قال الدكتور سيد مكاوي زكي أستاذ العلاقات الدولية، إنَّ الصين أصبحت على مدار العام الأخير محورًا للدبلوماسية العالمية، إذ التقى زعماء الغرب الرئيس الصيني في مناسبات متعددة، بمن فيهم رؤساء وزراء كندا وبريطانيا والمستشار الألماني والرئيس الفرنسي، مشيرًا إلى أن زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى جنوب شرق آسيا وعقده قمة ثانية في بكين تؤكد هذا الدور، كما أن بكين أصبحت ملتقى للمباحثات الاستراتيجية المهمة على الصعيد الدولي.
العلاقات بين الصين وروسيا تحولت إلى شراكة استراتيجية قويةوأضاف أستاذ العلاقات الدولية خلال مداخلة هاتفية على قناة «إكسترا نيوز»، أنَّ العلاقات بين الصين وروسيا تحولت إلى شراكة استراتيجية قوية ومدفوعة بالسياسات الغربية العسكرية والاقتصادية، بما في ذلك تمدد حلف الناتو شرقًا والتدخل العسكري الروسي في أوكرانيا، إضافة إلى محاصرة الولايات المتحدة للصين عبر تحالفات أمنية متعددة مثل «الأوكوس» والتحالف الرباعي الأمني مع اليابان وأستراليا والهند، كما أن هذه العوامل عززت الثقة المتبادلة والتنسيق الاستراتيجي بين موسكو وبكين.
وتابع: «الصين وروسيا تعملان على تعزيز توجه العالم نحو تعددية الأقطاب بعيدًا عن الهيمنة الأحادية الغربية، كما أن تصريحات الرئيس الصيني شي جين بينج والرئيس الروسي فلاديمير بوتين حول وجود مراكز قوة جديدة صعدت خلال العقد الأخير، وهذه الزيارة تأتي في سياق تعزيز التعاون السياسي والاقتصادي والاستراتيجي بين الجانبين رغم الظروف الدولية المضطربة».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك