أطلقت الأمم المتحدة - بالتعاون مع شركائها من المنظمات غير الحكومية الوطنية والدولية - خطة الاستجابة للعائدين الأفغان لعام 2026؛ بهدف الوصول إلى نحو 2.
7 مليون أفغاني يُتوقع عودتهم من إيران وباكستان في الفترة بين أبريل وديسمبر 2026.
ومنذ سبتمبر 2023، عاد نحو 5.
9 مليون أفغاني إلى البلاد – وهي زيادة تتراوح بين 10 و12 في المائة من إجمالي سكان أفغانستان في غضون ما يزيد قليلا عن عامين.
وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، تتوقع خطة الاستجابة التي أُطلقت في العاصمة كابول عودة ما يقدر بـ 1.
7 مليون شخص إضافي من إيران، و1.
1 مليون شخص من باكستان، وذلك خلال فترة الأشهر الثمانية المقبلة.
وفي هذا الصدد، قال الدكتور" تاج الدين أويوالي" القائم بأعمال منسق الأمم المتحدة في أفغانستان: " لا يقتصر الأمر هنا على كونه حدثا حدوديا قصير الأمد، بل هو تحدٍ ديموغرافي وتنموي عميق يتطلب استجابة مستدامة، وقائمة على المبادئ، وممولة بالكامل".
وأوضح" تاج الدين أويوالي" أن النساء والأطفال يشكلون أكثر من نصف العائدين، " وكثير منهم وُلدوا ونشأوا خارج أفغانستان؛ وبالتالي فإن صلاتهم بمجتمعاتهم الأصلية إما ضعيفة أو منعدمة تماما".
وبرغم تأكيده على أهمية المساعدة الإنسانية الفورية في نقاط الاستقبال إلا أن المسؤول الأممي حذر من أنه في غياب استثمارات متوسطة الأجل في مجالات سبل العيش، والإسكان، والمياه النظيفة، والصحة، والحماية، " سنواجه خطر حدوث موجات نزوح ثانوية، وتفاقم الفقر، ونشوء توترات اجتماعية ستطال كلا من العائدين والمجتمعات المضيفة على حد سواء".
وحثت الأمم المتحدة وشركاؤها الجهات المانحة على تمويل خطة الاستجابة الإقليمية للاجئين والعائدين لعام 2026 بالكامل، للحيلولة دون تفاقم أزمة العمل الإنساني والحماية، ولإرساء دعائم التعافي، وإعادة الاندماج المستدام، وبناء القدرة على الصمود لدى ملايين الأفغان.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك