تواصل المديرية العامة للأمن الوطني تعزيز انفتاحها على المواطنين عبر توظيف التكنولوجيا الحديثة وتطوير آليات التواصل والتدبير الأمني الذكي، من خلال اعتماد تقنيات متطورة في مراقبة الفضاء العام وتدبير السير والجولان، بما يساهم في تعزيز الإحساس بالأمن وتقديم خدمات أكثر فعالية للمواطنين.
وخلال حلوله ضيفا على برنامج “استشارة قانونية” من الرباط، على هامش تغطية إذاعة “ميد راديو” لفعاليات الدورة السابعة للأبواب المفتوحة للأمن الوطني بالرباط، أكد مصطفى الحداوي، عميد إقليمي رئيس الشرطة الحضارية بالمديرية العامة للأمن الوطني، أن المؤسسة الأمنية تعمل على “الإنصات للمواطن والتواصل معه باستخدام التقنيات الجديدة”.
وأوضح المتحدث أن “عندنا مصلحة ديال قاعدة القيادة والتنسيق بتقنيات من أعلى مستوى في تدبير المحيط الخارجي والسير والجولان وضمان فضاء آمن ومؤمن عبر التكنولوجيا وتوفير منصة تخلي المواطن آمن”.
وأضاف الحداوي أن مصالح الأمن الوطني تتوفر أيضا على “سيارات مجهزة بأحدث وسائل الكاميرات والتعرف على الوجوه باش تكون عندنا قاعدة بيانات واسعة”، مشيرا إلى أن “ما زال غنشوفو أمور أكثر تطورا في التدبير الأمني”، في إشارة إلى مواصلة تحديث وتطوير المنظومة التكنولوجية المعتمدة في المجال الأمني.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك