تتواصل أساليب الاحتيال الإلكتروني باستهداف مستخدمي البريد الإلكتروني، حيث برزت مؤخرًا حملة تصيّد جديدة تطال مستخدمي Gmail عبر دعوات إلكترونية مزيفة تبدو وكأنها مرسلة من أشخاص موثوقين، ما يجعل اكتشافها أكثر صعوبة.
وبحسب ما نقلته صحيفة “ديلي ميل”، كادت إحدى المستخدمات أن تفقد حسابها على غوغل بعد تلقيها رسالة بدت كدعوة عادية من صديقة لها، تضمنت زرًا بعنوان “عرض وتأكيد الحضور”، قبل أن يقودها الرابط إلى صفحة تسجيل دخول مزيفة تشبه صفحات غوغل الرسمية وتطلب إدخال بيانات الحساب.
وما زاد من خطورة العملية أن الرسالة أُرسلت فعلًا من بريد الصديقة، بعد اختراقه واستخدامه لإرسال الدعوات الاحتيالية إلى جهات الاتصال.
وحذّر خبراء أمن سيبراني من أن السيطرة على البريد الإلكتروني قد تفتح الباب أمام اختراق حسابات مصرفية، صحية، اجتماعية وخدمية أخرى مرتبطة به.
ويعتمد المحتالون في هذه الهجمات على طريقتين أساسيتين: إما زرع برامج خبيثة عبر الرابط لسرقة كلمات المرور والبيانات الحساسة، أو توجيه الضحية إلى صفحة تسجيل دخول مزيفة تُرسل بياناته مباشرة إلى القراصنة، الذين يستخدمونها لاحقًا لاختراق حسابات إضافية أو انتحال هوية الضحية.
وينصح الخبراء بعدم النقر على أي دعوة إلكترونية مشبوهة قبل التأكد من صحتها عبر التواصل المباشر مع المرسل، إضافة إلى تجنّب استخدام كلمة المرور نفسها في أكثر من حساب، وتفعيل وسائل الحماية الإضافية، خصوصًا أن الحسابات المسروقة قد تتحول بسرعة إلى وسيلة لاستهداف الأصدقاء والعائلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك