أعلنت وزارة الصحة في غزة وصول شهيدين و27 إصابة إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية.
وأوضحت الوزارة، في بيان، اليوم الخميس، أن عددا من الضحايا لا يزالون تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم.
وقالت الوزارة إنه منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، بلغ عدد الشهداء 883 شهيدا، إضافة إلى 2648 مصابا و776 حالة انتشال.
وأشارت إلى استشهاد 72,775 فلسطينيا وإصابة 172,750 آخرين منذ بداية العدوان في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
والإثنين الماضي، طالبت الأمم المتحدة إسرائيل، بأن تتخذ كل التدابير اللازمة لمنع وقوع أفعال «إبادة» في غزة، مندِّدة بمؤشرات تفيد بـ«تطهير عرقي» في القطاع والضفة الغربية المحتلة على السواء.
وأورد مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، في تقرير جديد، أن أفعالًا تقوم بها إسرائيل منذ اندلاع الحرب في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023 تشكِّل «انتهاكًا فادحًا» للقانون الدولي، وتحاكي أحيانا «جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية».
ودعا تورك إسرائيل إلى احترام أمر صدر عن محكمة العدل الدولية في 2024 يطالبها باتخاذ تدابير لعدم وقوع إبادة جماعية في غزة.
كما دعاها إلى أن تحرص «من الآن على عدم قيام جنودها بأفعال إبادة وأن تتخذ كل ما يلزم من تدابير للحؤول دون التحريض على الإبادة والمحاسبة» على أفعال مماثلة.
وفي غزة، حيث لا يزال مئات الآلاف يعيشون في الخيام، تبدو الظروف الإنسانية كارثية بالرغم من وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ اعتبارًا من أكتوبر/ تشرين الأول 2025.
وفي تصريحات سابقة، حذَّر أجيث سونغهاي، رئيس مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، من أن «عمليات القتل وتدمير البنية التحتية استمرَّت بشكل شبه يومي، فيما لا تزال الأوضاع الإنسانية العامة كارثية».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك