أطلقت آلة دعاية إيرانية موالية لطهران فيديوهات دعائية عبر شخصيات ليغو للأطفال، صُممت باستخدام الذكاء الاصطناعي. ركزت الفيديوهات على سردية مناهضة للولايات المتحدة وإسرائيل، ولاقت رواجاً كبيراً في الولايات المتحدة. قدم فريق 'فن للحياة' تحليلاً نقدياً لهذا النوع من الدعاية السياسية عبر منصات التواصل الاجتماعي.
- فيديوهات ليغوchildren مصممة بالذكاء الاصطناعي لصالح إيران
- السردية تروج لمواقف معادية لأمريكا وإسرائيل
- لاقت الفيديوهات انتشاراً واسعاً في الولايات المتحدة
من: آلة دعاية إيرانية موالية لطهران
أين: الولايات المتحدة
في ذروة الحرب في إيران فاجأتنا آلة الدعاية الموالية لطهران بمحتوى غير مسبوق لاقى رواجا هائلا في الولايات المتحدة يتمثل في فيديوهات تُصوّر شخصيات "ليغو" للأطفال المعروفة تم تصميمها عن طريق الذكاء الاصطناعي.
تعتمد هذه الفيديوهات على مرجعيات بصرية ولغوية أمريكية خالصة، لكنها تقدّم في المقابل سردية مناهضة للولايات المتحدة وإسرائيل.
"فن للحياة" قدم قراءة نقدية لهذا النوع الخاص من الدعاية.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك