CNN بالعربية - "هذا الرجل مجنون".. تحقيق في حادث تصادم وشيك بين طائرتين في أمريكا روسيا اليوم - جراحات روتينية قد تسرّع فقدان الذاكرة قناة الجزيرة مباشر - International Affairs Expert: America Is Good at Fueling Conflicts but Fails at Making Peace وكالة شينخوا الصينية - الرئيس الكوبي: العقوبات الأمريكية الجديدة تؤجج التوترات بين البلدين قناة الجزيرة مباشر - المندوب الصومالي الدائم لدى الاتحاد الإفريقي: المعارضة تحتمي بالقبيلة لتعطيل دستور "صوت لكل مواطن" وكالة سبوتنيك - قوات الدفاع الجوي الروسية تسقط 354 مسيرة أوكرانية فوق عدة مناطق خلال الليل BBC عربي - الأوضاع الأمنية تحرم آلاف الطلبة في محافظة السويداء جنوبي سوريا التقدم إلى امتحانات الشهادات العامة CNN بالعربية - دول عربية مقسمة لفئتين بدرجة خطورة السفر بتحذير الخارجية الأمريكية لرعاياها روسيا اليوم - عراقجي: إسرائيل هي السبب الرئيسي لتدهور علاقاتنا مع الإمارات العربي الجديد - الضفة الغربية | شهيد في رام الله وهجمات للمستوطنين في عدة مواقع
عامة

السينما الآسيوية المنافس الأكبر على سعفة «كانّ» 79… و«Hope» الظاهرة الأكثر جنونًا

إيلاف
إيلاف منذ أسبوعين
3

إيلاف من كان: مع تواصل فعاليات مهرجان كان السينمائي تبدو السينما الآسيوية الحاضر الأبرز داخل المسابقة الرسمية، في دورة تضم أربعة أفلام آسيوية دفعة واحدة، بينها ثلاثة أفلام يابانية جذبت الانتباه مبكرًا...

ملخص مرصد
تتصدر السينما الآسيوية مهرجان كان السينمائي بدورته 79، مع أربعة أفلام آسيوية في المسابقة الرسمية، أبرزها الفيلم الكوري الجنوبي «Hope» الذي أثار جدلًا واسعًا بعد عرضه الأول. الفيلم، من إخراج نا هونغ-جين، يجمع بين الخيال العلمي والرعب والكوميديا، وتدور أحداثه حول غزو فضائي لقرية كورية. لاقى «Hope» إشادة نقدية وجماهيرية، مع تأكيد صناعه على نية إنتاج جزء ثانٍ له.
  • أربعة أفلام آسيوية في المسابقة الرسمية بمهرجان كان 79
  • «Hope» الكوري جنونًا بدمج الخيال والرعب والكوميديا
  • نا هونغ-جين يكشف عن نية إنتاج جزء ثانٍ للفيلم
من: نا هونغ-جين (مخرج)، مايكل فاسبندر، أليسيا فيكاندر، تايلور راسل (طاقم الفيلم) أين: مهرجان كان السينمائي (فرنسا)

إيلاف من كان: مع تواصل فعاليات مهرجان كان السينمائي تبدو السينما الآسيوية الحاضر الأبرز داخل المسابقة الرسمية، في دورة تضم أربعة أفلام آسيوية دفعة واحدة، بينها ثلاثة أفلام يابانية جذبت الانتباه مبكرًا: All of a Sudden، وSheep in the Box، وNagi Notes، إلى جانب الفيلم الكوري الجنوبي Hope، الذي بدا وكأنه العمل الذي حرّك المياه الراكدة في المهرجان هذا العام.

فمنذ عرضه العالمي الأول، تحوّل «Hope» إلى أحد أكثر أفلام المسابقة إثارة للجدل والحماس، بعدما استقبل بإشادة نقدية وجماهيرية.

الفيلم، الذي يمثل عودة المخرج الكوري الجنوبي نا هونغ-جين بعد غياب طويل منذ فيلمه الشهير The Wailing، وُصف بأنه «أكثر أفلام كان جنونًا»، بفضل مزجه بين الخيال العلمي، والرعب، والكوميديا العبثية، وأجوائه الملحمية التي تمتد لساعتين وأربعين دقيقة.

تدور أحداث الفيلم حول هبوط كائنات فضائية في قرية ريفية تُدعى «هوب هاربر» قرب المنطقة منزوعة السلاح الفاصلة بين الكوريتين، لكن المخرج يتعامل مع الفكرة بوصفها مدخلًا للتأمل في العنف البشري والحروب وغرائز البقاء، أكثر من كونها مجرد حكاية غزو فضائي تقليدية.

وأوضح نا هونغ-جين خلال المؤتمر الصحافي أنه أراد صناعة فيلم «بدائي» بروح السينما الكلاسيكية القديمة، مع تأخير ظهور «الوحش» حتى الدقيقة 48 للحفاظ على التشويق، ودمج الكوميديا باعتبارها وسيلة لتحرير التوتر والغوص أعمق في الدراما الإنسانية.

ويبدو أن صنّاع الفيلم كانوا واثقين من نجاحه منذ البداية، إذ كشف نا هونغ-جين أن جزءًا ثانيًا للفيلم كُتب بالفعل، مؤكدًا أنه يأمل في تنفيذه إذا أتيحت الفرصة.

ويضم العمل طاقمًا دوليًا لافتًا، يتقدمه مايكل فاسبندر وأليسيا فيكاندر وتايلور راسل إلى جانب نجوم كوريا الجنوبية هوانغ جونغ-مين وزو إن-سونغ وجونغ هو-يون.

وخلال المؤتمر الصحافي، قال مايكل فاسبندر إن أكثر ما جذبه في الفيلم هو أن الكائنات الفضائية «تشبه البشر أكثر مما نظن»، موضحًا أن دوافعها لا تختلف كثيرًا عن دوافع البشر أنفسهم، إذ تسعى إلى حماية صغارها وتأمين مستقبلها.

وأضاف مازحًا أن «الفضائيين يعيشون بيننا بالفعل»، في إشارة إلى تصاعد الاهتمام العالمي بملفات الأجسام الطائرة المجهولة خلال السنوات الأخيرة.

لكن أحد أكثر عناصر الفيلم إثارة للاهتمام كان اللغة الخاصة بالكائنات الفضائية، وهي لغة كاملة جرى ابتكارها خصيصًا للفيلم.

وكشفت أليسيا فيكاندر أن فريق الإنتاج استعان بعالمَي لغات لتطوير لغة جديدة مستوحاة من اللغة المنغولية القديمة، مؤكدة أن تعلمها تطلّب تدريبات طويلة ومتكررة، لكنها ساعدتها على الانفصال الكامل عن ذاتها والدخول في الشخصية.

أما فاسبندر فأوضح أن الممثلين اعتمدوا على تسجيلات صوتية بطيئة وأخرى طبيعية لضبط النطق والإيقاع، مستخدمين أسلوب «الاستماع والتكرار» لفترة طويلة قبل بدء التصوير في كوريا الجنوبية.

كما أشار إلى أن التحدي لم يكن لغويًا فقط، بل جسدي أيضًا، بسبب طبيعة حركات الكائنات الفضائية وأجسادها ذات الرقاب والأذرع الطويلة.

وبين التصفيق الحار الذي ناله Hope، والاهتمام الكبير بالأفلام اليابانية المشاركة، تبدو السينما الآسيوية هذا العام وكأنها استعادت مركز الثقل داخل المسابقة الرسمية لـمهرجان كان السينمائي، في دورة أعادت الحيوية إلى سباق السعفة الذهبية مع اقتراب نهايته.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك