وكالة سبوتنيك - بوتين: روسيا لم تكن معزولة بل كانت هناك محاولات لعزلها فرانس 24 - ستة أيام من الرعب.. نهاية مأساوية لقصة اختفاء الطفلة ليهانا في فرنسا CNN بالعربية - "هل ما بيدك حيلة؟".. مذيعة CNN تسأل الرئيس اللبناني من القصر على وقع القصف الإسرائيلي سكاي نيوز عربية - حقائق خفية.. ماذا يخفي لون شعرك عن صحتك؟ فرانس 24 - وكالة الطاقة الذرية: الهجوم على محطة براكة في الإمارات عرض السلامة النووية للخطر قناة التليفزيون العربي - مصير مجهول يطارد بحارة في الخليج وزوجة القبطان تكشف تفاصيل Mamdouh NasrAllah - ريال مدريد هيدفع ١٥٠ مليون في مايكل اوليسي فلورنتينو بيريز بيشتغلنا قناة الجزيرة مباشر - Lebanese Prime Minister: The South and its people are paying the price for a decision they did no... فرانس 24 - تصعيد وتكثيف للغارات الإسرائيلية على لبنان رغم الإعلان عن اتفاق لوقف إطلاق النار فرانس 24 - فرنسا: العثور على جثة يُعتقد أنها للطفلة لهيانا بعد ستة أيام من اختفائها
عامة

د. خالد العزي لبكرا: "ضرب الضاحية الجنوبية إعلان عملي لانهيار الهدنة في لبنان"

موقع بكرا
موقع بكرا منذ 3 أيام
2

أكد المحلل السياسي اللبناني د. خالد العزي في تصريح لموقع بكرا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه وجها إنذارات لتنفيذ ضربات تستهدف الضاحية الجنوبية لبيروت، مشيرا إلى أن المنطقة بدأت...

ملخص مرصد
حذر المحلل السياسي اللبناني د. خالد العزي من أن ضرب الضاحية الجنوبية لبيروت قد يكون إعلاناً عملياً لانهيار الهدنة في لبنان. وأشار إلى أن إسرائيل تمتلك قائمة مستهدفة للمنطقة بانتظار موافقة أمريكية، بينما بدأ الجيش اللبناني مواجهة نزوح واسع. كما توقع العزي تصعيداً يتجاوز الحدود المعروفة جنوب لبنان تحت ذريعة استهداف حزب الله.
  • إسرائيل تمتلك قائمة مستهدفة للضاحية الجنوبية بانتظار موافقة أمريكية بحسب د. خالد العزي
  • الجيش اللبناني يحاول ضبط حركة نزوح واسعة في مناطق جنوب لبنان
  • إسرائيل تسعى لتوسيع عملياتها العسكرية تحت ذريعة استهداف حزب الله
من: د. خالد العزي، بنيامين نتنياهو، دونالد ترامب أين: الضاحية الجنوبية لبيروت، جنوب لبنان

أكد المحلل السياسي اللبناني د.

خالد العزي في تصريح لموقع بكرا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه وجها إنذارات لتنفيذ ضربات تستهدف الضاحية الجنوبية لبيروت، مشيرا إلى أن المنطقة بدأت تشهد حالة نزوح واسعة، في وقت يحاول فيه الجيش اللبناني ضبط حركة النزوح ومنع حدوث فوضى قد تعرض المدنيين للخطر سواء نتيجة الغارات أو بسبب الاكتظاظ والتحركات السكانية.

وأوضح العزي أن إسرائيل كانت قد أعلنت منذ فترة امتلاكها" بنك أهداف" في الضاحية الجنوبية، بانتظار الضوء الأخضر الأمريكي لتنفيذ تلك العمليات، معتبرا أن موافقة واشنطن، وخصوصاً الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تعني أن القرار الإسرائيلي بتنفيذ الضربات قد اتُخذ بالفعل.

وأشار المحلل اللبناني إلى أن هذه التطورات قد تشكل بداية مرحلة تصعيد جديدة تتجاوز ما يُعرف ب" الخط الأصفر" في جنوب لبنان، عبر توسيع دائرة الاستهداف لتشمل مناطق جديدة في الضاحية الجنوبية والبقاع، تحت ذريعة ملاحقة أهداف سياسية وعسكرية وإعلامية وأمنية ومراكز لوجستية مرتبطة بحزب الله.

وأضاف العزي أن هذا التصعيد يمثل" نعياً رسمياً" للهدنة التي تم التوصل إليها خلال الفترة الماضية، لافتا إلى أن إسرائيل بدأت منذ ما بعد عيد الأضحى بتوسيع عملياتها العسكرية خارج منطقة جنوب الليطاني، لتشمل مناطق تقع بين شمال الليطاني وجنوب الزهراني، حيث تم استهداف قرى ومدن في النبطية وصور، ودفع السكان إلى النزوح تحت شعار توسيع المنطقة الأمنية العازلة التي تسعى إسرائيل لفرضها.

واوضح العزي أن التوجه الإسرائيلي يقوم على محورين أساسيين؛ الأول يتمثل في التوسع الميداني والعودة إلى مواقع استراتيجية مثل قلعة الشقيف – أرنون، لما تحمله من أهمية جغرافية وعسكرية تتيح لإسرائيل تغطية المنطقة العازلة شمالاً وجنوباً وشرقاً، أما المحور الثاني فيتمثل في تنفيذ ضربات واغتيالات مؤلمة في الضاحية الجنوبية ومناطق أخرى، قبيل اللقاء اللبناني الإسرائيلي المرتقب في واشنطن ما بين السادس والثامن من حزيران، والذي من المتوقع أن يحدد مسار المرحلة المقبلة من المفاوضات.

المشهد اللبناني بات منفصلا إلى حد كبير عن مسار التفاهمات الأمريكية الإيرانيةوأكد المحلل العزي أن المشهد اللبناني بات منفصلا إلى حد كبير عن مسار التفاهمات الأمريكية الإيرانية، في ظل تعثر الوصول إلى اتفاق شامل بين واشنطن وطهران، والاكتفاء ربما بتهدئة مؤقتة تمتد لستين يوماً.

وأشار المحلل اللبناني إلى أن إسرائيل تمنح قواتها صلاحيات أوسع للتوغل والتجريف في المناطق الجنوبية، مستهدفة المناطق التي تعتبرها حاضنة لحزب الله، مضيفا أن تل أبيب تحاول تبرير عملياتها العسكرية عبر الإشارة إلى استمرار هجمات الحزب بالصواريخ والطائرات المسيّرة، وتقديم ذلك على أنه تهديد متواصل لأمن مستوطناتها الشمالية.

وأضاف أن إسرائيل تسعى إلى إقناع المجتمع الدولي بأنها لا تستهدف الدولة اللبنانية أو المجتمع اللبناني بمكوناته المختلفة، وإنما تركز عملياتها ضد حزب الله فقط، في محاولة لتبرير توسيع العمليات العسكرية والاغتيالات داخل الجنوب اللبناني والضاحية الجنوبية.

واكد العزي إن إسرائيل تحاول رسم خارطة أمنية جديدة تمتد من نهر الزهراني وصولاً إلى مناطق قريبة من البقاع الغربي وجزين مروراً بالنبطية وصور، بما يتيح لها السيطرة على مصب الليطاني والزهراني، مشيرا إلى أن تل أبيب تعتمد على تصعيد خطابها الإعلامي وتضخيم خطر الطائرات المسيرة الانقضاضية التابعة لحزب الله، لتبرير استمرار هجماتها وتوسيع نطاق عملياتها العسكرية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك