استدعت ثلاث دول غربية، اليوم الأربعاء، سفراء الاحتلال لديها احتجاجاً على معاملة ناشطي «أسطول الصمود العالمي» على يد وزير الأمن الإسرائيلي بن غفير. أدانت تركيا العنف الممارس ضد المشاركين، فيما طالب وزير الخارجية الإسباني باعتذار إسرائيلي علني عن «العمل الوحشي». تعهدت أنقرة باتخاذ إجراءات مع الدول المعنية لضمان الإفراج الفوري عن مواطنيها في الأسطول.
- استدعاء إسبانيا وكندا وهولندا سفراء الاحتلال احتجاجاً على المعاملة
- أدان وزير الخارجية الإسباني «العمل الوحشي» ضد الناشطين
- تعهدت تركيا باتخاذ تدابير لضمان الإفراج الفوري عن مواطنيها
من: إسبانيا، كندا، هولندا، بن غفير، تركيا
استدعت إسبانيا وكندا وهولندا، اليوم الأربعاء، سفراء الاحتلال لديهم احتجاجاً على ما وصفته بـ«معاملة غير مقبولة» لناشطي «أسطول الصمود العالمي»، فيما أدانت تركيا بشدة العنف الجسدي واللفظي الذي مارسه بن غفير ضد المشاركين.
وقال وزير الخارجية الإسباني إن ما تعرّض له أفراد الأسطول «عمل وحشي» يستوجب اعتذاراً إسرائيلياً علنياً، بينما وصفت كندا الفيديو الذي شاركه الوزير بن غفير بشأن المحتجزين بأنه «مقلق وغير مقبول».
وتعهدت أنقرة باتخاذ «جميع التدابير اللازمة» مع الدول المعنية لضمان الإفراج الفوري عن مواطنيها والمشاركين في الأسطول.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك