القدس العربي - معاريف..الحل الوحيد: إخضاع نتنياهو بتردد ترامب.. وسقوطه في الانتخابات المقبلة وكالة سبوتنيك - نائب لبناني سابق: لبنان لا يزال تحت النار وإسرائيل لا تتجاوب مع الإدارة الأمريكية Euronews عــربي - وسط تحذيرات من تداعيات اقتصادية وغذائية.. أسراب "الجراد المغربي" تجتاح شرق إيران الجزيرة نت - تزوير الانتخابات وحروب لا تنتهي.. أولمرت ينتقد نتنياهو وحكومته من "المجانين" Euronews عــربي - حرب إيران والإضرابات و"إي إي إس": لماذا يتراجع عدد المسافرين جوا في أوروبا فرانس 24 - باكستان تتهم الهند باستخدام "المياه كسلاح" عبر مشروعين يهددان معاهدة السند وكالة الأناضول - لبنان.. 10 قتلى خلال 24 ساعة يرفعون حصيلة عدوان إسرائيل إلى 3526 فرانس 24 - كيف تقود الأبحاث الحديثة ثورة في علاج السرطان؟ روسيا اليوم - وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله Euronews عــربي - منظمة العفو الدولية: أكثر من ألف حالة اعتقال وسحب جنسيات في دول الخليج على خلفية الحرب مع إيران
عامة

ارتفاع إيجارات المحلات.. دعوة للحكومة الجديدة للتدخل وإنقاذ السوق التجاري

وكالة الصحافة المستقلة
2

ويؤكد تجار وأصحاب محال أن أسعار الإيجارات في مناطق حيوية داخل بغداد وصلت إلى مستويات “خيالية”، تجاوزت في بعض الأحيان أسعار الإيجارات في عواصم ودول مجاورة، رغم الفارق الكبير في مستوى الخدمات والبنية ال...

ملخص مرصد
شهدت مناطق حيوية في بغداد ارتفاعات حادة في إيجارات المحلات التجارية، تجاوزت مستوياتها أسعار بعض العواصم المجاورة رغم ضعف الخدمات والبنية التحتية. دفع الارتفاع العديد من أصحاب المشاريع إلى إغلاق محالهم أو تقليص أعمالهم بسبب التكاليف المرتفعة. دعا مختصون الحكومة العراقية الجديدة إلى التدخل بوضع تسعيرة قانونية وتنظيم السوق لمنع الاستغلال والمضاربات العقارية.
  • ارتفاع إيجارات المحلات في بغداد تجاوز أسعار عواصم مجاورة رغم ضعف الخدمات
  • إغلاق محال أو تقليص أعمال بسبب التكاليف التشغيلية المرتفعة
  • دعوات لوضع تسعيرة قانونية وتنظيم الإيجارات التجارية من قبل الحكومة الجديدة
من: تجار، أصحاب محال، مراقبون، مختصون، اقتصاديون، متابعون أين: بغداد (الكرادة، المنصور، الجادرية، العرصات، زيونة)

ويؤكد تجار وأصحاب محال أن أسعار الإيجارات في مناطق حيوية داخل بغداد وصلت إلى مستويات “خيالية”، تجاوزت في بعض الأحيان أسعار الإيجارات في عواصم ودول مجاورة، رغم الفارق الكبير في مستوى الخدمات والبنية التحتية والقوة الشرائية.

ارتفاع “ناري” يهدد الأسواقوشهدت مناطق مثل الكرادة والمنصور والجادرية والعرصات وزيونة ارتفاعات حادة في بدلات الإيجار، ما دفع العديد من أصحاب المشاريع إلى إغلاق محالهم أو تقليص أعمالهم بسبب التكاليف التشغيلية المرتفعة.

ويرى مراقبون أن غياب الرقابة الحكومية وترك السوق دون تنظيم واضح، فتح الباب أمام المضاربات ورفع الأسعار بشكل مبالغ فيه، خصوصاً مع تنامي النشاط التجاري في بعض المناطق.

كما أن ارتفاع الإيجارات انعكس بشكل مباشر على أسعار السلع والخدمات، حيث يلجأ أصحاب المحال إلى تحميل المستهلك النهائي جزءاً كبيراً من كلفة الإيجار، ما يزيد الضغوط الاقتصادية على المواطنين.

دعوات لوضع تسعيرة وضوابط قانونيةوتتصاعد المطالبات بضرورة تدخل الحكومة العراقية الجديدة لوضع آلية قانونية تنظم الإيجارات التجارية، من خلال مراقبة الأسعار ومنع الاستغلال والمبالغة في رفع بدلات الإيجار.

ويطالب مختصون بإقرار تسعيرة عادلة تعتمد على موقع العقار ومساحته وطبيعة النشاط التجاري، إضافة إلى تفعيل الرقابة على العقود التجارية ومنع الاحتكار العقاري الذي ساهم في تضخم الأسعار داخل العاصمة.

أزمة تهدد الاستثمار وفرص العملويحذر اقتصاديون من أن استمرار ارتفاع الإيجارات دون حلول قد يؤدي إلى تراجع الاستثمار المحلي وهروب الكثير من أصحاب المشاريع الصغيرة، خاصة الشباب الذين يعتمدون على المحال التجارية كمصدر رزق أساسي.

كما أن الأزمة قد تؤثر سلباً على حركة الأسواق في بغداد، في وقت تحتاج فيه البلاد إلى دعم القطاع الخاص وتحفيز المشاريع الإنتاجية والتجارية بدلاً من تحميلها أعباء إضافية.

ويرى متابعون أن ملف الإيجارات التجارية بات بحاجة إلى معالجة عاجلة، خصوصاً مع تزايد الشكاوى من تحوّل بعض مناطق بغداد إلى “أسواق مغلقة” لا يستطيع دخولها سوى أصحاب رؤوس الأموال الكبيرة، على حساب أصحاب المشاريع البسيطة والمتوسطة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك