الحرس الثوري: لن يتحقق أي هدوء في المنطقة دون الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانيةجدد الحرس الثوري الإيراني التأكيد على أن الشرط الأساسي لقبول أي وقف لإطلاق النار في الحرب الإقليمية هو التوقف الشامل للهجمات الإسرائيلية على جميع الجبهات،
05.
06.
2026, سبوتنيك عربيhttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/104278/36/1042783670_0: 0: 3073: 1728_1920x0_80_0_0_9e35c60dce99864071468f3e490c4234.
jpg.
webpوأفادت وكالة مهر للأنباء، صباح اليوم الجمعة، أن الحرس الثوري وصف في بيانه لبنان بأنه" أرض الشرف والكرامة"، وأكد: " هذه الأرض لا تزال تتعرض لهجوم وحشي من قبل الكيان الصهيوني الغاصب".
وقال الحرس في بيانه إن" اعتراضات وإدانة المؤسسات الدولية والدول وشعوب العالم لم تؤثر على سلوك حكام تل أبيب المتعطشين للدماء، ولا يُرى من تدخلات النظام الأمريكي المتغطرس بدعوى إحلال السلام سوى زيادة الجريمة والإبادة الجماعية".
وأضاف البيان: " إن الجيش الصهيوني الجبان والعاجز، بكل عدته وعتاده، يعوض إخفاقاته في الجبهات بقتل المدنيين وتدمير المنازل والمستشفيات والمدارس".
وشدد بيان الحرس الثوري على أن" شعوب المنطقة لن تترك الشعب اللبناني وحده"، وأضاف: " لن يسمح الشعب اللبناني للكيان الغاصب بأن يحصل، بدعم من الكيان الأمريكي القاتل للأطفال، عبر اتفاق مفروض، على ما لم يستطع تحقيقه في الحرب".
وطالب الحرس الثوري، إسرائيل، بوقف فوري لهجماتها على الشعب اللبناني، وسحب قواتها بشكل سريع من الأراضي اللبنانية المحتلة إلى ما وراء الحدود الدولية، والاعتراف بالسلامة الإقليمية للبنان.
وجدد الحرس في بيانه التأكيد على أن" الشعب اللبناني هو فخر الأمة الإسلامية ورمز شرف شعوب المنطقة، وسنحميه جميعا بكل كياننا، ولن يتحقق أي هدوء في المنطقة دون الانسحاب من الأراضي اللبنانية المحتلة".
وكانت وزارة الخارجية الأمريكية قد أعلنت، الخميس، أن إسرائيل ولبنان اتفقا على استئناف المفاوضات بينهما اعتبارًا من 22 يونيو/ حزيران الجاري، في إطار جهود تهدف إلى التوصل إلى اتفاق شامل بشأن القضايا العالقة بين الجانبين.
وأكدت الخارجية الأمريكية، في بيان لها، أن" الولايات المتحدة ستواصل تسهيل التواصل بين إسرائيل ولبنان خلال المرحلة الانتقالية"، مشددة على التزامها بدعم الجيش اللبناني وتطوير قدراته، بما يمكنه من بسط السيادة الفعالة على كامل الأراضي اللبنانية.
وسبق أن اتفق لبنان مع إسرائيل على وقف إطلاق النار في أبريل/نيسان، قبل أن يتفقا لاحقًا على التمديد في مايو/أيار، إلا أن الطرفين ما زالا يتبادلان الهجمات من حين لآخر، وسط تحذيرات دولية من انهيار التهدئة إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق طويل الأمد خلال المهلة المحددة.
وتؤكد إيران أنها لن تقبل باتفاق ينهي الصراع الذي أشعلت الولايات المتحدة وإسرائيل فتيله أواخر فبراير/شباط ما لم يشمل وقف إطلاق النار لبنان أيضًا.
https: //sarabic.
ae/20260603/ترامب-أريد-فصل-ملف-لبنان-عن-إيران-1114028476.
htmlhttps: //sarabic.
ae/20260604/واشنطن-تعلن-استئناف-المفاوضات-بين-لبنان-وإسرائيل-في-22-يونيو-وتؤكد-دعم-الجيش-اللبناني-1114032433.
htmlfeedback.
arabic@sputniknews.
comhttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/104278/36/1042783670_56: 0: 2787: 2048_1920x0_80_0_0_9f6086e67adb3baec4ae98c9be2fe74a.
jpg.
webpأخبار إسرائيل اليوم, العالم العربي, الأخبار, لبنان© AP Photo / Ariel Schalitالجيش الإسرائيلي، جنوب لبنان، الجنوب اللبناني، 2 سبتمبر 2019© AP Photo / Ariel Schalitجدد الحرس الثوري الإيراني التأكيد على أن الشرط الأساسي لقبول أي وقف لإطلاق النار في الحرب الإقليمية هو التوقف الشامل للهجمات الإسرائيلية على جميع الجبهات، وخاصة لبنان.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك