قناة التليفزيون العربي - كاميرا التلفزيون العربي ترصد المشهد في الأحياء المنذرة بالإخلاء في مدينة صور جنوبي لبنان روسيا اليوم - ترامب يمسك العصا من المنتصف: لا أموال مباشرة لإيران ولا اتفاق دون تعويضات! روسيا اليوم - صحفي أمريكي يطلب من بوتين منحه الجنسية الروسية Independent عربية - غارة على مدينة غزة فجرا تودي بـ 8 فلسطينيين بينهم 5 من عائلة واحدة القدس العربي - استشهاد ثمانية فلسطينيين في غارات إسرائيلية على مدينة غزة قناة التليفزيون العربي - اتفاق وقف إطلاق نار بنقاط غامضة.. مصير مبهم لحزب الله وأميركا تقصي إيران وفرنسا من اللعبة! قناة التليفزيون العربي - شاهد.. حزب الله ينشر مقاطع ليلية لعملية مراقبة فوق قلعة الشقيف جنوبي لبنان قناة الشرق للأخبار - صندوق النقد يشيد بمتانة الاقتصاد السعودي رغم الأزمات قناة الجزيرة مباشر - Senegal: Atlantic waters force residents of Saint-Louis to displace and sweep away their homes قناة الشرق للأخبار - العراق.. رئيس الوزراء يوجه باستئناف شركات النفط عملها في كردستان
عامة

"فجأة" فيلم ياباني عن المسنين ينافس على السعفة الذهبية

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ أسبوعين
2

بين العروض السينمائية والسجادة الحمراء المضبوطة بالدقائق والإيقاع السريع في مهرجان" كان"، برز فيلم ياباني يطرح مقاربة مختلفة للزمن والعلاقات الإنسانية.فيلم" فجأة" (All of a Sudden) للمخرج الياباني ر...

ملخص مرصد
برز فيلم ياباني بعنوان "فجأة" للمخرج ريوسوكي هاماغوتشي في مهرجان كان السينمائي 2025، حيث نافس على السعفة الذهبية بفضل إيقاعه المتأني وسرده الحساس حول الرعاية الإنسانية. تدور أحداث الفيلم في دار رعاية للمسنين بباريس، مستكشفاً قضايا التواصل الإنساني من خلال قصة مديرة الدار ومخرجة مسرحية. حظي الفيلم بإشادة واسعة واعتبر من أبرز مفاجآت المهرجان بحسب وكالة أسوشيتد برس.
  • فيلم ياباني "فجأة" للمخرج ريوسوكي هاماغوتشي مرشح للسعفة الذهبية في كان 2025
  • تدور أحداث الفيلم في دار رعاية للمسنين بباريس حول الرعاية الإنسانية والتواصل
  • حظي الفيلم بإشادة واسعة واعتبر من أبرز مفاجآت المهرجان بحسب وكالة أسوشيتد برس
من: ريوسوكي هاماغوتشي (مخرج)، فيرجيني إيفيرا، تاو أوكاموتو (ممثلتان)، كوداي كوروساكي (ممثل) أين: مهرجان كان السينمائي 2025، باريس (فرنسا)

بين العروض السينمائية والسجادة الحمراء المضبوطة بالدقائق والإيقاع السريع في مهرجان" كان"، برز فيلم ياباني يطرح مقاربة مختلفة للزمن والعلاقات الإنسانية.

فيلم" فجأة" (All of a Sudden) للمخرج الياباني ريوسوكي هاماغوتشي، الممتد على ثلاث ساعات، أصبح أحد أبرز الأعمال المرشحة بقوة لنيل السعفة الذهبية، بفضل إيقاعه المتأني وسرده الحساس الذي يدعو إلى التمهل ومنح الآخرين الوقت الذي يستحقونه.

list 1 of 4أبرز الأفلام العربية المشاركة في مهرجان" كان" السينمائي 2025list 2 of 4" الأمل".

خيال علمي كوري سريالي يُبهر مهرجان كان السينمائيlist 3 of 4أفلام مهرجان كان 79.

غياب أمريكي وانحياز لسينما المؤلفlist 4 of 4" كعكة الرئيس" أول فيلم عراقي على مائدة مهرجان كان السينمائيوبحسب وكالة" أسوشيتد برس" فإن الفيلم حظي بإشادة واسعة في دورة هذا العام، واعتُبر من أبرز مفاجآت المهرجان، ليس فقط بسبب موضوعه، بل لقدرته على خلق إيقاعه الخاص في بيئة سينمائية يغلب عليها الاستعجال.

ويرى نقاد أن العمل يمثل" إعادة ضبط" لإحساس المشاهد بالزمن، خصوصا في عالم تتسارع فيه وتيرة الحياة بشكل غير مسبوق.

ولهاماغوتشي نجاحات سابقة، وهو المعروف بأسلوبه الهادئ والمتأمل، لذلك فهو لا يبدو غريبا عن هذا التوجه.

فقد حقق فيلمه السابق" قُد سيارتي" (Drive My Car) عام 2021 نجاحا عالميا لافتا، تُوّج بترشيحه لأربع جوائز أوسكار، بينها أفضل فيلم، في سابقة للسينما اليابانية.

ويواصل في عمله الجديد استكشافه للزمن والعلاقات الإنسانية، ولكن من خلال سياق مختلف يتقاطع مع قضايا الرعاية والاهتمام بالآخر.

تدور أحداث" فجأة" حول" ماري لو فونتين"، مديرة دار رعاية للمسنين في باريس (تؤدي دورها فيرجيني إيفيرا) حيث تحاول تطبيق برنامج يركز على الرعاية الإنسانية القائمة على التعاطف والتواصل المباشر مع النزلاء، مثل النظر في أعينهم وقضاء وقت أطول معهم.

تصطدم تلك المبادئ بواقع العمل اليومي وضغوطه، وهو ما يجعلها تبدو مثالية أكثر من كونها عملية.

وتتغير مسارات القصة عندما تلتقي" ماري لو فونتين" بمخرجة مسرحية تُدعى" ماري موريساكي" (تجسد دورها تاو أوكاموتو)، التي تقدم عرضا مسرحيا يضم شابا من ذوي الإعاقة الذهنية (يمثل شخصيته كوداي كوروساكي).

ينشأ بين المرأتين تواصل عميق يبدأ بمحادثة تمتد طوال الليل إلى اليوم التالي، قبل أن يتحول إلى علاقة تتطور تدريجيا، وتنعكس آثارها على أجواء دار الرعاية، في مسار درامي يتجه نحو تأملات أعمق حول إمكانية التواصل الإنساني الحقيقي.

ويقرّ هاماغوتشي بأن الفيلم يعكس جزءا من قناعاته الشخصية حول صناعة السينما، مشيرا إلى أنه استلهم فكرة" الرعاية الإنسانية" من خارج المجال السينمائي، قبل أن يكتشف أوجه تشابه عديدة بينها وبين بيئة العمل في صناعة الأفلام، خاصة فيما يتعلق بكيفية التعامل مع الأفراد داخل المنظومة.

عدم الارتياح دافعا إبداعياوعلى عكس الكثير من الأفلام التجارية التي تعتمد على دفع الأحداث بشكل متسارع، يعبّر المخرج الياباني عن تحفظه تجاه هذا الأسلوب، موضحًا أنه يعتمد على" عدم الارتياح" باعتباره دافعا إبداعيا، ويرفض فرض مسارات درامية مصطنعة فقط لجعل الفيلم أكثر إثارة.

ويقول إن ما يسعى لتسجيله ليس المشاعر الجاهزة التي يحضرها الممثلون مسبقا، بل تلك التي تنشأ من التفاعل الحقيقي بينهم، وهو ما يتطلب وقتا ومساحة.

وينسحب التوجه نفسه على طريقة العمل في موقع التصوير، إذ انتقد هاماغوتشي بعض الممارسات في صناعة السينما، هاصة تلك التي لا تعامل الممثلين باعتبارهم أشخاصا، بل أدوات لإنتاج المشاعر.

ويسعى المخرج الياباني بدلًا من ذلك إلى توفير بيئة أقرب إلى فلسفة" الرعاية الإنسانية"، قائمة على الاحترام والتفاعل الإنساني.

وقد صُوّر الفيلم على مدى خمسة أشهر داخل دار رعاية حقيقية في باريس، بمشاركة عدد من النزلاء الذين أدوا أدوارا ثانوية (كومبارس) في العمل.

ويشير المخرج إلى أن الاحتكاك المباشر مع هؤلاء المسنين كشف له عن نوع من" التقبل الهادئ" لما ينتظرهم، مضيفا أنه رغم صعوبة الجزم بتأثير هذه التجربة على نظرته للموت والمرض، فإنه بات يؤمن بأن الإنسان قادر دائما على إيجاد طرق للعيش أو للعثور على السعادة، مهما كانت النهايات.

في فيلمه الجديد، لا يقدّم هاماغوتشي مجرد حكاية إنسانية، بل يقترح أيضا تصورا مختلفا للسينما نفسها، سينما تتأنى وتنصت وتعيد الاعتبار للزمن بوصفه عنصرا أساسيا في فهم الآخر، وهو ما قد يمنحه في نهاية المطاف موقعا متقدما في سباق السعفة الذهبية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك