أثار الدكتور هال بوتوف، وهو عالم فيزياء ومهندس كهربائي عمل سابقًا في برامج حساسة مرتبطة بالاستخبارات الأمريكية، جدلًا واسعًا بعد حديثه عن امتلاك الحكومة الأمريكية معلومات سرية تتعلق بوجود أنواع عدة من الكائنات غير البشرية، إضافة إلى عمليات استرداد مركبات غامضة يُعتقد أنها أكبر بكثير مما يُعلن رسميًا.
وقال بوتوف، الذي ارتبط اسمه خلال مسيرته ببرامج استخباراتية في السبعينيات والثمانينيات، إنه لم يطّلع شخصيًا على هذه المعلومات بشكل مباشر، لكنه يؤكد ثقته بمصادر قال إنها شاركت في عمليات استرداد مركبات محطمة، وتحدثت عن مواجهة ما لا يقل عن أربعة أنواع مختلفة من الكائنات غير البشرية.
وبحسب ما نُقل عن شهادات مرتبطة بهذا الملف، فإن الأنواع التي يجري الحديث عنها تشمل “الرماديين” المعروفين في الثقافة الشعبية، و”النورديين” الذين يشبهون البشر بملامح إسكندنافية، و”الزواحف” المرتبطة بنظريات مؤامرة غير مثبتة، إضافة إلى كائنات “حشرية” يُزعم أنها تمتلك قدرات غير مألوفة مثل التخاطر.
ورغم هذه الادعاءات المثيرة، تواصل الحكومة الأمريكية والجيش التأكيد أنه لا توجد أدلة قابلة للتحقق تثبت استرداد مركبات فضائية أو وجود كائنات خارج الأرض، في وقت تتزايد فيه المطالب داخل واشنطن بالكشف عن مزيد من الملفات المرتبطة بالأجسام الطائرة والظواهر الغامضة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك