إيلاف - السودان يتصدر قائمة الأزمات الإنسانية الأكثر إهمالاً في العالم وكالة سبوتنيك - السفارة الروسية بالجزائر تحتفل باليوم الوطني الروسي CNN بالعربية - هل قتل إيران لجنود أمريكيين سيكون مبرراً لاستئناف الحرب؟ قناه الحدث - ترامب: لا نحتاج اتفاقاً مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب الجزيرة نت - الاحتلال يعزل الطبيب أبو صفية انفراديا ومحاميه يكشف السبب التلفزيون العربي - ليبيا.. حريق هائل يلتهم أشجار النخيل في واحة "تازربو" قناة الشرق للأخبار - تناقضات في لبنان حول ملف التفاوض مع إسرائيل.. تحليل المشهد الراهن العربي الجديد - يوميات معيشة سكان الخليج... معاناة من غلاء السلع والخدمات قناة الغد - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي وعائلة كاسترو قناة الجزيرة مباشر - ترمب: لا أسعى للقاء المرشد الأعلى الإيراني لكن إذا تم التوصل إلى اتفاق فمن الممكن أن ألتقي به
عامة

برلماني مصري: أزمة الدين تضغط على الموازنة.. ونطالب بتنظيم صارم للتمويل الاستهلاكي

قناة العربية - مصر
قناة العربية - مصر منذ أسبوعين
1

قال النائب في مجلس النواب المصري الدكتور محمد فؤاد، إن تصريحات نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية بشأن مناخ الاستثمار والدين العام تعكس واقع الضغوط الاقتصادية الحالية، مشيراً إلى أن أزمة الدين تمثل ع...

ملخص مرصد
أكد النائب المصري محمد فؤاد أن أزمة الدين العام تشكل عبئاً كبيراً على الموازنة العامة، رغم الجهود الإصلاحية لتحسين مناخ الاستثمار. وحذر من مخاطر النمو السريع للتمويل الاستهلاكي دون رقابة كافية، مطالباً بتنظيم صارم للقطاع. وأشار إلى وجود فجوة في معدلات الادخار وارتفاع نسب التعثر التي قد لا تعكس الواقع الفعلي بحسب تصريحاته.
  • أزمة الدين العام تضغط على الموازنة العامة رغم جهود إصلاحية لتحسين الاستثمار
  • مخاوف من النمو السريع للتمويل الاستهلاكي دون رقابة كافية بحسب فؤاد
  • نسب التعثر المعلنة (3%) قد لا تعكس الصورة الكاملة بحسب تصريحات فؤاد
من: الدكتور محمد فؤاد (نائب بمجلس النواب المصري) أين: مصر

قال النائب في مجلس النواب المصري الدكتور محمد فؤاد، إن تصريحات نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية بشأن مناخ الاستثمار والدين العام تعكس واقع الضغوط الاقتصادية الحالية، مشيراً إلى أن أزمة الدين تمثل عبئاً كبيراً على الموازنة العامة رغم وجود جهود إصلاحية لتحسين بيئة الاستثمار.

وأوضح فؤاد، خلال مقابلة مع" العربية Business"، أن توصيف مناخ الاستثمار والحالة المالية يجب قراءته في سياق أوسع يتضمن محاولات مستمرة لتحسين الأوضاع الاقتصادية وتقليل الضغوط القائمة.

" بنك البلاد" يؤسس" دفعة للتمويل الاستهلاكي" في السعوديةالتمويل الاستهلاكي يسد فجوة لكنه يثير مخاوف تنظيميةوفيما يتعلق بملف التمويل الاستهلاكي، أشار فؤاد إلى أن المخاوف الحالية لا ترتبط فقط بنسب التعثر، بل بالنمو السريع للقطاع واتساع نشاط شركات التمويل الاستهلاكي والتمويل متناهي الصغر.

وأضاف أن المواطن في النهاية يتعامل مع النوعين باعتبارهما أدوات اقتراض متشابهة، ما يجعل توسعها دون رقابة كافية مصدر قلق اقتصادي واجتماعي.

وأوضح أن بعض الدراسات والتقارير تشير إلى وجود فجوة واضحة في معدلات الادخار، إلى جانب مخاوف من تعرض بعض الأفراد لممارسات إقراض غير منضبطة أو ضغوط تمويلية تتجاوز قدراتهم المالية.

وأكد أن نسب التعثر المعلنة من هيئة الرقابة المالية، والبالغة نحو 3%، قد لا تعكس الصورة الكاملة، خاصة أن بعض الشركات الكبرى أعلنت نسب تعثر أقل بكثير، ما يثير تساؤلات حول تفاوت الأرقام بين الشركات وآليات احتساب التعثر.

وأشار إلى أن هناك حاجة لتوضيح ما إذا كانت نسب التعثر يتم احتسابها وفق معايير مشابهة للبنوك أم بعد إعدام الديون، معتبراً أن اتساق البيانات داخل القطاع ما زال يحتاج إلى مزيد من الشفافية.

تنظيم صارم لا إيقاف التمويل الاستهلاكيوشدد فؤاد على أن الهدف ليس وقف التمويل الاستهلاكي، بل تنظيمه بصورة أكثر صرامة، نظراً لدوره المهم في تعزيز الشمول المالي وخدمة شرائح لا تستطيع الوصول إلى التمويل البنكي التقليدي.

وأضاف أن القطاع يحتاج إلى ضوابط واضحة، تشمل تحديد نسب قصوى للأقساط مقارنة بالدخل، وتشديد الرقابة على الإعلانات الخاصة بالتقسيط، ومنع التوسع العشوائي في منح التمويل للأسر منخفضة الدخل.

كما دعا إلى تعزيز الثقافة المالية لدى المواطنين، وتكثيف دور هيئة الرقابة المالية في متابعة السوق وتطبيق الضوابط القائمة، مشيراً إلى أن الإطار التشريعي الحالي جيد، لكن التحدي الأساسي يكمن في التنفيذ والرقابة الفعلية على العدد الكبير من الشركات العاملة في القطاع (نحو 2500 شركة).

تراجع الادخار انعكاس لضغوط الاقتصاد الكليوأوضح فؤاد أن انخفاض معدلات الادخار في مصر لا يرتبط فقط بالتوسع في التمويل الاستهلاكي، بل يعكس ضغوطاً أوسع على الاقتصاد الكلي.

وأشار إلى أن ضعف الفوائض الحكومية وارتفاع الضغوط على الموازنة يقللان من قدرة الدولة على الإنفاق العام، ما يدفع المواطنين لتحمل أعباء إضافية من دخولهم الخاصة، وبالتالي تراجع قدرتهم على الادخار.

وأضاف أن العلاقة بين الاقتصاد الكلي والأوضاع المعيشية للأفراد أصبحت أكثر وضوحاً، في ظل ارتفاع الالتزامات وتراجع الحيز المالي المتاح للأسر المصرية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك