سكاي نيوز عربية - لماذا أشار ترامب إلى مجتبى خامنئي بالاسم؟ روسيا اليوم - وزير الصناعة الروسي: صادراتنا الصناعية تضاعفت إلى الهند ومصر والجزائر وليبيا وغيرها وكالة الأناضول - احتجاز إسرائيل "أموال المقاصة" يتسبب بنفاد 726 دواء ويهدد المرضى العربية نت - هل سئم ترامب الحرب التى بدأها؟ روسيا اليوم - ناسا تعلن انتهاء مهمتها في مدار المريخ العربية نت - رحيل موران... قرنٌ من الفلسفة والحكمة Euronews عــربي - فيديو. أزمة الوقود في كوبا تغرق شوارع هافانا بالنفايات قناة الغد - الشيوخ الأميركي يحرم ترمب من تمويل «قاعة الرقص» روسيا اليوم - مقتل 9 وجرح العشرات في غارات إسرائيلية على شقق سكنية داخل مدينة غزة فجر اليوم (فيديوهات) العربي الجديد - المكسيك: متظاهرون يقتحمون مبنىً حكومياً قبل أسبوع من بدء المونديال
عامة

الاتحاد الأوروبي يناقش إنشاء "مراكز عودة" للمهاجرين والعفو الدولية تنتقد

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 أسبوع
2

يستأنف الاتحاد الأوروبي مفاوضات، اليوم الخميس، بشأن إصلاح لقانون الهجرة يتيح له إنشاء" مراكز عودة" خارج التكتل بعد اختتام محادثات أمس دون التوصل إلى اتفاق، وفق مصادر في بروكسل.وقالت مصادر دبلوماسية:...

ملخص مرصد
استأنف الاتحاد الأوروبي اليوم الخميس مناقشات إصلاح قانون الهجرة بهدف إنشاء مراكز عودة خارج التكتل، بعد فشل محادثات أمس. وتسعى الدول الداعمة مثل الدنمارك والنمسا وألمانيا إلى تسريع إجراءات الترحيل، بينما تنتقد منظمات حقوقية مثل العفو الدولية هذه الخطط. وقال ماغنوس برونر، المكلف بشؤون الهجرة، إن القواعد الجديدة ستزيد من السيطرة على الهجرة والعودة.
  • الاتحاد الأوروبي يناقش إنشاء مراكز عودة خارج التكتل بعد فشل اتفاق أمس
  • الدول الداعمة مثل الدنمارك والنمسا وألمانيا تدعم المشروع وتسعى لتطبيقه
  • منظمات حقوقية مثل العفو الدولية تنتقد هذه الخطط وتصفها بأنها خطيرة
من: الاتحاد الأوروبي، ماغنوس برونر، منظمة العفو الدولية أين: بروكسل، الاتحاد الأوروبي

يستأنف الاتحاد الأوروبي مفاوضات، اليوم الخميس، بشأن إصلاح لقانون الهجرة يتيح له إنشاء" مراكز عودة" خارج التكتل بعد اختتام محادثات أمس دون التوصل إلى اتفاق، وفق مصادر في بروكسل.

وقالت مصادر دبلوماسية: " هناك بعض القضايا العالقة التي تحتاج إلى تسوية، خصوصا فيما يتعلق بالجدول الزمني للتنفيذ"، مضيفة أن الحكومات وممثلي البرلمان قرروا إعادة الاجتماع صباح الخميس على أمل التوصل إلى اتفاق.

وكان يُتوقع أن يتفق المشرعون والدول الأوروبية على تشديد قواعد الهجرة التي وضعت استجابة للضغوط السياسية في كل أنحاء الاتحاد الأوروبي المكون من 27 دولة للحد من الهجرة.

وتحظى" مراكز العودة" بدعم قوي من عدة دول أوروبية على غرار الدانمارك والنمسا وألمانيا، التي بدأت بالفعل في تقديم تصوّرات لأماكن إقامتها ومواعيد افتتاحها، حتى قبل إعطاء الضوء الأخضر من قبل الاتحاد الأوروبي.

واقترحت المفوضية الأوروبية قبل أكثر من عام بقليل هذا المشروع إلى جانب تدابير أخرى، وتهدف جميعها إلى زيادة عدد عمليات الترحيل من الأراضي الأوروبية.

لكن حاليا لا يُنفذ على أرض الواقع سوى نحو 20% من قرارات الترحيل الصادرة عن الاتحاد الأوروبي.

ويُفسَّر ذلك، فضلا عن جملة من الأسباب الأخرى، بالصعوبات التي تواجهها بعض دول الاتحاد في إعادة المهاجرين إلى بلدانهم الأصلية.

وكتب المكلف بشؤون الهجرة في الاتحاد الأوروبي ماغنوس برونر -على وسائل التواصل الاجتماعي- أثناء المحادثات" يجب ترحيل الأشخاص الذين ليس لديهم الحق في البقاء في الاتحاد الأوروبي"، مضيفا" هذا ما ستوفره القواعد الجديدة: مزيد من التحكم في من يمكنه القدوم إلى الاتحاد الأوروبي، ومن يمكنه البقاء، ومن يجب عليه المغادرة".

ويتيح هذا الإجراء، الذي انتقدته منظمات حقوقية، فتح مراكز خارج حدود الاتحاد الأوروبي يمكن إرسال المهاجرين الذين رُفضت طلبات لجوئهم إليها.

كما قد يتيح فرض عقوبات أشد على المهاجرين الذين يرفضون المغادرة، بما في ذلك الاحتجاز ومنع الدخول.

بدورها، قالت أوليفيا سوندبرغ دييز من منظمة العفو الدولية إن" هذه المقترحات تخاطر بإيقاع المزيد من الأشخاص في أوضاع محفوفة بالخطر، وستسبب ضررا بالغا للمهاجرين والمجتمعات التي تستقبلهم على حد سواء".

ومع انخفاض أعداد المهاجرين الوافدين، تحول التركيز في بروكسل إلى تحسين نظام إعادة المهاجرين إلى بلدانهم.

وأعلنت المفوضية الأوروبية هذا الشهر أنها دعت مسؤولين من حركة طالبان إلى بروكسل لإجراء محادثات بشأن إعادة المهاجرين الأفغان إلى بلادهم، في خطوة محفوفة بمخاوف عملية وأخلاقية.

كما وقّعت النمسا في مايو/أيار اتفاق هجرة مع أوزبكستان لتحقيق هذا الهدف، مع التركيز بشكل خاص على ترحيل الأفغان.

وتقول الدول المؤيدة لهذا الإجراء إن مراكز العودة يمكن أن تسهّل عملية الترحيل، بحيث تستضيف المهاجرين الذين ليس لديهم الحق في البقاء في أوروبا في انتظار عودتهم إلى بلدانهم، وتعمل كعامل رادع.

لكن هناك دول أخرى مثل فرنسا وإسبانيا، تشكك في فعاليته وبقيت على هامش المناقشات.

وبحسب مصادر مقربة من المفاوضات، فقد تم وضع قائمة بنحو 10 بلدان يمكن أن تُفتح فيها مراكز من هذا النوع، أو تطور معها مشاريع أخرى متصلة بالهجرة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك