التلفزيون العربي - "ثورة الفلامنغو" في ألبانيا.. مشروع كوشنر يشعل الشارع ويهدد محميات طبيعية القدس العربي - لماذا يبدو ماضي الجزائر أجمل من حاضرها؟ الجزيرة نت - المحكمة العليا الإسرائيلية تلغي حظر زيارات الصليب الأحمر للأسرى الفلسطينيين وكالة الأناضول - بنفيكا البرتغالي يقول إن رحيل مورينيو سيكلفه 15 مليون يورو الليوان - "طارق شو" يقارن بين الهبّات والفعّاليات زمان واليوم، مع زحمة الكافيهات واللاينات الليوان - نجلاء العبدالله: درست الصحافة واشتغلت في العمل الصحفي. قناة التليفزيون العربي - لماذا يختار نتنياهو التصعيد والوعيد بتكرار سيناريو غزة في جنوب لبنان في هذا التوقيت تحديدَا؟ الليوان - تعليق "طارق شو" على دراسة تقول إن المرأة تخجل أمام الرجل الوسيم روسيا اليوم - بوتين: مأساة فلسطين "نُسيت" لكنها لم تختفِ.. والحل الوحيد هو إقامة دولة فلسطينية مكتملة الأركان روسيا اليوم - العثور على مقبرة جماعية ثانية قرب مدينة قارة بريف دمشق
عامة

الطائرات المسيرة.. دعم بصري مبتكر في خدمة العمليات الأمنية

كيفاش
كيفاش منذ أسبوعين
3

لم تعد الطائرات المسيرة مجرد تقنية حديثة تجوب السماء في صمت، بل غدت اليوم أداة ميدانية دقيقة تسهم في إعادة تشكيل أساليب العمل الأمني، من خلال دعم عمليات الرصد والتتبع والتدخل السريع، بما يعزز من نجاعة...

ملخص مرصد
أصبحت الطائرات المسيرة ركيزة أساسية في المنظومة الأمنية المغربية، حيث تدعم عمليات الرصد والتدخل السريع في التظاهرات الكبرى وتدبير الحشود. وأكد مسؤول أمني أن هذه التقنية عززت الجاهزية الأمنية، لاسيما في استحقاقات دولية مثل كأس العالم 2030. وبرزت هذه الأداة في فعاليات أيام الأبواب المفتوحة للأمن الوطني بالرباط (ماي 2024).
  • استخدام المسيرات في تأمين التظاهرات الكبرى مثل معرض جيتكس وكأس أمم إفريقيا
  • المديرية العامة للأمن الوطني عززت فرق المسيرات منذ 2015 وفق الرؤية الملكية
  • المسيرات تُستخدم في محاربة الهجرة غير النظامية وفي ضبط السلوكيات المخالفة على الطرق
من: العميد الإقليمي محمد المرابط (رئيس قسم مركزي بالمديرية العامة للأمن الوطني) أين: المغرب (الرباط، فعاليات أيام الأبواب المفتوحة للأمن الوطني)

لم تعد الطائرات المسيرة مجرد تقنية حديثة تجوب السماء في صمت، بل غدت اليوم أداة ميدانية دقيقة تسهم في إعادة تشكيل أساليب العمل الأمني، من خلال دعم عمليات الرصد والتتبع والتدخل السريع، بما يعزز من نجاعة الاستجابة وفعالية الأداء في الميدان.

ومع هذا التطور المتسارع، برزت هذه الوسيلة كعنصر محوري في مقاربة أمنية تقوم على الاستباق واليقظة والتخطيط الذكي، لاسيما في تأمين التظاهرات الكبرى وتدبير الحشود ومواكبة التدخلات الميدانية، وذلك بالاعتماد على تقنيات متطورة تتيح تغطية بصرية دقيقة وفورية لمختلف المستجدات الميدانية.

ويأخذ هذا التحول بعدا عمليا ملموسا داخل رواق شرطة المسيرات، ضمن فعاليات الدورة السابعة لأيام الأبواب المفتوحة للأمن الوطني بالرباط 18 (22) ماي، حيث يجد الزائر نفسه أمام فضاء تفاعلي يكشف جانبا من الاستخدامات المتقدمة لهذه المسيرات، ودورها في تعزيز القدرات الميدانية.

ويعكس هذا الفضاء، بما يحتويه من تجهيزات رقمية وشاشات مراقبة متطورة، ملامح مرحلة جديدة من تحديث المنظومة الأمنية المغربية، حيث لم يعد التطور التقني مجرد إضافة مساعدة، بل أصبح ركيزة أساسية في بناء أمن حديث أكثر دقة في التدبير، وأكثر سرعة في التفاعل مع مختلف المستجدات الميدانية.

وفي هذا السياق، أكد العميد الإقليمي محمد المرابط، رئيس قسم مركزي بالمديرية العامة للأمن الوطني، أن نجاحالمديرية العامة في الاعتماد على شرطة المسيرات في التغطية الأمنية للتظاهرات المنظمة بالمملكة باعتبارها جزءا من منظومة الأمن الذكي، هو ثمرة مشروع أمني متكامل لقطب المديرية العامة للأمن الوطني والمراقبة التراب الوطني، الذي تم التأسيس له منذ سنة 2015 وفقا للرؤية الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وأوضح المسؤول، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن استعمال المسيرات في تأمين التظاهرات الكبرى ذات البعد الوطني والقاري والدولي، مثل معرض جيتكس”، وكأس أمم إفريقيا، والمعرض الدولي للفلاحة، وغيرها من الملتقيات الكبرى، مكن مصالح الأمن الوطني من تطوير خبرة ميدانية متقدمة في هذا المجال، مضيفا أن هذه التجربة ساهمت في تعزيز الجاهزية للاستحقاقات الدولية المقبلة، وعلى رأسها كأس العالم 2030 الذي سينظم بشكل مشترك بين المغرب وإسبانيا والبرتغال.

ومن أجل مواكبة هذه الطفرة التكنولوجية والاستجابة للحاجيات الآنية والمستقبلية في مجال الأمن الذكي، ذكر المسؤول أن المديرية العامة عملت على الارتقاء بالفرق المركزية للمسيرات عبر إحداث مصلحة مركزية إلى جانب إحداث فرق جهوية للمسيرات على مستوى جميع القيادات الأمنية اللاممركزة.

وفي السياق ذاته، سجل السيد المرابط، أنه تم تعيين مكونين في مجال المسيرات، وفق مقاربة تعتمد على التكوين المستمر كرافعة أساسية لتطوير هذه الخبرة، مع العمل والاستمرار في الانفتاح على تجارب الدول الرائدة في المجال في إطار التعاون الشرطي الدولي.

ويقدم رواق شرطة المسيرات صورة واضحة عن التحول الذي تعرفه المؤسسة الأمنية، من خلال إدماج التكنولوجيا المتقدمة في صلب العمل الميداني، بما يعزز من دقة التدخل وفعالية التدبير في مختلف السياقات.

كما يعكس ملامح رؤية أمنية حديثة تتأسس على التوازن بين الابتكار التقني والخبرة البشرية، في سبيل بناء منظومة أمنية أكثر جاهزية ومرونة، قادرة على مواكبة تحديات الحاضر واستشراف رهانات المستقبل بثبات وفعالية.

يذكر أن هذه المسيرات الطائرة توظف كذلك في عمليات محاربة الهجرة غير النظامية، لاسيما في المناطق صعبة الولوج، حيث تمكن المصالح الأمنية من تغطية واسعة واستشراف أفضل لطبيعة التدخلات، بما يضمن دقة وسرعة الاستجابة.

وفي مجال السير والجولان، أضحت المسيرات أداة فعالة لضبط بعض السلوكيات المخالفة، من قبيل تتبع السائقين الفارين الذين لا يمتثلون لأوامر رجال الأمن، ما يتيح تحديد مواقعهم وتوجيه الوحدات الميدانية للتدخل وفقا للمساطر القانونية المعمول بها.

كما يتم اللجوء إلى هذه الكائنات الاصطناعية الطائرة في تنظيم الدوريات وتعزيز التغطية الأمنية داخل الفضاءات الحضرية؛ حيث تستخدم كبديل مرن للدوريات التقليدية، مما يتيح تعبئة الموارد البشرية بشكل أكثر نجاعة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك