اعتبر رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، التحركات الواضحة والخفية للولايات المتحدة وإسرائيل أنها مؤشر على أنهما تسعيان إلى جولة جديدة من الحرب، وتريدان منها الاستسلام.
وقال قاليباف، الذي قاد وفد بلاده خلال جولة المباحثات التي جرت مع واشنطن في إسلام آباد الشهر الماضي، أن «تحركات العدو، المعلنة والسرية، تظهر أنه لم يتخلَّ، بالرغم من الضغط الاقتصادي والسياسي، عن أهدافه العسكرية، ويسعى لبدء حرب جديدة».
وأضاف، في رسالة صوتية بثتها وسائل إعلام إيرانية، أن «المتابعة الدقيقة للوضع في الولايات المتحدة تعزز احتمال أنهم ما زالوا يأملون في استسلام الأمة الإيرانية».
وأشار إلى أن «قواتنا العسكرية استغلت فرصة وقف إطلاق النار على أفضل وجه لإعادة بناء قوتها».
وشدد رئيس البرلمان الإيراني على أن «الضغوط الاقتصادية المتزايدة والحصار لن يجبرا طهران على الاستسلام».
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد قال، فجر اليوم الأربعاء، لمشرعين في البيت الأبيض، إن الولايات المتحدة «ستنهي الحرب بسرعة كبيرة» مع إيران.
وأضاف ترمب أن «الولايات المتحدة دمرت قوات إيران البحرية والجوية وقضت على معظم قادتها، وأنها لن يُسمح لها بأن تمتلك سلاحا نوويا»، وهي تصريحات كررها أكثر من مرة.
ومساء الثلاثاء، قال نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس إن الرئيس ترمب أكد بشكل واضح على أن إيران لن يكون لديها سلاح نووي.
وأضاف أن واشنطن تجري مفاوضات مع طهران بنية حسنة ويجب أن يدرك الإيرانيون ذلك.
وشدد فانس على أنه إذا فشلت المفاوضات مع إيران فإن الولايات المتحدة ستضطر للعودة للعمليات العسكرية.
كما أكد نائب الرئيس الأميركي أن المباحثات مع إيران معقدة للغاية بسبب الانقسام الحالي بين قياداتها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك