Euronews عــربي - استغلال العمال الزراعيين يعود إلى الواجهة في إيطاليا.. مقتل أربعة عمال مهاجرين حرقا داخل سيارة Euronews عــربي - مايكروسوفت ومايو كلينك تكشفان عن نظام ذكاء اصطناعي جديد آمن وموثوق للرعاية الصحية قناه الحدث - ترامب أسر لمساعديه بإنهاء هدنة إيران إذا قتل جنود أميرك قناة العالم الإيرانية - استهداف المرافق الطبية يرقى إلى جرائم حرب DW عربية - الهجرة واللجوء.. هل تواصل أوروبا تشددها وإغلاق حدودها؟ DW عربية - نزيف المواهب.. لماذا يدير لاعبون شباب ظهورهم لمنتخب ألمانيا؟ القدس العربي - سياسي ألماني ينتقد سياسة الحزب الاشتراكي الديمقراطي تجاه إسرائيل Euronews عــربي - أدوية إنقاص الوزن قد تخفض خطر سرطان الثدي حتى 30٪ دراسة تكشف قناة الجزيرة مباشر - Israeli Affairs Expert: Washington's Statement Reduces the Situation to Ensuring Israel's Securit... Euronews عــربي - سفينة فريدوم: هل تصبح هذه المدينة العائمة أكبر سفينة سياحية في العالم؟
عامة

مصر التي في خاطر الغلابة.

العربي الجديد
العربي الجديد منذ أسبوعين
4

في ظل تراجع القدرة الشرائية للمواطنين وتفاقم موجات الغلاء للسلع والخدمات الأساسية، قررت الحكومة المصرية زيادة أجور العاملين بالدولة اعتباراً من أول يوليو/ تموز المقبل، بتكلفة إجمالية 100 مليار جنيه، ه...

ملخص مرصد
قررت الحكومة المصرية زيادة أجور العاملين بالدولة بدءاً من يوليو/تموز المقبل بتكلفة 100 مليار جنيه، ليرتفع الحد الأدنى للدخل إلى 8 آلاف جنيه (نحو 150 دولار). تأتي هذه الخطوة amidst تراجع القدرة الشرائية وارتفاع أسعار السلع الأساسية، لكن تساؤلات تثار حول مدى استفادة محدودي الدخل منها بسبب التضخم وغياب الرقابة على الأسواق. كما أثارت واقعة طرد طالبة بسبب حملها رغيفين من الخبز والفول من حقيبتها جدلاً حول تعامل المسؤولين مع المواطنين الغلابة.
  • زيادة أجور العاملين بالدولة 100 مليار جنيه اعتباراً من يوليو/تموز ليرتفع الحد الأدنى إلى 8 آلاف جنيه
  • تراجع القدرة الشرائية وارتفاع أسعار السلع الأساسية يضغط على محدودي الدخل
  • واقعة طرد طالبة بسبب حملها رغيفين خبز وفول أثارت جدلاً حول تعامل المسؤولين مع المواطنين
من: الحكومة المصرية، محمود الفولي (وكيل وزارة التعليم)، الطالبة رقية أين: مصر

في ظل تراجع القدرة الشرائية للمواطنين وتفاقم موجات الغلاء للسلع والخدمات الأساسية، قررت الحكومة المصرية زيادة أجور العاملين بالدولة اعتباراً من أول يوليو/ تموز المقبل، بتكلفة إجمالية 100 مليار جنيه، هذه الزيادة الجديدة ترفع الحد الأدنى للدخل للعاملين بالدولة إلى 8 آلاف جنيه أي نحو 150 دولاراً.

والسؤال هنا: هل هذه الزيادة سيستفيد بها المواطن" الغلبان" أو محدود الدخل في ظل جحيم الأسعار الذي أصاب كل شيء.

وفي إطار التضخّم المتسارع الذي يلتهم الأخضر واليابس، يجد المواطن المصري نفسه في مواجهة يومية شرسة مع الفقر؛ إذ لم يعد الفقر هنا مجرد أرقام في التقارير الاقتصادية، بل تحوّل إلى عبء نفسي واجتماعي يضغط على أدق تفاصيل الحياة اليومية.

إن تراجع القدرة الشرائية وتفاقم موجات غلاء السلع والخدمات الأساسية جعل الأسرة المصرية ذات الدخل المحدود تعيد ترتيب أولوياتها بشكل قاسٍ، إذ بات تأمين لقمة العيش والرعاية الصحية الأساسية حلماً يستنزف الطاقات، ويجبر الكثيرين على التخلي عن أساسيات كانت بالأمس القريب بديهيات لا غنى عنها.

ووفقاً للبيانات الحكومية، بلغ معدل الفقر في مصر نحو 30% من السكان قبل جائحة كورونا، غير أن تقارير دولية تؤكد أن نسبة الفقر قد تصل إلى 60%.

وأمام هذا الواقع المأزوم، تأتي خطوة الحكومة برفع الحد الأدنى للأجور كنوع من محاولات امتصاص الغضب، لكن السؤال المرير يظل قائماً حول مدى استفادة" المواطن الغلبان" منها.

فالواقع يؤكد أن هذه الزيادات غالباً ما يبتلعها السوق فور إقرارها، نتيجة غياب الرقابة الصارمة على الأسواق، فضلاً عن أن ملايين العاملين في القطاع غير الرسمي وعمال المياومة يظلون خارج مظلة هذه الحماية تماماً؛ ما يعني أن الفجوة تتسع، وأن مثل هذه المسكنات المالية لم تعد كافية لانتشال محدودي الدخل من مصيدة الفقر التي أحكمت إغلاقها فوق رؤوسهم.

وإذا خرجنا من لغة الأرقام والمعادلات الاقتصادية، فإن واقعة" العيش والفول" تكشف لنا كيف يتعامل بعض المسؤولين في الحكومة مع المواطن الغلبان.

فخلال جولة تفقدية، لاحظ وكيل وزارة التعليم، محمود الفولي، وجود رغيفي العيش وكيس الفول داخل درج الطالبة رقية، وطلب منها إخراجهما أمام زميلاتها.

ووجه المسؤول بعض التعليقات الساخرة، ما تسبب في شعور الطالبة بإحراج شديد أمام زميلاتها.

ومثل عشرات ملايين المصريين الغلابة، تنتمي هذه الطالبة إلى أسرة بسيطة تعيش ظروفاً معيشية صعبة، وتحصل يومياً على مبلغ محدود بالكاد يكفي احتياجاتها، فوفّر لها أهلها الغلابة وجبة بسيطة تسدّ بها جوع معدتها الصغيرة.

واقعة" العيش والفول" تكشف لنا كيف يتعامل بعض المسؤولين في الحكومة مع المواطن الغلبان.

فخلال جولة تفقدية، لاحظ وكيل وزارة التعليم، محمود الفولي، وجود رغيفي العيش وكيس الفول داخل درج الطالبة رقية، وطلب منها إخراجهما أمام زميلاتها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك