القدس العربي - معاريف..الحل الوحيد: إخضاع نتنياهو بتردد ترامب.. وسقوطه في الانتخابات المقبلة وكالة سبوتنيك - نائب لبناني سابق: لبنان لا يزال تحت النار وإسرائيل لا تتجاوب مع الإدارة الأمريكية Euronews عــربي - وسط تحذيرات من تداعيات اقتصادية وغذائية.. أسراب "الجراد المغربي" تجتاح شرق إيران الجزيرة نت - تزوير الانتخابات وحروب لا تنتهي.. أولمرت ينتقد نتنياهو وحكومته من "المجانين" Euronews عــربي - حرب إيران والإضرابات و"إي إي إس": لماذا يتراجع عدد المسافرين جوا في أوروبا فرانس 24 - باكستان تتهم الهند باستخدام "المياه كسلاح" عبر مشروعين يهددان معاهدة السند وكالة الأناضول - لبنان.. 10 قتلى خلال 24 ساعة يرفعون حصيلة عدوان إسرائيل إلى 3526 فرانس 24 - كيف تقود الأبحاث الحديثة ثورة في علاج السرطان؟ روسيا اليوم - وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله Euronews عــربي - منظمة العفو الدولية: أكثر من ألف حالة اعتقال وسحب جنسيات في دول الخليج على خلفية الحرب مع إيران
عامة

مزعل الفرحان: مبيعاتي تجاوزت المليون حين كانت الشعبية الجماهيرية «حقيقة»

عكاظ
عكاظ منذ أسبوعين
2

قبل نحو 34 عاماً كان الفنان مزعل الفرحان حاصداً لمبيعات تجاوزت المليون نسخة في سوق الكاسيت، في إنجاز يعكس حجم شعبيته آنذاك، إذ أسهمت أعمال مثل «وهي اليومين» و«قصتي قصة» و«أكتب بنور الشمس» في الوصول إل...

ملخص مرصد
أكد الفنان مزعل الفرحان أن مبيعاته تجاوزت المليون نسخة في سوق الكاسيت قبل 34 عاماً، مستشهداً بأعماله مثل «وهي اليومين» و«قصتي قصة». وقال إنه relied على مبيعات الكاسيت لفهم نجاحه، معتبراً إياها مؤشراً أدق من المشاهدات الحالية. وأشار إلى تحضيره لألبوم جديد بالتعاون مع روتانا، دون تحديد موعد صدوره أو عناوينه بعد.
  • مزعل الفرحان حقق مبيعات تجاوزت المليون نسخة في الكاسيت قبل 34 عاماً
  • أعماله «وهي اليومين» و«قصتي قصة» ساهمت في هذا الإنجاز بحسب تصريحه
  • يعمل حالياً على ألبوم جديد بالتعاون مع شركة روتانا لم يُعلن عنه بعد
من: مزعل الفرحان أين: السوق السعودي (الكاسيت)

قبل نحو 34 عاماً كان الفنان مزعل الفرحان حاصداً لمبيعات تجاوزت المليون نسخة في سوق الكاسيت، في إنجاز يعكس حجم شعبيته آنذاك، إذ أسهمت أعمال مثل «وهي اليومين» و«قصتي قصة» و«أكتب بنور الشمس» في الوصول إلى هذا الرقم.

وكشف مزعل لـ «عكاظ»، أن الراحل عبدالملك قطب، الذي كان يتولى توزيع أعماله، هو من أبلغه بتحقيق هذا الإنجاز، مؤكداً أن مرحلة الكاسيت كانت مختلفة تماماً، وأن الفنان في ذلك الوقت كان قادراً على معرفة حجم مبيعاته بدقة، وتحديد جمهوره ومدى انتشاره، إضافة إلى فهم ذائقة المستمعين، على عكس الوقت الحالي الذي أصبحت فيه المشاهدات هي المعيار، رغم أنها لا تعكس بالضرورة جودة العمل أو نجاحه الحقيقي.

وأشار مزعل الفرحان إلى أن ردود الفعل على أعماله في تلك الفترة كانت إيجابية، مع أنه لم يكن مطلعاً على آراء الفنانين الآخرين، لكن المبيعات كانت المؤشر الأهم على النجاح.

وعن جديده في الساحة الفنية، أوضح أنه يعمل حالياً على تجهيز عمل جديد سيرى النور قريباً، ولم يُحدد اسمه حتى الآن، مبيناً أنه سيتضمن من ثلاث إلى أربع أغانٍ، وسيُطرح بالتعاون مع شركة روتانا.

وفي ما يخص قلة ظهوره في الحفلات والمناسبات، قال إنه لا يتأخر عن تلبية أي دعوة تصله، وشارك في عدد من الحفلات بالمنطقة الجنوبية، إلا أنه لم يتلقَ دعوات للمشاركة في المواسم حتى الآن.

وحول ما يُتداول عن ارتباط اسمه بالأغاني الحزينة، أوضح أن ذلك يعود لتجارب شخصية مرّ بها، مثل فقدان الوالدين والإخوة، مؤكداً أن هذه المشاعر انعكست على أعماله قبل أن تصل إلى جمهوره.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك