القدس العربي - بِصِيغَةِ حُفَرٍ؛ تُنَاجِي الْفَرَاغَ الجزيرة نت - استخبارات العيون الخمس تحذر من تجسس الصين وكالة سبوتنيك - منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي... روسيا تفتح بوابة الشراكات العالمية Independent عربية - "دافوس الروسي" يبرر للحرب ويروج لفوائد اقتصادية روسيا اليوم - بوتين: روسيا والصين شريكان طبيعيان.. والتعاون العسكري مستمر منذ عقود العربي الجديد - إنتر ميلان الإيطالي يُحدد 3 صفقات في ميركاتو الصيف قناه الحدث - الرئيس الروسي يؤكد الاستعداد لاتفاق سلام مع أوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - اليونيفيل: مقتل جندي وجرح اثنين إثر قصف موقعنا قرب مرجعيون جنوبي لبنان Euronews عــربي - تاينوس الجبال يرقصون أيضا في "كاسيتا" "باد باني" روسيا اليوم - الآلاف يشاركون في مسيرة دعم المثليين في إسرائيل تحت حماية الشرطة (صور + فيديوهات)
عامة

حجوزات أقل من التوقعات.. هل يتحول المونديال الأميركي إلى خيبة اقتصادية؟

الغد
الغد منذ أسبوعين
2

كان من المفترض أن يشكل كأس العالم طفرة كبيرة في قطاع السياحة داخل الولايات المتحدة، لكن المخاوف الآن تتزايد من أن هذه الطفرة المنتظرة قد لا تتحقق أبدا. اضافة اعلانوكشف تقرير خارجي أعدته الجمعية الأم...

ملخص مرصد
أظهرت تقارير أن حجوزات الفنادق خلال مونديال الولايات المتحدة 2026 أقل من التوقعات، مما يهدد العائد الاقتصادي للبطولة. وألقت الجمعية الأميركية للفنادق باللوم على فيفا بسبب حجزه المفرط للغرف ثم إلغائه لاحقاً، بينما نفى فيفا هذه الاتهامات مؤكداً التزامه بالاتفاقيات الموقعة. كما أشار التقرير إلى عوامل أخرى مثل ارتفاع أسعار التذاكر والضرائب كأسباب محتملة لتراجع الإقبال.
  • حجوزات الفنادق أقل من المتوقع في معظم المدن المستضيفة للبطولة
  • الجمعية الأميركية للفنادق تتهم فيفا بتحفيز طلب مصطنع ثم إلغائه
  • فيفا ينفي الاتهامات ويقول إنه التزم بالاتفاقيات الموقعة مع الفنادق
من: الجمعية الأميركية للفنادق (إيه إتش إل إيه)، فيفا أين: الولايات المتحدة (بوسطن، دالاس، لوس أنجلوس، فيلادلفيا، سياتل)

كان من المفترض أن يشكل كأس العالم طفرة كبيرة في قطاع السياحة داخل الولايات المتحدة، لكن المخاوف الآن تتزايد من أن هذه الطفرة المنتظرة قد لا تتحقق أبدا.

اضافة اعلانوكشف تقرير خارجي أعدته الجمعية الأميركية للفنادق وأماكن الإقامة (إيه إتش إل إيه)، أن معدلات الحجوزات الفندقية جاءت أقل بكثير من التوقعات في معظم المدن المستضيفة للبطولة.

وأوضحت الجمعية أن هذه النتائج لا تتماشى مع تصريحات الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، الذي أكد سابقا بيع أكثر من خمسة ملايين تذكرة، وهو ما يثير مخاوف حقيقية من أن العائد الاقتصادي المتوقع من البطولة قد يكون أقل بكثير من التقديرات المسبقة.

وتعد الجمعية الأميركية للفنادق وأماكن الإقامة أكبر تجمع فندقي في الولايات المتحدة، إذ تمثل أكثر من 32 ألف منشأة فندقية، إلى جانب ما يزيد على 80 بالمائة من إجمالي الفنادق العاملة بنظام الامتياز التجاري في البلاد.

وحمل التقرير جزءا من المسؤولية إلى فيفا، متهما الهيئة الدولية المشرفة على كرة القدم بحجز أعداد كبيرة جدا من الغرف الفندقية لاستخدامها الخاص، وهو ما تسبب – بحسب التقرير – في خلق طلب غير حقيقي داخل السوق.

وأشارت الجمعية إلى أن هذا الأمر أدى إلى رفع الأسعار بشكل مصطنع، قبل أن يتحول الوضع لاحقا إلى فراغ كبير في معدلات الإشغال، بعدما قام فيفا بإلغاء عدد كبير من تلك الحجوزات.

لكن فيفا ردت على هذه الاتهامات بالتأكيد أنها لا تعترف بصحة هذا الطرح.

ومن جانبها، أوضحت الفنادق أن هناك عدة عوامل أخرى ساهمت في عزوف الزوار، من بينها الارتفاع الكبير في أسعار تذاكر المباريات، وتكاليف النقل المحلي، والضرائب، إلى جانب الأجواء السياسية المحيطة بالبطولة.

وبالنسبة لقطاع الفنادق، فإن هذه النسخة من كأس العالم قد تتحول إلى فرصة لم تحقق التوقعات المنتظرة، وربما تخرج بنتائج أقل بكثير من الطموحات الاقتصادية التي كانت معلقة عليها.

وأوضحت الجمعية أنها أمضت سنوات طويلة في التحضير لهذا الحدث العالمي، كما قامت بضخ استثمارات كبيرة ومؤثرة استنادا إلى التوقعات الرسمية المرتبطة بكأس العالم.

وكانت دراسة أُجريت بتكليف من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، ونُشرت خلال العام الماضي، قد توقعت أن يسهم كأس العالم داخل الولايات المتحدة في توفير نحو 185 ألف فرصة عمل، إلى جانب إضافة ما يقارب 17.

2 مليار دولار أميركي (ما يعادل 12.

7 مليار جنيه إسترليني) إلى الناتج المحلي الإجمالي.

واعتمدت الفنادق في خططها على توقع تدفق أعداد كبيرة من المسافرين الدوليين، وهم عادة الفئة التي تقوم بحجوزات لفترات إقامة أطول، وتنفق مبالغ مالية أكبر مقارنة بالسياح المحليين.

لكن الجمعية أكدت أن انخفاض أعداد الجماهير القادمة من خارج الولايات المتحدة يشكل تهديدا مباشرا للتأثير الاقتصادي الأوسع للبطولة، وذلك قبل ما يزيد قليلا على ثلاثة أسابيع من المباراة الافتتاحية المقررة في 11 يونيو.

وأضافت الجمعية أن الحجوزات واسعة النطاق التي أجراها فيفا في جميع المدن المستضيفة لعبت دورا أساسيا في صياغة توقعات الإيرادات، وخطط التوظيف، والاستعدادات التشغيلية الخاصة بالفنادق.

وأشارت إلى أن هذه السياسة المتعلقة بالحجوزات خلقت طلبا مصطنعا وغير حقيقي، كما حجبت حقيقة أن حركة السياحة ستكون أقل من التقديرات المتوقعة.

وكشفت الجمعية أن ما يصل إلى 70 بالمائة من الغرف الفندقية التي حجزها فيفا في مدن مثل بوسطن، دالاس، لوس أنجلوس، فيلادلفيا، وسياتل، قد تم إلغاؤها لاحقا.

وفي بيان رسمي، رفض فيفا هذه الاتهامات، مؤكدا أنه التزم بالاتفاقيات الموقعة مسبقا مع سلاسل الفنادق، وقال متحدث باسم فيفا: " جميع عمليات الإفراج عن الغرف الفندقية تمت وفقا للجداول الزمنية المتفق عليها تعاقديا مع الشركاء الفندقيين، وهي ممارسة طبيعية ومتعارف عليها في حدث بهذا الحجم.

"وأضاف: " وفي كثير من الحالات، جرى الإفراج عن الغرف قبل المواعيد النهائية المحددة، بهدف منح الفنادق مرونة أكبر وتلبية طلباتها".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك