روسيا اليوم - بوتين: روسيا لا تفرض أسماء مفاوضين ولا ترفض الحوار مع أوروبا العربي الجديد - بوتين: علينا تعزيز دفاعاتنا الجوية وترامب طلب منا تقديم تنازلات روسيا اليوم - زيلينسكي يكتب رسالة مفتوحة إلى بوتين يقترح فيها إنهاء الحرب والكرملين يرد قناة الغد - بوتين: مقترحات ترمب قد تشكل أساسًا للسلام في أوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - America: Highest Level of Food Insecurity in Over a Decade قناه الحدث - تشديد سعودي بضرورة وقف تهجير الفلسطينيين Euronews عــربي - إصابات طفيفة إثر انهيار مفاجئ لعجلة مقدمة طائرة "لوفتهانزا" أثناء توقفها في مطار فرانكفورت العربية نت - تشديد سعودي بضرورة وقف تهجير الفلسطينيين القدس العربي - مستشار خامنئي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم تحتاج إلى توضيح العربية نت - "أربعينيون" يثبتون أن العمر "مجرد رقم" في كأس العالم
عامة

"رويترز": الولايات المتحدة توجه اتهامات إلى الرئيس الكوبي السابق راؤول كاسترو

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ أسبوعين
1

ومن المتوقع أن تستند التهم الموجهة ضد راؤول كاسترو، البالغ من العمر 94 عاما، إلى حادثة وقعت عام 1996 أسقطت فيها كوبا طائرتين تابعتين لمنظمة" إخوة الإنقاذ"، وهي منظمة أسسها منفيون كوبيون في ميامي، حسبم...

ملخص مرصد
توجه الولايات المتحدة اتهامات جنائية إلى الرئيس الكوبي السابق راؤول كاسترو (94 عاما) بتهمة ضلوعه في إسقاط طائرتين تابعتين لمنظمة إخوة الإنقاذ الكوبية عام 1996، بحسب مسؤول في وزارة العدل الأمريكية. وتأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد التوترات بين واشنطن وهافانا، حيث وصف ترامب الحكومة الكوبية الحالية بأنها تهدد الأمن القومي الأمريكي. ولم تعلق كوبا رسمياً على الاتهامات حتى الآن.
  • اتهمت الولايات المتحدة راؤول كاسترو (94 عاما) بصلاحية حادثة إسقاط طائرتين عام 1996
  • قال ترامب إن أمريكا لن تتسامح مع دولة تؤوي عمليات معادية قرب حدودها
  • لم تعلق كوبا رسمياً على الاتهامات الجنائية الموجهة ضد راؤول كاسترو
من: راؤول كاسترو، وزارة العدل الأمريكية، ترامب، ميغيل دياز كانيل، ماركو روبيو، برونو رودريغيز أين: كوبا، الولايات المتحدة

ومن المتوقع أن تستند التهم الموجهة ضد راؤول كاسترو، البالغ من العمر 94 عاما، إلى حادثة وقعت عام 1996 أسقطت فيها كوبا طائرتين تابعتين لمنظمة" إخوة الإنقاذ"، وهي منظمة أسسها منفيون كوبيون في ميامي، حسبما صرح مسؤول في وزارة العدل الأمريكية لوكالة" رويترز" الأسبوع الماضي شريطة عدم الكشف عن هويته.

ولم تُدلِ كوبا بأي تعليق مباشر حتى الآن بشأن القضية الجنائية المرفوعة ضد راؤول كاسترو.

وتأتي التطورات وسط تنامي التوتر بين واشنطن ⁠وهافانا، حيث ووصفت إدارة ترامب الحكومة الكوبية ​الحالية التي يديرها الشيوعيون بأنها فاسدة وغير كفؤة، وتضغط ​من أجل تغيير النظام حيث يتولى الشيوعيون بقيادة كاسترو السلطة منذ أن قاد شقيقه الراحل فيدل كاسترو الثورة عام 1959.

ويمثل هذا الاتهام مستوى جديدا من التدهور في العلاقات بين الجارين اللدودين خلال الحرب الباردة.

وقال ترامب في بيان صدر في وقت سابق من يوم الأربعاء: " لن تتسامح أمريكا مع دولة مارقة تؤوي عمليات عسكرية واستخباراتية وإرهابية أجنبية معادية على بعد تسعين ميلا فقط من الوطن الأمريكي".

وفي المقابل، شدد الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل على أن الجزيرة لا تمثل تهديدا لأحد.

جدير بالذكر أنه وفي عهد ترامب، فرضت الولايات المتحدة فعليا حصارا على كوبا من خلال التهديد بفرض عقوبات على الدول التي تزودها بالوقود، مما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي وتفاقم أسوأ أزمة تشهدها البلاد منذ عقود.

مساعدات بقيمة 100 مليون دولارفي رسالة مصورة موجهة إلى الشعب الكوبي صباح الأربعاء، عرض وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الذي ينحدر والداه من أصول كوبية مهاجرة إلى الولايات المتحدة، بناء علاقة جديدة بين البلدين.

وقال روبيو إن الولايات المتحدة قادرة على تقديم مساعدات بقيمة 100 مليون دولار، وحمل القادة الكوبيين مسؤولية النقص الحاد في الكهرباء والغذاء والوقود.

وردا على ذلك، وصف وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز روبيو بأنه" ناطق باسم المصالح الفاسدة والمنتقمة"، لكنه لم يستبعد قبول المساعدة.

وقال برونو رودريغيز في منشور على منصة" إكس"، " إنه يواصل الحديث عن حزمة مساعدات بقيمة 100 مليون دولار لم ترفضها كوبا، ولكن سخرية هذا الشخص واضحة للعيان في ضوء التأثير المدمر للحصار الاقتصادي والاختناق في قطاع الطاقة".

- ولد راؤول كاسترو عام 1931، وكان شخصية رئيسية إلى جانب شقيقه الأكبر في الإطاحة بالديكتاتور فولغينسيو باتيستا المدعوم من الولايات المتحدة.

- ساهم راؤول كاسترو في دحر غزو خليج الخنازير الذي نظمته الولايات المتحدة عام 1961، وشغل منصب وزير الدفاع لعقود، وكان مباشرا لمهامه على رأس الوزارة وقت وقوع حادثة عام 1996.

- خلف أخاه فيدل في منصب الرئيس عام 2008 وتنحى عن منصبه عام 2018، لكنه لا يزال شخصية مؤثرة في كواليس السياسة الكوبية.

كانت الطائرتان الصغيرتان اللتان أسقطتا تقلّان عناصر من منظمة" إخوة الإنقاذ" وهي مجموعة من الطيارين الكوبيين المنفيين المقيمين في ميامي، وقد قتل جميع الرجال الأربعة الذين كانوا على متنها.

وقالت المجموعة إن مهمتها هي البحث في مضيق فلوريدا عن الكوبيين الذين يفرون من الجزيرة، وكانت تحلق بشكل روتيني بالقرب من الساحل الكوبي.

وأكدت الحكومة الكوبية أن الضربة كانت ردا مشروعا على الطائرات التي اخترقت المجال الجوي الكوبي.

وقال فيدل كاسترو حينها إن الجيش الكوبي تصرف بناء على أوامر دائمة لإسقاط الطائرات التي تدخل المجال الجوي الكوبي، وأفاد بأن راؤول كاسترو لم يصدر أمرا محددا بإسقاط الطائرات.

وخلصت منظمة الطيران المدني الدولي لاحقا إلى أن عملية إسقاط الطائرة وقعت فوق المياه الدولية.

وأدانت الولايات المتحدة الهجوم وفرضت عقوبات لكنها لم توجه اتهامات جنائية لأي من الأخوين كاسترو، كما وجهت العدل الأمريكية اتهامات لثلاثة ضباط عسكريين كوبيين عام 2003، لكن لم يتم تسليمهم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك