الزراعة حول الخيام سبيل النازحين الغزيين لتوفير بعض الطعام في ظل استمرار الحصارفي ظل استمرار الحصار الإسرائيلي على غزة، ووسط شح المساعدات الإنسانية التي تصل إلى القطاع، تتفاقم الأزمات مهددة حياة السكان، الذين لم يجدوا حلولًا كثيرة متاحة.
21.
05.
2026, سبوتنيك عربيhttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07ea/05/14/1113581753_0: 0: 1920: 1080_1920x0_80_0_0_45efcde2d496739ec1721234c65d4d81.
jpg.
webpولم يبق أمام النازحين سوى زراعة الممرات الملاصقة للخيام وأي مساحة تحيط بها، وسط انهيار شبه كامل للأسواق وشحّ حاد في المواد الغذائية، فقد أصبح التراب والبذور سبيلًا لمواجهة الجوع، وتحوّلت بقايا الأرض إلى جنان صغيرة، ليس للزينة بل للاستمرار في الحياة.
وقال المصري في حديث لوكالة الأنباء والإذاعة الدولية" سبوتنيك": " السبب الرئيسي الذي دفعنا للزراعة هو ما نراه في الأسواق، من شح كبير في المواد الغذائية، إذ لا تكاد تجد خضارًا في الأسواق، وحتى إن وُجدت، فإنها تباع بأسعار باهظة، ليست في متناول الجميع، هذه التكلفة المرتفعة تشكّل عبئًا كبيرًا على المواطنين عامة، وعلى النازحين خاصة".
وأضاف المصري: " اضطررنا إلى الزراعة بأنفسنا، رغم قلة المساحة المتاحة، وضعف الإمكانيات، وندرة المحاصيل، وعدم ملاءمة الظروف الطبيعية للزراعة، وتراجع خصوبة التربة بشكل كبير، كما أننا نعاني من عدم توفر الأسمدة والأدوية الزراعية، وحتى البذور نفسها تأتي أحيانًا مغشوشة أو فاسدة، وهي نادرة جدًا في الأسواق، وإذا تمكّنا من الحصول عليها، فإنها تأتي بكميات قليلة جدًا، لا تكفي إلا لتغطية حاجة بسيطة، وبهذا الشكل نحاول تدبير أمورنا والاستمرار في حياتنا".
ويواجه قطاع غزة أزمة إنسانية متفاقمة وتشديد إغلاق المعابر الرئيسية بشكل كامل ومستمر، وتراجعت كميات الإمدادات الطبية والغذائية الواردة إلى القطاع إلى أقل من ثلث الاحتياج الفعلي للسكان، وفق تقديرات رسمية.
وما يلفت الانتباه أن هذه الزراعة البسيطة حول خيام النازحين في غزة، لم تقتصر على الجانب الغذائي فقط، بل امتدت لتشمل أغراضًا أخرى تعكس حاجة الإنسان الفلسطيني للجمال رغم المشاهد القاسية المحيطة به.
وقال النازح في خان يونس يحيى طه، لوكالة الأنباء والإذاعة الدولية" سبوتنيك": " بسبب شح الخضروات والمزروعات، لجأنا إلى الزراعة الأرضية لكي نسد جزءًا من حاجة الخيمة من الطعام، حيث نزرع حدائق صغيرة، بعضها للزينة والمنظر الجمالي وبعضها للأكل، وقسم منها لإنتاج بذور نزرعها مرة أخرى، والحمد لله، زراعتنا هذه سدت جزءًا من حاجتنا من الطعام، حيث إننا نزرع البندورة والبطاطا وغيرها".
ووفق" المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان"، فإن إسرائيل أخرجت من %75 إلى 93% من مساحة الأراضي الزراعية عن الخدمة في قطاع غزة، إما بعزلها تمهيدًا لفرض مناطق أمنية بالقوة على نحو غير قانوني أو تدميرها وتجريفها بواسطة الآليات العسكرية الثقيلة.
feedback.
arabic@sputniknews.
comhttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07e9/0a/1e/1106563236_0: 0: 720: 720_100x100_80_0_0_4b33345370b23ca86627560a3f0cc35a.
jpg.
webphttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07ea/05/14/1113581753_240: 0: 1680: 1080_1920x0_80_0_0_e403e2c4adf1898572865a6538289a87.
jpg.
webpأخبار فلسطين اليوم, غزة, النزوح, خيمة, حصار, تقارير سبوتنيك, حصري© Sputnik.
Ajwad Jradatالزراعة حول الخيام سبيل النازحين في غزة لتوفير بعض الطعام في ظل استمرار الحصارمراسل وكالة" سبوتنيك" في فلسطينفي ظل استمرار الحصار الإسرائيلي على غزة، ووسط شح المساعدات الإنسانية التي تصل إلى القطاع، تتفاقم الأزمات مهددة حياة السكان، الذين لم يجدوا حلولًا كثيرة متاحة بعدما دمّر الجيش الإسرائيلي أغلبية الأراضي الزراعية في القطاع خلال الحرب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك