قناة التليفزيون العربي - البحرية الإيرانية تعلن استهداف سفينة عسكرية أميركية والقيادة الوسطى تُكذب سكاي نيوز عربية - الصحة الإماراتية تعلن عدم رصد أي حالات إصابة بفيروس إيبولا قناة التليفزيون العربي - بعد انضمام نواب جمهوريين للتصويت.. مجلس النواب الأميركي يقر قرارا بسحب قوات الجيش من الحرب ضد إيران قناة الجزيرة مباشر - تصعيد متصاعد بالجنوب.. غارات الجيش الإسرائيلي تطال صور والنبطية العربي الجديد - الفروقات السعرية ترهق كاهل اليمنيين قناة الغد - أسعار النفط تتراجع مع اتفاق لبنان وإسرائيل على تنفيذ وقف إطلاق النار الجزيرة نت - على خطى ترمب.. أوروبا تشدد سياسات الهجرة والترحيل CNN بالعربية - مصدر يكشف لـCNN محاولات ترامب لتجنب تكرار "اتفاق أوباما" مع إيران قناة التليفزيون العربي - "قد يتم الاتفاق خلال عطلة نهاية الأسبوع".. ترمب يكشف عن آخر تطورات المفاوصات مع إيران Independent عربية - رئيسة وزراء أوكرانيا: نقترب خطوة ⁠أخرى ⁠من عضوية الاتحاد الأوروبي
عامة

صحيفة عبرية.. إسرائيليون: هل سنعود للركض نحو الملاجئ 5 مرات كل ليلة؟

القدس العربي
القدس العربي منذ أسبوعين
3

بالأمس، وللمرة التي لا تُحصى، نظفنا الملجأ مجددًا. ثمة ملجأ في “الموشاف” الذي أعيش فيه. بالنسبة للمحظوظين، مثلنا، يقع الملجأ في الفناء الخلفي للمنزل. أما الآخرون فيضطرون للركض إلى الملجأ العام. إنه أم...

ملخص مرصد
نشر إسرائيليون تجاربهم مع الملاجئ بعد تكرار تحذيرات من حرب وشيكة، مشيرين إلى ركضهم خمس مرات ليلا نحو الملاجئ قرب أهداف إيرانية. نظفوا الملجأ مجددا، وأعدوا مستلزمات الطوارئ، في ظل ترقب مستمر بين الأمل والهلع وسط تحذيرات من تصعيد عسكري محتمل.
  • إسرائيليون ينظفون الملاجئ تحسبًا لهجمات محتملة قرب أهداف إيرانية
  • ترقب بين الأمل والهلع بعد تحذيرات من حرب وشيكة في المنطقة
  • تنظيف الملاجئ وإعداد مستلزمات الطوارئ في ظل عدم اليقين بشأن التصعيد
من: إسرائيليون (شخص غير محدد) أين: إسرائيل (موشاف غير محدد)

بالأمس، وللمرة التي لا تُحصى، نظفنا الملجأ مجددًا.

ثمة ملجأ في “الموشاف” الذي أعيش فيه.

بالنسبة للمحظوظين، مثلنا، يقع الملجأ في الفناء الخلفي للمنزل.

أما الآخرون فيضطرون للركض إلى الملجأ العام.

إنه أمر شاق.

دون الخوض في التفاصيل، دعوني أقول إننا نعيش في مكان قريب من أحد الأهداف المفضلة لدى الإيرانيين، لذا فقد اضطررنا في كثير من الأحيان، بل مرات عديدة، للركض خمس مرات في الليلة.

والآن، في مواجهة هذا التكهن القديم الجديد، نعم ولا، ستندلع حرب أخرى، نعم ولا، سيهدر الأسد أو يزمجر أو يطير من عرينه، ذهبنا لتنظيفه.

مرة أخرى لإخراج الصناديق الكبيرة التي تُستخدم للتخزين من بطانيات، وجبات خفيفة، كتب، ألعاب، ماء، إسعافات أولية، إسعافات ثانوية، إسعافات ثالثة، وإن وُجدت إسعافات رابعة – وميزتها الكبرى أنها قابلة للجلوس عليها.

ليست مريحة للغاية، لكن الأمر أصعب بكثير في الشمال والجنوب.

كل عملية تنظيف كهذه تُعيد الذكريات وتُعيدنا إلى أصدقاء قدامى.

فتح أحدهم بسكوت “أوريو”، وأكل منه قليلًا ولم يُغلقه، زجاجة ماء نصف مفتوحة، رقائق بطاطس منتهية الصلاحية، مصاصات، والكثير من الأشياء التافهة التي كانت تهدف أساسًا إلى تهدئة نوح، كلبنا.

أخرجنا كل شيء، ورتبناه، وجددناه، وكنسناه، ومسحناه، ونفضنا أغطية الصناديق، وأعدنا كل شيء إلى مكانهوالآن ننتظر.

بلدٌ بأكمله ينتظر.

قرأنا جميع المقالات التحليلية، واستمعنا إلى جميع الخبراء على الراديو، وشاهدنا جميع الخبراء على التلفاز، وتأرجحنا بين الأمل والهلع، تبعًا لآخر من استمعنا إليه.

قلنا لأنفسنا: “أفضل ما يمكن حدوثه أن: نلعن أبو أبوهم ونقضي عليهم نهائيًا”.

ثمانون مليون شخص بلا كهرباء؟ ممتاز.

بلا ماء؟ أفضل.

إغلاق المستشفيات؟ في غاية اللطف.

ثم قلنا لأنفسنا: “لا يُعقل أن نكون قد جننا.

من المستحيل أن يعتقد أحد أن هذا ممكن، أو مسموح به.

دولة طبيعية ستفعل ذلك”.

وبشكل عام، يا له من وجهٍ سنواجهه بعد ثلاث سنوات تقريبًا من حربٍ متعددة الجبهات – كم أحب أن أكتب “متعددة الجبهات”، فهي تبدو خطيرة – نلحق فيها دمارًا لا يُصدق في كل مكان.

“هل تعلمين كم عائلة دمرناها؟ ” سألتني يارا عندما التقينا قبل يومين.

“على الأقل، خلافًا لما يُكتب في صحيفة نيويورك تايمز، ” أجبتها، “نحن لا نغتصب الفتيات ولا نحرق الأطفال”.

وفي هذه الأثناء، وبين أعمال التنظيف، ذهبت أنا وأودي إلى المطعم في “بيغ غليلوت”، وقلنا كم كنا محظوظين بالعثور على طاولة، فقد كان المطعم مكتظًا.

ثم، في المساء، شاهدنا على التلفاز كيف مُنع إخراج الأطفال الصغار إلى ساحة رياض الأطفال في الشمال، فانفطرت قلوبنا، ورأينا أيضاً كيف تابعت الكاميرا المشهد لدقائق طويلة.

طائرة مسيّرة متفجرة، لا أحد يعلم على من ستنفجر.

المؤكد أنها ستنفجر.

وسألنا للمرة الألف: ماذا عن الليزر؟ هل يعلم أحد ما حدث له؟ لماذا لا يخبروننا؟ لا شيء؟ وماذا سيحدث لقانون التهرب من الخدمة؟ وماذا عن استدعاء الاحتياط للمرة الألف؟نظفنا الملجأ تحسبًا لأي مشكلة قد تحدث، أو ربما لا.

وجددنا المؤن، واشترينا كمية كبيرة من الجبن لصنع كعكات عيد الأسابيع (شافوعوت)، ولا نعلم إن كنا سنخبزها أم لا.

وسألنا أصدقاءنا: ما رأيكم؟ هل ستندلع حرب؟ ليلة أخرى؟ غدًا؟ في نهاية الأسبوع؟ في بداية الأسبوع؟ ربما اتفاق؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك