وافق البرلمان الفرنسي على مرشح الرئيس إيمانويل ماكرون لتولي منصب محافظ بنك فرنسا المركزي في خطوة جنبت الرئيس انتكاسة سياسية وبددت غياب اليقين لدى البنك المركزي الأوروبي بينما يدرس رفع سعر الفائدة.
وعارض 58 نائباً من أصل 110 نواب في تصويت مشترك للجنتين الماليتين في البرلمان تعيين إيمانويل مولان، بما يقل عن نسبة 60% المطلوبة لرفض ترشيحه.
وحذر اليمين المتطرف واليسار المتطرف والاشتراكيون من أنهم سيسعون لإحباط الترشيح قبل التصويت، في احتجاج على ترشيح الرجل الذي يشغل منصب الأمين العام للرئاسة الفرنسية منذ أمد طويل لتولي منصب قوي سيمتد لسنوات بعد مغادرة الرئيس نفسه للمنصب في 2027، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية" د ب أ".
وتشير النتائج إلى أن تيار الوسط والمحافظين الأكثر ميلاً لماكرون بدا أنهم يتجنبون ما كان سيصبح توبيخاً قاسياً للرئيس.
ورغم ذلك سلطت معارضة ترشيح مولان الضوء على النقاشات بشأن استقلال البنك المركزي وعملية اختيار المسؤولين الذين يضعون السياسة النقدية لمنطقة اليورو المؤلفة من 21 دولة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك