قناة القاهرة الإخبارية - إينارا.. لغم تشريعي يقيد الوصول لاتفاق مع إيران | عرض تفصيلي مع ياسر رشدي قناه الحدث - ماكرون: رسالة زيلينسكي إلى بوتين مبادرة جيدة قناة التليفزيون العربي - الفيضانات الأعنف لنهر الفرات منذ 30 عامًا.. لماذا تأخرت تركيا في إنذار سوريا بتصريف مياه سد أتاتورك؟ روسيا اليوم - آبل تزيل تطبيق MAX الروسي من متجرها العربي الجديد - الاتحاد الأوروبي: لا نقص في وقود الطائرات رغم تداعيات حرب إيران الجزيرة نت - لماذا قيّد مجلس النواب صلاحيات ترمب الحربية تجاه إيران؟ رويترز العربية - توبيخ ترامب لنتنياهو “المجنون” يضعف موقفه في مرحلة دقيقة سكاي نيوز عربية - رغم اتفاق وقف النار.. قتلى إثر غارات إسرائيلية على لبنان BBC عربي - أندرو: الأمير البريطاني السابق "كان يؤجر منازل في قصر رويال لودج من الباطن" يني شفق العربية - فيدان في بنغلاديش: نعمل لحل دائم لقضية الروهنغيا
عامة

فايننشال تايمز: أين المرشد مجتبى خامنئي؟ ومن يدير إيران؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ أسبوعين
2

يؤكد تقرير نشرته صحيفة فايننشال تايمز أن الغموض ما يزال يحيط بمكان المرشد الأعلى الإيراني الجديد مجتبى خامنئي، بعد أكثر من شهرين على اختياره خلفاً لوالده علي خامنئي، في وقت تحاول فيه السلطات الإيرانية...

ملخص مرصد
أكد تقرير لصحيفة فايننشال تايمز استمرار الغموض حول مكان المرشد الأعلى الإيراني الجديد مجتبى خامنئي، بعد أكثر من شهرين على توليه المنصب. وحاولت السلطات الإيرانية طمأنة الداخل والخارج من خلال تصريحات متفرقة بشأن وضعه الصحي، لكن الشكوك لا تزال قائمة حول مدى سيطرته الفعلية على القرار السياسي في ظل الحرب الدائرة.
  • فايننشال تايمز: مجتبى خامنئي لم يظهر علناً منذ 28 فبراير/شباط 2026
  • مسؤولون إيرانيون: المرشد الجديد بخير ويمارس مهامه حسب التصريحات الرسمية
  • تحليلات: الحرس الثوري قد يكون المسيطر الفعلي على القرار السياسي في إيران
من: مجتبى خامنئي، مسعود بزشكيان، سعيد ليلاز، علي واعظ، أحمد وحيدي، محمد باقر قاليباف، محمد باقر ذوالقدر أين: إيران

يؤكد تقرير نشرته صحيفة فايننشال تايمز أن الغموض ما يزال يحيط بمكان المرشد الأعلى الإيراني الجديد مجتبى خامنئي، بعد أكثر من شهرين على اختياره خلفاً لوالده علي خامنئي، في وقت تحاول فيه السلطات الإيرانية طمأنة الداخل والخارج بأنه لا يزال يدير شؤون الدولة ويتمتع بصحة جيدة.

وتأتي التساؤلات في ظل تكهنات بأن المفاوضات الأمريكية الإيرانية لا تتقدم بسبب تشرذم السلطة، بجانب شكوك بأن الحرس الثوري -وليس المرشد الأعلى– بات المسيطر الحقيقي، والمرجع الأساسي لتحديد قرارات البلاد في المفاوضات.

list 1 of 2هل تنهار الحكومة الألمانية؟

أربعة سيناريوهات أرجحها حكومة الأقليةlist 2 of 2الفساد والولاء والحرب.

ترمب بين سطوته حزبيا وتراجع شعبيته وطنياوبحسب التقرير، فإن مجتبى لم يظهر علناً منذ توليه المنصب، لكن مسؤولين إيرانيين بدؤوا خلال الأسابيع الأخيرة إصدار تصريحات متفرقة بشأن وضعه الصحي وتحركاته، في محاولة لتأكيد أنه ما يزال يترأس هرم القيادة، خصوصاً في ظل استمرار الحرب.

مجتبى كان معروفاً بتجنبه الأضواء والظهور العلني حتى قبل توليه المنصبوتشير فايننشال تايمز إلى أن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أعلن هذا الشهر لأول مرة أنه التقى مجتبى، كما كشفت السلطات لاحقاً عن اجتماع جمع المرشد الجديد وقيادة مقر خاتم الأنبياء، دائرة التنسيق العسكرية العليا بإيران.

وفي السياق نفسه، بدأت وسائل الإعلام الرسمية تقديم روايات أكثر تفصيلاً عن الهجوم الذي استهدف المرشد السابق في 28 فبراير/شباط 2026، وطبيعة إصابات مجتبى، لتؤكد أنها ليست خطيرة، وأنه سيظهر قريباً مرة أخرى.

ويرى التقرير أن تكثيف التصريحات الرسمية يهدف إلى إيصال رسالة بأن المرشد الجديد ما يزال صاحب القرار النهائي، لا سيما مع تصاعد الانتقادات الداخلية من التيار المتشدد داخل الحكومة الإيرانية للمفاوضات مع واشنطن.

ويقول والي نصر، المسؤول الأمريكي السابق وأستاذ العلاقات الدولية في جامعة جونز هوبكنز، إن السلطات الإيرانية تحاول التأكيد على أن" المرشد الأعلى ما يزال قمة هرم السلطة"، وأنه" بخير ويمارس مهامه ويسيطر على الأمور".

لكن التقرير يشير إلى أن غياب مجتبى الطويل غذّى الشكوك بشأن حجم نفوذه الحقيقي في هيكل القيادة الحالي.

مجتبى يحتاج إلى وقت لبناء النفوذ نفسه الذي امتلكه والده داخل مؤسسات الحكمبواسطة المحلل الإيراني سعيد ليلازويلفت إلى أن مجتبى كان معروفاً بتجنبه الأضواء والظهور العلني حتى قبل توليه المنصب، إذ لم يُسمع صوته علناً إلا في تسجيل قصير بث عام 2024، ثم ظهر لاحقاً في تسجيل آخر خلال درس ديني بقم.

بدوره يعزو سعيد ليلاز، المحلل الإيراني، الجدل المستمر حول مركز ثقل القيادة إلى أن المرشد السابق وضع خططاً قبل الحرب لتوزيع مراكز اتخاذ القرار في حال تعرض القيادة لهجوم، مما منح القادة العسكريين هامشاً أوسع للتحرك خلال الأيام الأولى من الحرب.

ويضيف للصحيفة أن مجتبى يحتاج إلى وقت لبناء النفوذ الذي امتلكه والده داخل مؤسسات الحكم، خصوصاً داخل المؤسسة العسكرية؛ فالمرشد السابق حكم لمدة 37 عاماً، برع خلالها في إدارة أقسام القوة المختلفة التي تكوّن الحكومة الإيرانية.

ويرى البعض -وفق التقرير- أن مجتبى يحكم من خلف الكواليس، وأن التواصل بين المرشد الجديد والمؤسسات العسكرية والحكومية يتم وسط إجراءات أمنية مشددة، حيث تُنقل الرسائل يدوياً لتجنب تعقب الاتصالات الإلكترونية.

المرشد الجديد يؤدي دوراً محدوداً نسبياً، بينما يتخذ القرارات الأساسية مجموعة ضيقة من القادةبواسطة علي واعظ، الخبير في مجموعة الأزمات الدوليةوفي هذا السياق، يؤكد دبلوماسي للصحيفة أن مجتبى شكّل لجنتين لإدارة الوساطات والاتصالات السياسية والعسكرية، تضم شخصيات عسكرية وسياسية ومسؤولين سابقين.

ويتولى الحرس الثوري تماماً مسؤولية حماية مجتبى، وذلك بفضل العلاقة الوثيقة بينهما منذ تطوع المرشد في الحرب العراقية الإيرانية خلال ثمانينيات القرن الماضي.

في المقابل، يعتبر علي واعظ، الخبير في مجموعة الأزمات الدولية، أن المرشد الجديد يؤدي دوراً محدوداً نسبياً، بينما يتخذ القرارات الأساسية مجموعة ضيقة من القادة، من بينهم قائد الحرس الثوري الإيراني أحمد وحيدي ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف وأمين مجلس الأمن القومي محمد باقر ذوالقدر.

ويختم التقرير بالإشارة إلى أن الغموض المحيط بمجتبى قد يستمر طالما بقيت مخاطر الحرب وعمليات الاغتيال قائمة، في ظل حرص القيادة الإيرانية على حماية من تبقى من أعلام الحكومة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك