قال الدكتور إياس الخطيب، أستاذ العلاقات الدولية والدبلوماسية من دمشق، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتبع نهجًا شديد الصرامة في التعامل مع إيران، قائمًا على مبدأ «إما التنفيذ الكامل للشروط أو الرفض التام»، مشيرًا إلى أن هذا الأسلوب يعكس تصعيدًا واضحًا في إدارة الملف الإيراني.
وأوضح «الخطيب»، خلال مداخلة عبر الإنترنت مع الإعلامية هند الضاوي في برنامج «حديث القاهرة» على قناة «القاهرة والناس»، أن واشنطن تلوّح باستخدام القوة العسكرية أو «الجيوش الجرارة» في حال عدم استجابة طهران، معتبرًا أن إيران تواجه «حربًا وجودية» تجعل خيار التنازل غير مطروح بالنسبة لها.
وأضاف «الخطيب»، أن مؤشرات الصراع بين الولايات المتحدة وإيران تعكس اتجاهًا متزايدًا نحو التصعيد، مرجحًا أن أي مواجهة مستقبلية قد تحمل تأثيرات واسعة على المستويين الإقليمي والدولي، في ظل تشابك الملفات السياسية والعسكرية.
وأشار إلى أن ما يجري حاليًا قد يكون مرحلة تمهيدية لإعادة رسم موازين القوى في المنطقة، مع استمرار حالة التوتر بين الطرفين.
قراءة في التحالفات الدوليةوتابع أن التحالف الدولي الذي تشكّل بعد الحرب العالمية الثانية، والذي يضم الولايات المتحدة وأوروبا وإسرائيل، يشهد مؤشرات تراجع وتفكك تدريجي نتيجة تغير موازين القوى العالمية.
واعتبر أن الضربة الأمريكية المحتملة ضد إيران، إذا وقعت، ستكون جزءًا من مرحلة هندسة عسكرية وسياسية يجري التحضير لها، مشيرًا إلى أن الفترة الحالية تمثل مرحلة مفصلية قد تشهد تطورات عسكرية أكثر حدة خلال المرحلة المقبلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك