العربية نت - عملة بيتكوين تهبط لأدنى مستوى في أكثر من 3 أشهر العربي الجديد - الاحتلال يواصل عدوانه رغم إعلان واشنطن اتفاقاً لوقف النار قناه الحدث - توافق لبناني إسرائيلي على إنشاء "مناطق تجريبية" التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن اتفاقاً لوقف النار سكاي نيوز عربية - جلسة مخصصة لإيران تتحول لسجال بشأن "أحذية روبيو" التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن عن اتفاق لوقف النار روسيا اليوم - قيرغيزستان تنضم لأول مرة إلى عضوية مجلس الأمن الدولي وكالة شينخوا الصينية - البنك المركزي الصيني يضخ 50 مليون يوان من خلال عمليات سندات الخزانة خلال مايو
عامة

المنفي يبحث مع أحزاب سياسية تعزيز المشاركة الحزبية في الحوار السياسي

شبكة الرائد الإعلامية
6

بحث رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي، مع رؤساء وممثلي عدد من الأحزاب السياسية، مستجدات العملية السياسية والضمانات اللازمة لإنجاح المرحلة المقبلة.ودعت الأحزاب السياسية المشاركة، في بيان مشترك، إلى توس...

ملخص مرصد
بحث رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي مع أحزاب سياسية سبل تعزيز المشاركة الحزبية في الحوار السياسي، ودعا المجتمعون إلى توسيع المشاركة الوطنية لتحقيق الاستقرار وبناء دولة موحدة. وأكدوا على البناء على إنجازات لجنة (6+6) واللجنة الاستشارية، مع تجنب العودة إلى صيغ قانونية قديمة. كما طرحوا رؤية مشتركة تدعو إلى إطلاق نقاش وطني لتحديد الضمانات السياسية والأمنية اللازمة للمرحلة الانتقالية.
  • بحث المنفي مع أحزاب سياسية تعزيز المشاركة الحزبية في الحوار السياسي
  • دعوة لتوسيع المشاركة الوطنية لتحقيق الاستقرار وبناء دولة موحدة
  • تكليف الأحزاب بإعداد رؤية وطنية مكتوبة بشأن الانتخابات المقبلة
من: محمد المنفي (رئيس المجلس الرئاسي) والأحزاب السياسية أين: ليبيا

بحث رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي، مع رؤساء وممثلي عدد من الأحزاب السياسية، مستجدات العملية السياسية والضمانات اللازمة لإنجاح المرحلة المقبلة.

ودعت الأحزاب السياسية المشاركة، في بيان مشترك، إلى توسيع المشاركة الوطنية في الحوار السياسي، باعتبارها مدخلاً أساسياً لتحقيق الاستقرار وبناء دولة موحدة.

وأكد المجتمعون على البناء الإيجابي على ما أنجزته لجنة (6+6) واللجنة الاستشارية، ومناقشات الحوار المهيكل.

وشدد المجتمعون على ضرورة تجنب النكوص نحو صيغ قانونية وانتخابية قديمة، أثبتت التجربة العملية والميدانية أنها تساهم في إضعاف التعددية والمؤسسات الحزبية المنظمة، وتغليب الطابع الفردي، بما قد يفاقم مظاهر الانقسام السياسي، على غرار القانون رقم 10 لسنة 2014 بشأن انتخاب البرلمان، الذي ارتبط بمرحلة سياسية مختلفة.

وطرح البيان رؤية مشتركة بين رئيس المجلس الرئاسي والأحزاب السياسية، تدعو إلى إطلاق نقاش وطني موسع وجاد لتحديد «الضمانات» السياسية والأمنية والمؤسسية الشاملة، التي تكفل العبور المستقر للمرحلة الانتقالية.

وشدد المجتمعون على أن العملية السياسية الليبية يجب أن تظل قائمة على مبدأ «الملكية الوطنية الكاملة»، بحيث يكون دور الشركاء الدوليين والبعثة الأممية داعماً وميسراً ومكملاً، وليس بديلاً بأي حال من الأحوال عن الإرادة السياسية الليبية المستقلة أو عن التوافقات الوطنية المباشرة بين الليبيين.

وجدد اللقاء التأكيد على أن مبدأ توحيد كافة المؤسسات السيادية والتنفيذية الليبية يمثل هدفاً حاكماً وأولوية قصوى لأي ترتيبات سياسية مقبلة، وذلك قطعاً للطريق أمام تكريس الانقسام المؤسسي، ومنعاً لتحويل الوقائع المؤقتة أو الحكومات الموازية إلى ترتيبات دائمة بحكم الأمر الواقع.

واختُتم اللقاء بتكليف رسمي وجّهه رئيس المجلس الرئاسي إلى الأحزاب السياسية المجتمعة، بضرورة الإسراع في إعداد وصياغة «رؤية وطنية مكتوبة وواضحة وموحدة»، تشمل رؤيتهم التفصيلية بشأن إنجاح الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقبلة، ومتطلبات البيئة الآمنة لها، على أن تُسلَّم هذه الوثيقة بصورة رسمية إلى المجلس الرئاسي في أقرب وقت، لتكون ركيزة أساسية وجزءاً أصيلاً من المرجعيات الوطنية السيادية التي سيتحدث بها الرئيس ويمثلها في كافة اللقاءات والمحافل الدولية المرتبطة بالعملية السياسية والشأن الليبي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك