BBC عربي - جزيرة "فيلكا" في الكويت: هل تبتلعها المياه تدريجياً؟ قناة الجزيرة مباشر - Hezbollah's weapons and the Israeli elections: Why is the settlement between Lebanon and Israel f... روسيا اليوم - زاخاروفا تشبّه الأزمة المالية للأمم المتحدة بمشهد من فيلم “قصة حب في المكتب” العربي الجديد - سعيد يقطين: السرد الذاتي من التدوين إلى "الهوية الرقمية" قناة التليفزيون العربي - انشقاقات في الحزب الجمهوري، ترمب يواجه تبعات الحرب على إيران واليورانيوم المخصب تحت أعين أميركا الجزيرة نت - البعثة الأممية بليبيا تنفي وجود برامج لتوطين مهاجرين الجزيرة نت - لأول مرة.. استطلاع يكشف تراجع شعبية نتنياهو أمام آيزنكوت روسيا اليوم - انفجار في ميناء الفحل بسلطنة عمان يوقف تحميل النفط الخام قناة الغد - شي جين بينغ يزور كوريا الشمالية لأول مرة منذ 7 سنوات روسيا اليوم - النواب الأمريكي يتحدى ترامب بمشروع قانون حول أوكرانيا وروسيا
عامة

راؤول كاسترو.. لماذا قد تؤدي لائحة الاتهام الأمريكية الموجهة لرئيس كوبا السابق إلى اندلاع حرب؟

CNN بالعربية
CNN بالعربية منذ أسبوعين
2

تحليل بقلم باتريك أوبمان من شبكة CNN(CNN) -- قد تقضي لائحة الاتهام الأمريكية الموجهة إلى الرئيس الكوبي السابق راؤول كاسترو بشأن إسقاط طائرة مدنية في 1996 على أي فرصة متبقية للتوصل إلى اتفاق لتجنب ال...

ملخص مرصد
اتهمت الولايات المتحدة راؤول كاسترو، الرئيس الكوبي السابق، بإسقاط طائرتين مدنيتين عام 1996، مما أثار غضب الجالية الكوبية في ميامي ودفعها لرفض أي تسوية مع هافانا. وقال دبلوماسيون أمريكيون إن هذه الخطوة قد تزيد التوترات وتؤدي إلى صراع، بينما يرى منفيون أن الثورة الكوبية في طريقها للانهيار. وأكد مسؤولون كوبيون رفضهم للاتهامات، محذرين من رد عسكري محتمل.
  • اتهمت الولايات المتحدة راؤول كاسترو بإسقاط طائرتين مدنيتين عام 1996
  • أثارت التهم غضب الجالية الكوبية في ميامي ودفعت لرفض أي تسوية مع هافانا
  • حذرت كوبا من رد عسكري محتمل وردت بتهديدات بهجوم أمريكي
من: راؤول كاسترو، الولايات المتحدة، الجالية الكوبية في ميامي أين: كوبا، ميامي

تحليل بقلم باتريك أوبمان من شبكة CNN(CNN) -- قد تقضي لائحة الاتهام الأمريكية الموجهة إلى الرئيس الكوبي السابق راؤول كاسترو بشأن إسقاط طائرة مدنية في 1996 على أي فرصة متبقية للتوصل إلى اتفاق لتجنب الصراع المسلح بين الولايات المتحدة وكوبا.

أثارت التهم الموجهة إلى كاسترو غضب الجالية الكوبية في المنفى في ميامي، حيث أُعلن عن لائحة الاتهام، الأربعاء- وهو نفس اليوم الذي يحتفل فيه الكوبيون في الشتات باستقلالهم عن إسبانيا.

ونظرًا لضعف الحكومة في هافانا، دعا المنفيون المعارضون لكاسترو إلى رفض أي تسوية مع هافانا تُبقي المسؤولين الكوبيين في السلطة.

لكن بالنسبة للكوبيين في الجزيرة الذين يدعمون الثورة، فإن فرص رحيل كاسترو ضئيلة، فضلًا عن مثوله أمام محكمة في ميامي.

وقال الدبلوماسي الأمريكي السابق ريكاردو زونيغا لشبكة CNNعن كاسترو: " إنه التجسيد الحي للثورة".

وكان زونيغا جزءًا من فريق التفاوض السري الذي أبرم اتفاقًا مع مسؤولين كوبيين، من بينهم نجل راؤول كاسترو، لإعادة العلاقات الدبلوماسية خلال إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما.

وقال زونيغا إن توجيه الاتهام إلى كاسترو كوسيلة للضغط على الحكومة الكوبية للتوصل إلى اتفاق قد يأتي بنتائج عكسية، وأضاف: " قد يؤدي الإحباط لدى كلا الجانبين في نهاية المطاف إلى صراع، لمجرد أن واشنطن تقطع قنوات الاتصال مع الحكومة الكوبية من خلال هذه اللائحة الاتهامية".

لكن العديد من المنفيين يعتقدون أن الثورة التي أسسها فيدل وراؤول كاسترو تتهاوى، وأن المزيد من الضغط هو كل ما يلزم لتسريع انهيارها الذي بات حتميًا.

وصرحت عضوة الكونغرس ماريا إليفرا سالازاروهي أمريكية من أصل كوبي، في مؤتمر صحفي، الثلاثاء: " انتهى عهد آل كاسترو".

وبالنسبة للمنفيين في ميامي، يُمثل إسقاط القوات الكوبية في 1996 لطائرتين مدنيتين تابعتين لمنظمة" إخوة الإنقاذ" التطوعية- والذي أسفر عن مقتل أربعة أمريكيين من أصل كوبي كانوا على متنهما- جريمة لم يُعاقب عليها أحد لأكثر من 30 عامًا.

" دولة في أمسّ الحاجة للمساعدة"وبينما يُشير ترامب مرارًا وتكرارًا إلى شعبيته بين الناخبين الأمريكيين من أصل كوبي، فإنه لم يستبعد إمكانية التوصل إلى اتفاق من شأنه تجنب هجوم أمريكي على الجزيرة الشيوعية.

وقال ترامب للصحفيين يوم الثلاثاء: " بإمكاني إبرام صفقة سواء غيّرتم النظام أم لا.

لقد كان نظامًا قمعيًا، وقد قتل الكثير من الناس".

وأضاف: " لكنها دولة في أمسّ الحاجة للمساعدة.

لا يستطيعون توفير الكهرباء، ولا يستطيعون الحصول على الطعام.

لا نريد أن نرى هذا الوضع".

وبينما يدّعي ترامب أن الحكومة الكوبية" متلهفة" لإبرام اتفاق، قال الشيء نفسه عن فنزويلا وإيران حيث انتهت المفاوضات فجأة بضربات عسكرية أمريكية.

وصرح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، وهو كوبي-أمريكي ومعارض شرس لعائلة كاسترو، بأن القيادة العليا في كوبا يجب أن ترحل.

وأمام هذه الخيارات الصعبة، قد تختار الحكومة الكوبية المقاومة حتى النهاية بدلاً من التنازل عن السلطة دون إطلاق رصاصة واحدة، فهذه دولةٌ تُختتم فيها كل خطابات المسؤولين بشعار" الوطن أو الموت".

أزمة اقتصادية وإنسانية متفاقمةمع ذلك، دفع الحصار النفطي الذي فرضته إدارة ترامب على كوبا الجزيرة إلى حافة أزمة اقتصادية وإنسانية، كما أجبرت العقوبات المفروضة على الشركات الأجنبية التي تتعامل مع الحكومة الكوبية بعض خطوط الشحن التي تستورد المواد الغذائية إلى الجزيرة على إعلان توقف عملياتها.

وأدى تزايد النقص وانقطاع التيار الكهربائي إلى اندلاع احتجاجات متفرقة مناهضة للحكومة، وهو أمر لا يتسامح معه المسؤولون الكوبيون عادةً.

وقال مسؤولون أمريكيون إن الزيارة الاستثنائية التي قام بها مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية جون راتكليف الأسبوع الماضي كانت بمثابة إنذار للحكومة الكوبية، وتحذيرًا لهافانا بأن فرصتها في تقديم تنازلات تتضاءل.

وأعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، الاثنين، عن جولة جديدة من العقوبات الاقتصادية ضد كبار المسؤولين.

ورفض رئيس كوبا دياز كانيل هذه الإجراءات، قائلاً إنه لا يوجد لدى أي مسؤول كوبي" ممتلكات لحمايتها تحت الولاية القضائية الأمريكية".

لكن توجيه الاتهام إلى راؤول كاسترو، الذي كان يقود الجيش الكوبي وقت إسقاط الطائرة، يُصعّد التوتر بين الخصمين في حقبة الحرب الباردة إلى مستوى لم يُشهد له مثيل منذ عقود.

وتُمهد هذه الاتهامات الطريق لعملية عسكرية أمريكية محتملة لتسليمه، كما حدث مع نيكولاس مادورو، رئيس فنزويلا والحليف المقرب لكوبا.

لكن على عكس ما حدث في فنزويلا، حيث أبدى جيش مادورو دفاعًا ضعيفًا سُهّل على القوات الأمريكية هزيمته، وانصاع مساعدوه السابقون سريعًا لمطالب ترامب، فمن المرجح أن يكون رد فعل أنصار كاسترو أكثر عدائية.

كما حدث في حادثة إسقاط الطائرة في 1996 - حيث سبق أن ألقت جماعة" الإخوة للإنقاذ" منشورات مناهضة للحكومة فوق هافانا - يُصرّ المسؤولون الكوبيون اليوم على حقهم في الدفاع عن سيادتهم.

يستعد الجيش الكوبي بالفعل لصد هجوم أمريكي محتمل، وتوعد كانيل بـ" حمام دم" ينتظر أي قوة غازية.

وفي مختلف أنحاء الجزيرة، يُجري الجيش مناورات عسكرية، بينما تُحذر الحكومة السكان المدنيين من الاستعداد لهجوم.

ومن المرجح أن تؤدي أي خطوة ضد كاسترو إلى حرب شاملة، حتى لو كانت كوبا أقل تسليحًا بكثير.

وعلى الرغم من تقاعده رسميًا، لا يزال يُشار إلى راؤول كاسترو، البالغ من العمر 94 عامًا، في كوبا بصفته قائد الثورة وقائد الجيش، وعندما يظهر نادرًا في المناسبات العامة، لا يزال يرتدي الزي العسكري.

وتم اختيار جميع كبار المسؤولين السياسيين والعسكريين تقريبًا بعناية من قبل كاسترو وخليفته في منصب الرئيس وسكرتير الحزب الشيوعي، دياز كانيل، الذي يقول إن جميع القرارات الرئيسية تُتخذ بواسطته.

وحذر الدبلوماسي السابق زونيغا من أن استهداف كاسترو قد يُضيّق هامش المناورة أمام المسؤولين الكوبيين، وقال: " قد لا يدرك الكوبيون، بقطعهم الاتصالات، أن الخطوة التالية من جانب الولايات المتحدة قد تكون هجوماً ما"، وأضاف: " لكن ليس هناك الكثير مما يمكن تدميره مما هو غير متهالك أصلاً".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك