حذّر عضو في رئاسة اتحاد الصناعيين الإسرائيليين من أن الصناعة التقليدية في إسرائيل تواجه خطر التراجع الحاد، في ظل تركيز الدولة على الهايتك والتقنيات الأمنية، مقابل إهمال المصانع المحلية التي تشكل قاعدة الإنتاج الأساسية للاقتصاد.
وقال إن الحكومة تعتمد على تسهيلات الاستيراد بدل معالجة مشكلات جوهرية، أبرزها قوة الشيكل والبيروقراطية وارتفاع كلفة الطاقة والأرنونا ونقص الأيدي العاملة.
وأضاف أن قوة الشيكل تجعل التصدير الإسرائيلي أكثر كلفة، وفي المقابل تمنح المستوردين أفضلية في السوق المحلية، ما يضعف قدرة المنتج الإسرائيلي على المنافسة داخل إسرائيل وخارجها.
واعتبر أن المعركة لم تعد فقط على الأسعار أو الأسواق، بل على قدرة إسرائيل على الحفاظ على اقتصاد مستقل وقوي، داعيًا إلى إعادة الاستثمار في الصناعة المحلية قبل فوات الأوان.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك