وقال قرقاش عبر حسابه الرسمي على منصة إكس: «تعودنا على التنمر الإيراني عبر عقود طويلة حتى أصبح جزءا من المشهد السياسي في الخليج العربي، وضاعت المصداقية بين خطاب عدواني وبيانات صداقة جوفاء».
وأضاف «اليوم، وبعد العدوان الإيراني الغاشم، يحاول النظام تكريس واقع جديد وُلد من هزيمة عسكرية واضحة، لكن محاولات التحكم بمضيق هرمز أو التعدي على سيادة الإمارات البحرية ليست سوى أضغاث أحلام.
ومن يريد التعايش مع محيطه العربي عليه أن يدرك أن الثقة مفقودة، واستعادتها لا تتم بالشعارات، بل بلغة مسؤولة، وصون السيادة، والالتزام الحقيقي بمبادئ حسن الجوار».
شهدت العلاقات بين طهران وأبوظبي توترًا شديدًا خلال الحرب الأخيرة، حيث نفذت إيران هجمات بطائرات مسيّرة وصواريخ ضد منشآت النفط والطاقة الإماراتية.
وقال وزير الدولة الإماراتي خليفة شاهين المرر، إن بلاده اعترضت منذ 28 فبراير/شباط، ما يقارب 3000 صاروخ باليستي وصاروخ كروز وطائرة مسيرة، منوهًا أنها استهدفت منشآت مدنية وبنى تحتية حيوية، من بينها المطارات والموانئ ومنشآت الطاقة.
واتهم إيران بتعطيل مسارات الملاحة البحرية، بما في ذلك ما وصفه بـ«الإغلاق الفعلي» لمضيق هرمز، معتبرًا أن استخدام هذا الممر الحيوي كأداة ضغط يشكل «عملًا من أعمال القرصنة».
وكان قرقاش قد ندد أمس اختطاف وقرصنة مضيق هرمز، مؤكدا أنهما يمثلان تهديدا للاقتصاد العالمي والنظام الدولي.
وأكد قرقاش أن استهداف الميليشيات الإيرانية في العراق لمحطة براكة للطاقة النووية السلمية مؤشر خطير على حجم التهديد الذي تواجهه المنطقة، وأن هذا التهديد يتجاوز الخليج العربي ويمس النظام الدولي بأسره.
وتراجعت الأعمال القتالية في الصراع الإيراني إلى حد بعيد منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في أبريل/نيسان، لكن تم إطلاق طائرات مسيرة من العراق باتجاه دول الخليج.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك