تراجع أسعار الذهب وسط ضغوط اقتصاديةشهدت أسعار الذهب تراجعًا ملحوظًا، بعدما هبط المعدن النفيس بنحو ٢٪ خلال يوم واحد، متأثرًا بزيادة الرهانات على اتجاه البنوك المركزية العالمية، وعلى رأسها الاحتياطي الفيدرالي، إلى رفع أسعار الفائدة أو الإبقاء عليها مرتفعة لفترة أطول.
وكان الذهب يتداول قرب مستوى ٤٬٤٧٢ دولارًا للأونصة قبل أن يتعرض لضغوط بيع حادة في الأسواق.
تأثير التوترات الجيوسياسيةوجاء هذا التراجع في ظل استمرار تداعيات الحرب بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، ما أدى إلى اضطرابات في أسواق السندات العالمية وارتفاع عوائد السندات طويلة الأجل لأجل ٣٠ عامًا إلى مستويات لم تُسجل منذ ما قبل الأزمة المالية العالمية عام ٢٠٠٧.
كما هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب باستئناف الضربات على إيران في إطار مساعٍ لإنهاء الحرب، فيما أبدى مجلس الشيوخ الأمريكي معارضة لتمديد الصراع.
الفائدة والذهب في علاقة عكسيةتضغط أسعار الطاقة المرتفعة على توقعات التضخم، ما يعزز احتمالات إبقاء أسعار الفائدة مرتفعة بدلًا من خفضها، وهو ما ينعكس سلبًا على الذهب الذي لا يدر عائدًا.
ويرى محللون أن السوق تتحرك في نطاق محدود منذ بداية التوترات، مع تراجع الذهب بنحو ١٥٪ منذ اندلاع الحرب، وسط حالة ترقب لقرارات السياسة النقدية المقبلة.
تراجعت الفضة بنسبة ٥٪ مع تقلبات الأسواق، بعد أن كانت قد شهدت صعودًا مدفوعًا بتفاؤل مرتبط بالذكاء الاصطناعي والطلب على المعادن الصناعية.
كما انخفضت الفضة بنحو ٢١٪ منذ أواخر فبراير، بينما سجل كل من البلاتين والبلاديوم ارتفاعًا طفيفًا.
واستقر مؤشر الدولار الفوري في تعاملات محدودة الحركة، مع استمرار حالة الترقب في الأسواق العالمية.
استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك