين (51 عاما) أثناء مواجهته مسلحين استهدفا مركزا إسلاميا في سان دييغو، مما أدى إلى مقتل مهاجمين اثنين وإصابة آخرين. أثنى قائد شرطة المدينة سكوت وال على تصرفات أمين بوصفها بطولية، مشيرا إلى أنه منع وقوع كارثة أكبر. كما لقي رجلان من رواد المسجد مصرعهما أثناء محاولتهما إنقاذ الأطفال داخل المبنى.
  • قتل حارس الأمن عبد الله أمين (51 عاما) أثناء مواجهة مسلحين في سان دييغو
  • المهاجمان (18 و17 عاما) قتلا بعد تبادل إطلاق النار وانتحرا لاحقا
  • رجلان (78 و57 عاما) قتلا أثناء محاولتهما حماية الأطفال في المسجد
من: عبد الله أمين (حارس الأمن)، سكوت وال (قائد شرطة سان دييغو)، كاليب فاسكيز وكاين كلارك (المهاجمان)، منصور كازيها ونادر عوض (القتلى) أين: سان دييغو، كاليفورنيا

حظي عبد الله أمين، ​حارس الأمن الذي قتل أمام المركز الإسلامي في سان دييغو، بإشادة واسعة من قبل السلطات الأمريكية نظير نجاحه في منع المزيد من إراقة الدماء.

وتصدى عبد الله لمسلحين تبادل معهما إطلاق النار لمنعهما من إيذاء 140 تلميذا داخل المسجد إشادات واسعة النطاق على بطولته التي ساهمت في إحباط الهجوم.

وقالت السلطات إن المهاجمين يبلغان من العمر 18 و17 عاما وانتحرا بعد فترة وجيزة من تنفيذهما إطلاق النار الإثنين، ويعتقد أنهما تعرفا على بعضهما البعض عبر الإنترنت وانتهجا" التطرف" بسبب إيديولوجيات ​كراهية عبر الإنترنت.

وفي وقت ‌متأخر من مساء الثلاثاء، ذكرت شبكة (سي.

إن.

إن) أنها حصلت على مقطع فيديو يٌعتقد أنه سجل لحظات الهجوم من بث حي من المهاجمين بما شمل جزءا من اللحظات الأخيرة يظهر على ما يبدو أحدهما وهو يطلق النار على الآخر ثم على نفسه.

وبعد يوم من واقعة إطلاق النار، عقد مسؤولون من الشرطة ومكتب التحقيقات الاتحادي (إف.

بي.

آي) وآخرون مؤتمرا صحافيا ركز على القتلى الثلاثة ضحايا الواقعة في المسجد، وأشادوا بهم لتضحيتهم ‌بحياتهم لإنقاذ الآخرين.

اقرأ أيضاقتلى في إطلاق نار استهدف مركزا إسلاميا بسان دييغو والشرطة تحقق في" جريمة كراهية"وقال سكوت وال قائد شرطة سان دييغو إن حارس الأمن أمين عبد الله (51 عاما)، المعروف لأصدقائه أيضا باسم بريان كليماكس، أدرك على الفور أن الشابين يشكلان تهديدا وفتح النار عليهما لدى ركضهما خارج المسجد، وهو ما دفعهما إلى التوقف وتبادل إطلاق النار معه.

وأضاف أن عبد الله تلقى رصاصة قاتلة في موقف السيارات كما قتل رجلان شتتا انتباه المهاجمين بعد أن اقتحما المبنى ودفعاهما من خلال لفت نظرهما عبر نافذة إلى العودة إلى الخارج.

حاصر المهاجمان ​الرجلين الآخرين وقتلاهما في موقف السيارات بعد أن خرجا، والقتيلان هما منصور كازيها (78 عاما) من مرتادي المسجد، ونادر عوض (57 عاما) وهو سائق أوبر ‌يعيش بالجوار وتعمل زوجته معلمة في مدرسة المركز الإسلامي.

في خضم المواجهة، أرسل عبد الله نداء استغاثة عبر اللاسلكي أدت إلى تفعيل إغلاق أمني وهو تصرف قال وال إنه منع إراقة المزيد من الدماء.

وأضاف أن تبادل إطلاق النار والإنذار الأمني منح الآخرين في المبنى فرصة الاحتماء وإغلاق الأبواب بإحكام في وقت استدرج فيه كازيها وعوض المشتبه بهما للخارج.

وقالت الشرطة إن كازيها هو أول من اتصل برقم الطوارئ قبل أن ‌يُردى قتيلا بالرصاص.

وقبل دقائق من وصول الشرطة إلى المسجد في المدينة، وهي ثاني أكبر مدينة من حيث عدد السكان في ولاية كاليفورنيا، فر المشتبه بهما بالسيارة.

وأكدت الشرطة العثور عليهما ميتين في السيارة بعد وقت قصير على بعد عدة أحياء سكنية بعد أن ​انتحرا على ما يبدو.

ووصف وال ما فعله عبد الله على وجه الخصوص بأنه" عمل بطولي" وأشار إلى أنه في البداية" لم تكن لديه فكرة عن مدى شجاعة تصرفه".

وقال" تصرفه أخر دون شك المهاجمَين وشتت انتباههما وفي النهاية ردعتهما من الوصول إلى منطقة أوسع من المسجد حيث كان ما يصل إلى 140 طفلا على بعد نحو 15 قدما من المشتبه بهما".

ووصف طه ​حسان إمام المسجد ومدير المركز الإسلامي القتلى الثلاثة بأنهم" شهداؤنا وأبطالنا".

وفي مؤتمر صحافي منفصل، قالت ابنته حواء عبد الله، وهي تدعو له والدموع تنهمر من عينيها، إنه أب يحب أسرته ​حبا جما واتسم بالتفاني في عمله لدرجة أنه لم يكن يستريح ليأكل في أثناء وقت خدمته.

ودعت الناس من كل الأديان والعقائد ​لتكريمه بالتجمع والدعاء له وقالت" تصدى لكل أشكال الكراهية".

قالت الشرطة وإف.

بي.

آي إنهما يحققان في الهجوم على أساس أنه جريمة كراهية لكن أحجما عن تقديم تفاصيل عن الدافع المحتمل.

وذكر مارك رميلي من إف.

بي.

آي للصحافيين" ما أستطيع قوله هو أن (المشتبه بهما) حملا بكل ​تأكيد كراهية كبيرة لكثيرين".

وعلى الرغم من أن السلطات لم تعلن رسميا اسم المهاجمين، ذكر مسؤول بوزارة العدل الأمريكية لرويترز أنهما كاليب فاسكيز (18 عاما) وكاين كلارك (17 عاما).

وقال رميلي إن أحدهما ترك رسالة عن الهجوم لكنه أحجم عن التحدث عن مضمونها بالتفصيل.

وأشارت سي.

إن.

إن إلى وجود رسالة من المسلحين مؤلفة من 75 صفحة تتضمن أفكارا عنصرية ومعادية للإسلام ومعادية للسامية وذكرت أنها تخضع لتدقيق المحققين.

وقالت الشبكة إنها حصلت على نسخة منها من معهد الحوار الاستراتيجي المعني بدراسة التطرف، وعلى مقطع فيديو بدا أن المسلحين سجلاه خلال الهجوم في بث حي على الإنترنت.

وبناء على ملخص لمقطع الفيديو من خلال وصف بالذكاء الاصطناعي لمحتواه، أشارت سي.

إن.

إن إلى أن رموزا تشير إلى أفكار تفوق العرق البيض تُمكِن رؤيتها على سلاحي المهاجمين وملابسهما وهما يقتحمان المركز الإسلامي وأحدهما يطلق النار من بندقية قبل أن يخرج مرة أخرى ويطلق النار من مسدس وهو يقف على ما يبدو فوق شخص يرقد في بركة ​من الدماء.

وذكرت الشبكة أنها حددت موقع اللحظة الأخيرة من الفيديو في حي حيث عثرت الشرطة على الاثنين ميتين بالرصاص في سيارة هربا بها.

وينتهي الفيديو بإيقاف السائق السيارة وبدا أنه يطلق النار على الراكب بجواره قبل أن يطلق النار على نفسه.

وبدت نسخة من الفيديو تداولتها مواقع التواصل الاجتماعي الثلاثاء متسقة مع وصف سي.

إن.

إن.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك