قال الخبير الاقتصادي، نبيل المرسومي، اليوم الأربعاء (20 أيار 2026) إن العراق يخسر قرابة 25 مليون دولار شهرياً بسبب توقف صادراته النفطية، التي تقارب 15 ألف برميل يومياً، إلى الأردن، بسبب الخلاف حول الخصومات السعرية، التي وصفها خبراء بـ “معركة السنتات”، مبيناً أن بغداد طالبت بتخفيض الخصم السابق من 16 دولاراً للبرميل إلى 12 لتغطية كلفة النقل واختلاف النوعية، لكن عمان تصر على الإبقاء على الرقم نفسه دون تغيير.
وكانت شاحنات النفط العراقي قد توقفت براً نحو الأردن مطلع عام 2026، إثر خلافات فنية مفاجئة حول رسوم النقل وأسعار الإمدادات.
ومع اشتعال التوترات البحرية التي هددت مسارات التصدير عبر مضيق هرمز، باتت الحكومة العراقية الجديدة تسابق الزمن لتسوية الأزمة وتأمين منافذها البرية البديلة.
وذكر المرسومي في منشور على صفحة فيسبوك، تابعته شبكة 964، أن العراق والأردن لم يتفقا على استئناف صادرات العراق من النفط الخام إلى الأردن التي تتراوح ما بين 10 إلى 15 ألف برميل يومياً، والتي توقفت بداية العام بسبب الخلاف بينهما حول الخصومات السعرية.
ويبيّن المرسومي أن العراق طالب بتخفيض الخصومات من 16 إلى 12 دولاراً للبرميل لتغطية كلفة النقل والاختلاف في نوعية النفط بين خام برنت والخام العراقي فيما يصر الجانب الأردني على إبقاء الخصم السابق دون تغيير.
ويؤكد الخبير أن العراق يخسر شهرياً جراء هذا التوقف أكثر من 25 مليون دولار بالأسعار الحالية للنفط.
وكانت وزارة النفط قد أصدرت إحصائية بكمية الصادرات والإيرادات المتحققة لشهر نيسان، وقالت إن الكميات التي صدرها العراق لا تتجاوز 10 ملايين برميل طيلة الشهر وعبر المنافذ المختلفة، محققاً إيرادات بلغت مليار دولار فقط.
وفي عملية حسابية بسيطة مع مقارنة بصادرات العراق قبل حرب أميركا وإيران وإغلاق المضيق، فإن الإيرادات السابقة تصل إلى 7 مليارات دولار، وبالتالي خسر العراق خلال شهر نحو 6 مليارات دولار.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك