Independent عربية - لماذا اختفى فيروس "هانتا" من الأخبار؟ قناة الغد - خشية تهديدات أمنية.. تحذير للرئيس الصربي من حضور قمة الجبل الأسود روسيا اليوم - موسكو: واشنطن متمسكة بالتسوية في أوكرانيا وأوروبا ليست طرفا مفاوضا نتيجة موقفها المعادي روسيا اليوم - شراكة استراتيجية تجاوزت الصدمات.. مسؤولون روس يتحدثون عن علاقة وثيقة مع السعودية سويس إنفو - كيف تضغط مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي على الموارد المائية في سويسرا؟ روسيا اليوم - "اليونيفيل" تعلن مقتل جندي وإصابة اثنين بقصف في جنوب لبنان وكالة الأناضول - تركيا.. مدينة أفس الأثرية تفتح أبوابها ضمن مشروع المتاحف الليلية العربي الجديد - "فيفا" يشدد الإجراءات الأمنية في ملاعب كأس العالم 2026 يني شفق العربية - كاتس: استمرار إطلاق النار في لبنان مشروط بإبعاد حزب الله شمال الليطاني سكاي نيوز عربية - لجنة الحصر تتحرك.. العراق يبدأ المعركة ضد شعار السلاح المقدس
عامة

"أجواء ربيعية".. انكسار موجة الحر الشديدة بدءًا من اليوم ولمدة 10 أيام

اليوم السابع
اليوم السابع منذ أسبوعين
2

أعلن الدكتور محمد علي فهيم رئيس مركز معلومات المناخ بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، عن تحول تدريجي في حالة الطقس وبدء أجواء ربيعية" تعويضية" تشهدها أغلب أنحاء الجمهورية بدءًا من اليوم الخميس وتستمر ل...

ملخص مرصد
أعلن الدكتور محمد علي فهيم رئيس مركز معلومات المناخ بوزارة الزراعة عن انحسار موجة الحر بدءًا من اليوم الخميس، مع أجواء ربيعية تعم أغلب أنحاء الجمهورية لمدة 10 أيام. وأوضح أن الطقس سيتحول إلى معتدل شمالًا، بينما تظل القاهرة وشمال ووسط الصعيد حارة نهارًا. وحذر من مخاطر انتشار الآفات الزراعية وزيادة تساقط الثمار نتيجة التذبذب الحراري.
  • انخفاض درجات الحرارة تدريجيًا بدءًا من اليوم الخميس لمدة 10 أيام
  • تحذير من انتشار حشرات التوتا أبسلوتا ودودة الحشد في المحاصيل
  • نصح المزارعين بتقريب فترات الري وتجنب التسميد الأزوتي في هذه الفترة
من: الدكتور محمد علي فهيم أين: جمهورية مصر العربية

أعلن الدكتور محمد علي فهيم رئيس مركز معلومات المناخ بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، عن تحول تدريجي في حالة الطقس وبدء أجواء ربيعية" تعويضية" تشهدها أغلب أنحاء الجمهورية بدءًا من اليوم الخميس وتستمر لمدة 10 أيام على الأقل.

ويأتي هذا التحسن بعد موجات من الحرارة الشديدة التي أحكمت قبضتها على البلاد خلال الأيام الماضية، مما يمنح المحاصيل والقطاع الزراعي فترة التقاط أنفاس، وسط تحذيرات من تأثيرات مناخية مصاحبة تستوجب الانتباه والتعامل الفوري.

وأوضح" فهيم" أن الخرائط المناخية تشير إلى انحسار تدريجي للكتلة الهوائية شديدة الحرارة، ليسود طقس ربيعي معتدل شمالاً، ومائل للحرارة على القاهرة وشمال ووسط الصعيد نهاراً، بينما تستمر الأجواء حارة نسبياً على جنوب الصعيد، مع عودة الأجواء اللطيفة خلال ساعات الليل خاصة على الوجه البحري والدلتا وشمال الصعيد.

وأشار إلى وجود نشاط ملحوظ ومتكرر لحركة الرياح، لا سيما خلال فترة بعد الظهر وعلى الطرق والمناطق المكشوفة، نتيجة التناوب بين الرياح الشمالية الرطبة والجنوبية الجافة.

بيئة مثالية للآفات ومخاطر تساقط الثمارورغم أن هذه الأجواء مناسبة في المجمل لنمو العديد من الزراعات الحالية مثل الفاكهة، الخضر، المشاتل، والفراولة المكشوفة إلا أن رئيس مركز معلومات المناخ حذر من أنها تشكل في الوقت ذاته" بيئة مثالية" لانتشار الآفات والأمراض الحشرية.

وجاءت في مقدمة هذه المخاطر حشرات" التوتا أبسلوتا"، ودودة الحشد، والحشرات الثاقبة الماصة كالذبابة البيضاء والجاسيد، فضلاً عن ذباب الفاكهة والخوخ ودودة ثمار القرعيات.

كما نبه فهيم إلى خطورة زيادة معدلات تساقط الثمار الصغيرة (العقد الحديث) في أشجار الفاكهة نتيجة التذبذب الحراري، لاسيما في محاصيل المانجو، النخيل، والموالح كالبرتقال، لافتاً إلى أن نشاط الرياح قد يعيق بعض العمليات الحقلية المهمة مثل رش المحاصيل أو عمليات ضم ودراس القمح المتأخر.

حزمة التوصيات والواجبات الزراعية العاجلةوينصح فهيم باستغلال الفترات الصباحية لإجراء عمليات الضم والدراس للمساحات المتبقية تفاديًا لنشاط الرياح المسائي.

كما شدد على ضرورة الحفاظ على الرطوبة الأرضية حول الجذور وتقصير الفترات بين الريات، على أن يكون الري في الفترة الصباحية فقط، مع المنع التام للري وقت الظهيرة، حيث يؤدي ارتفاع الحرارة في هذا التوقيت إلى غلق الثغور النباتية، وتوقف البخر-نتح، وضعف الامتصاص، ونقص الأكسجين حول الجذور، مما يضاعف الإجهاد الحراري على النبات.

و وجه بتقريب فترات الري وتقليل كمية المياه في الرية الواحدة لمواجهة تساقط الثمار، مع إضافة 2 كجم فولفيك و3 كجم نترات ماغنسيوم مع مياه الري.

كما يوصى برش محفزات النمو والأحماض الأمينية الحرة والعناصر الصغرى (حديد، منجنيز، زنك)، يليه بأيام رش زيوت معدنية صيفية أو صابون بوتاسي، مع تجنب المبيدات الجهازية تماماً في هذه الفترة لحفظ طاقة النبات، و تقليل التسميد الأزوتي للأصناف الأجنبية من الزيتون والاعتماد على البوتاسيوم، مع المتابعة الدقيقة لدودة براعم الزيتون وظاهرة موت الأجنة في المانجو.

و طالب فهيم مزارعي المحاصيل حديثة الزراعة (كالذرة، القطن، السمسم، الصويا، الفول السوداني، والأرز) بتكثيف إضافة الفوسفور بسبب انخفاض الحرارة ليلاً.

كما حذر من زيادة ظاهرة" التنفيل" وتساقط الأزهار في محاصيل الصوب والخضر المكشوفة (كالخيار والفلفل والباذنجان والكنتالوب والبطيخ) نتيجة التزهير المكثف السابق المتبوع بانخفاض حراري مفاجئ، واقترحت برامج تسميد متوازنة تعتمد على سلفات ونترات النشادر والبوتاسيوم الذواب وحامض الفوسفوريك تُكرر 3 مرات أسبوعياً حسب مرحلة النمو.

و اختتم فهيم تصريحاته مؤكداً أن الأيام القادمة، وإن كانت تحمل" راحة نسبية" من الحر، إلا أنها تتطلب إدارة زراعية ذكية وسريعة للاستجابة لتغيرات الطقس، مشدداً على أن نجاح الموسم الزراعي الحالي مرهون بالمتابعة اليومية الدقيقة وليس فقط بمعادلات الري والتسميد التقليدية.

‎.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك