العربي الجديد - برنامج الأغذية العالمي يحذر من تفاقم الجوع بسبب حرب إيران قناه الحدث - الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات صاروخية ومسيرات القدس العربي - الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجوم بصواريخ وطائرات مسيرة رويترز العربية - الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجوم بصواريخ وطائرات مسيرة Independent عربية - فصائل فلسطينية تجتمع في مصر لمناقشة مستقبل قطاع غزة قناة الغد - ترمب يطلب من مدير الاستخبارات الجديد فصل موظفين وكالة سبوتنيك - "59 إن - 6"... رادار روسي لرصد الأهداف الفرط الصوتية سكاي نيوز عربية - مسيّرات ورادارات.. واشنطن تروي ما جرى في هرمز قناة التليفزيون العربي - تصريحات المستشار العسكري للمرشد الإيراني تبدد التفاؤل الأميركي.. هكذا تلعب واشنطن وطهران لعبة الصبر! قناة الشرق للأخبار - ترمب : ليس لدى القادة الإيرانيين خيار سوى التوصل إلى اتفاق
عامة

21 مايو ذكرى فك الارتباط “الحقيقة” التي دفع الجنوب ثمنها دماً وكرامة

سما عدن الإخبارية
سما عدن الإخبارية منذ أسبوعين
2

تمر علينا ذكرى الحادي والعشرين من مايو لتنكأ جراح غائرة في جسد الجنوب العربي وتستدعي إلى الأذهان لحظة فارقة من تاريخنا المعاصر لحظة إعلان “فك الارتباط” في عام 1994لم يكن مجرد قرار سياسي عابر بل صرخة ح...

ملخص مرصد
تمر اليوم ذكرى الحادي والعشرين من مايو لذكرى إعلان "فك الارتباط" عام 1994، الذي أدى إلى حرب ظالمة صيف 1994. دفع الجنوب ثمناً باهظاً من دم وكرامة ومستقبل أجياله، ففقد حلمه في الوحدة والازدهار. اليوم، يزداد تمسك الجنوبيين بحقهم في تقرير المصير بعد كل التضحيات.
  • إعلان فك الارتباط عام 1994 أدى لحرب ظالمة صيف 1994.
  • الجنوب دفع ثمناً باهظاً من دم وكرامة ومستقبل أجياله.
  • اليوم، الجنوبيون أكثر تمسكاً بحقهم في تقرير المصير.
من: الجنوبيون أين: اليمن (الجنوب)

تمر علينا ذكرى الحادي والعشرين من مايو لتنكأ جراح غائرة في جسد الجنوب العربي وتستدعي إلى الأذهان لحظة فارقة من تاريخنا المعاصر لحظة إعلان “فك الارتباط” في عام 1994لم يكن مجرد قرار سياسي عابر بل صرخة حق في وجه واقع مرير ومحاولة لإنقاذ شعب ورسم مسار جديد بعد أن تحولت الوحدة السلمية إلى طوق يخنق تطلعات الجنوبيين نحو وحدة كرامة وتطور ونماء لا فيد واغتيالات واقصاء.

لكن “الحقيقة” التي تجلت بعد هذا الإعلان كانت باهظة الثمن دفع الجنوب فاتورتها من دمه وكرامته ومستقبل أجياله…لقد تلا ذلك الإعلان حرب ظالمة صيف عام 1994، حُشدت فيها كل المقدرات لكسر إرادة الجنوب ومع دخول قوى الشمال إلى عدن، فرض على الجنوب واقع مغاير تماما لشعارات الوحدة والشراكة وكثير من الماسي خلفتها لكن اركز هنا على ضياع حلم الأجيال ومستقبله.

فالمأساة الحقيقية لا تقاس فقط بالخسائر المادية بل في أحلام الأجيال التي ضاعت في مهب الريح.

لقد نشأت أجيال كاملة من أبناء الجنوب وهي لا تعرف عن وطنها سوى التهميش والبحث عن أبسط مقومات العيش بعد أن كان الجنوب دولة ذات سيادة ونظام تعليمي وصحي رائد، ومستقبل واعد، فبدل أن يتفرغ الشباب لبناء مستقبلهم ومواكبة العصر وجدوا أنفسهم يصارعون من أجل البقاء أو يدفعون أرواحهم رخيصة في ساحات النضال السلمي والمقاومة لاستعادة كرامتهم وأرضهم وكانت لهم تلك الساحات الملاذ رغم خطورتها لنضال طويل وتضحيات جسام لا زالوا يدفعوها حتى اللحظة.

اليوم تمر علينا هذه الذكرى في الحادي والعشرين من مايو لا ننظر إليها كمجرد بكاء على أطلال الماضي بل كشاهد حي على عدالة القضية الجنوبية فإن الدماء الزكية التي سفكت والكرامة التي استبسل الشهداء في الدفاع عنها أسست لوعي جنوبي صلب لا يمكن كسره.

لقد تحولت آلام الماضي إلى وقود للحاضر فالجنوب اليوم برغم كل المؤامرات وحرب الخدمات والأزمات الاقتصادية المفتعلة بات أكثر تلاحماً وتمسكاً بحقه المشروع في تقرير مصيره واستعادة دولته الفيدرالية المستقلة، ليعيد للأجيال القادمة أحلامها التي سلبت ويبني مستقبلاً يليق بتضحيات هذا الشعب الجنوبي العظيم…السلام لروح الشهداء والتحية للجرحى والصمود للثائرين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك