الجزيرة نت - كيف يُسعَّر الدولار واليورو والين في الأسواق العالمية؟ قناة العالم الإيرانية - حرس الثورة: ضرب مطار الكويت نتج عن خطأ بأنظمة الباتريوت الأميركية العربي الجديد - دمشق تعرض أمام مجلس الأمن خطواتها لتفكيك البرنامج الكيميائي للأسد العربي الجديد - طرح 25% من "مصر للتأمين" ضمن برنامج لبيع 16 شركة حكومية قناة التليفزيون العربي - الأسعار في إيران تخرج عن السيطرة.. الحرب تعصف بالاقتصاد الإيراني وتضع الحكومة أمام تحد صعب│ اقتصادكم القدس العربي - إيراولا يستعد لتولي منصب المدير الفني لليفربول بعد وصوله إلى ميرسيسايد الجزيرة نت - لهذا فشلت ألمانيا في الحصول على مقعد غير دائم في مجلس الأمن العربي الجديد - رئيس مانشستر سيتي يكشف كواليس رحيل غوارديولا القدس العربي - سلام: الجنوب اللبناني يدفع ثمن كل ساعة تأخير بوقف النار مع إسرائيل التلفزيون العربي - تفاصيله غامضة.. ما قصة المشروع الفاخر المرتبط بصهر ترمب وابنته ويثير القلق في ألبانيا؟
عامة

الذكرى 78 للنكبة.. سفير فلسطين يشكر مصر على دعمها ومنعها لمخطط التهجير

اليوم السابع
اليوم السابع منذ أسبوعين
1

وجه سفير دولة فلسطين بمصر السفير دياب اللوح، الشكر لمصر لموقفها الثابت والراسخ من منع تنفيذ مخطط التهجير، وجهودها المبذولة مع الأشقاء والشركاء لوقف حرب الإبادة الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني وإغاثته و...

ملخص مرصد
أكد سفير فلسطين بمصر، دياب اللوح، خلال إحياء الذكرى 78 للنكبة، استمرار النكبة بأشكال جديدة أكثر وحشية، مشيراً إلى حرب الإبادة الإسرائيلية في غزة والضفة الغربية. وشكر مصر على دعمها ودورها في منع مخطط التهجير، مطالباً المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لإنصاف الشعب الفلسطيني. كما دعا إلى توحيد الصف الفلسطيني تحت قيادة منظمة التحرير.
  • سفير فلسطين يشكر مصر على دعمها ودورها في منع مخطط التهجير (بحسب السفير دياب اللوح)
  • إسرائيل تواصل عدوانها في غزة والضفة الغربية بآليات جديدة أكثر وحشية منذ 78 عاماً
  • دعوة لتوحيد الصف الفلسطيني تحت قيادة منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي
من: سفير فلسطين بمصر دياب اللوح، الرئيس عبد الفتاح السيسي، النائب عاطف مغاوري، محمد الغريب، عبد الجواد أحمد أين: مصر (القاهرة)، فلسطين (غزة والضفة الغربية والقدس)

وجه سفير دولة فلسطين بمصر السفير دياب اللوح، الشكر لمصر لموقفها الثابت والراسخ من منع تنفيذ مخطط التهجير، وجهودها المبذولة مع الأشقاء والشركاء لوقف حرب الإبادة الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني وإغاثته وتعزيز وجوده على أرضه.

إحياء الذكرى الـ78 للنكبةجاء ذلك في كلمة السفير دياب اللوح خلال إحياء سفارة دولة فلسطين لدى جمهورية مصر العربية، الذكرى الثامنة والسبعين لنكبة الشعب الفلسطيني، بمشاركة مستشاري وكوادر السفارة وحضور النائب عاطف مغاوري، وأمين سر حركة فتح في مصر محمد الغريب، والْأَمِين الْعَامّ الْمُسَاعِد بِاتِّحَاد المحامين العرب الْمُسْتَشَار عَبْدُ الْجَوَادِ أَحْمَد، ولفيف من القيادات الوطنية الفلسطينية والأسرى المحررين المبعدين وممثلي الفصائل والقوى السياسية الفلسطينية والوجهاء والشخصيات الوطنية والمجتمعية والأكاديمية الفلسطينية وممثلو منظمات المجتمع المدني والمنظمات الحقوقية.

وتقدم السفير دياب اللوح للشقيقة الكبرى مصر رئيساً وحكومةً وجيشاً وأجهزة سيادية وشعباً عظيماً بخالص الشكر، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي لكل ما قدمته من دعمٍ وإسنادٍ تاريخي مستمر للشعب الفلسطيني المناضل ولكفاحه العادل، ولحقوقه الوطنية المشروعة، ولمنظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني في داخل وخارج فلسطين.

وأكد أن النكبة مازالت مستمرة بأدوات وأساليب مُتجددة وأكثر وحشية مما تعرض له الشعب الفلسطيني في نكبة عام 1948م، فحرب الإبادة الجماعية الممنهجة التي تشنها إسرائيل القوة القائمة بالاحتلال على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة لاتزال مستمرة منذ عامين ونصف، ولايزال قطاع غزة يواجه أبشع مقتلة جماعية شهدها التاريخ ومرت بها الإنسانية.

وقال ولا تزال إسرائيل ممعنة بالمُضي قُدماً في عدوانها ضد الشعب الفلسطيني في أنحاء الضفة الغربية، وتقطيع أوصالها وتهويد مدينة القدس عاصمة دولة فلسطين، مما يستهدف المس بالوجود الفلسطيني على الأرض، ويستهدف إفراغ الأرض من أصحابها وسكانها التاريخيين وإحلال المستوطنين الغرباء بدلاً منهم، واجراءات عزل مدينة القدس عن محيطها الفلسطيني، ودفع سكانها المقدسيين لمغادرتها من خلال الإجراءات التعسفية وفرض الضرائب الباهظة عليهم، وأخطرها ضريبة الأرنونة ( السقفيات).

ولفت إلى أن الاحتلال يستهدف المس بكيان السلطة الوطنية الفلسطينية ودفعها نحو الانهيار، ومنع عملية الانتقال المنظم من مرحلة السلطة الوطنية إلى مرحلة الدولة الفلسطينية.

دعوة لتوحيد الصف الفلسطينيوشدد السفير دياب اللوح على ضرورة استمرار مواجهة النكبة الأطول في تاريخ الإنسانية، عبر توحيد الصف الفلسطيني والعمل وفق منهجية وطنية واحدة، وبرنامج سياسي واحد، وتحت قيادة واحدة في منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني وحشد كل الجهود والطاقات والإمكانيات الوطنية والقومية والإنسانية والسياسية والدبلوماسية والقانونية في بوتقة وطنية وسياسية واحدة لإقامة دولة فلسطين المستقلة ذات السيادة الوطنية الكاملة، وإنجاز حق العودة الذي هو حق فردي وجمعي مقدس لكل لاجئ فلسطيني مكفول بالقانون الدولي، والحفاظ على رمزية المخيمات ومنع شطبها وإفراغها والحفاظ على دور وكالة الأونروا واستمرارية عملها بموجب تفويضها الدولي وفقاً للقرار الدولي (302)، وتوفير التمويل الكافِ لها للقيام بمهامها وواجباتها تجاه اللاجئين الفلسطينيين في داخل وخارج فلسطين، لحين أن تجد قضية اللاجئين حلاً عادلاً ومُنصفاً لها، وفقاً لما جاء في القرار الدولي (194)، ووفقاً لما جاء في المبادرة العربية للسلام.

وطالب السفير دياب اللوح المجتمع الدولي بكافة دوله ومؤسساته ومنظماته وفي مقدمتها مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة، بالتدخل العاجل وتحمل مسؤولياتهم السياسية والتاريخية والإنسانية والأخلاقية لإنصاف الشعب الفلسطيني ورفع هذا الظلم التاريخي الواقع عليه وتمكينه من إقامة دولته المستقلة ذات السيادة الكاملة جنباً إلى جنب مع دول وشعوب المنطقة والعالم.

كما طالب الولايات المتحدة الأمريكية والرئيس دونالد ترامب، بالإيفاء بوعوده وتنفيذ خطته للسلام في الشرق الأوسط، ووقف حرب الإبادة الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وإعادة إعمار ما دمرته هذه الحرب.

ودعا اللوح إلى ضرورة إنجاح جهود الوسطاء المبذولة لاستدامة وقف الحرب ووقف اطلاق النار ووضع حدٍ للانتهاكات وأعمال القتل الإسرائيلية اليومية، وإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وكذلك ضرورة الانخراط والعمل مع المبادرة المصرية لعقد مؤتمر دولي بالقاهرة لإعادة إعمار ما دمرته حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية، وتنفيذ الخطة المعتمدة من القمة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والبنك الدولي بالخصوص، ودعا إلى وقف العدوان الإسرائيلي الغاشم على الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية والقدس، وفك الحصار المالي المفروض على السلطة الوطنية والافراج عن أموال المقاصة، وتمكين الحكومة الفلسطينية من القيام بمهامها تجاه شعبنا، والعمل على عقد مؤتمر دولي للسلام في الشرق الأوسط يقوم على أساس المرجعيات والقرارات الدولية ذات الصلة، ومبدأ الأرض مقابل السلام، ورؤية حل الدولتين والمبادرة العربية للسلام، ورؤية الرئيس محمود عباس للسلام في الشرق الأوسط، ومبادرة الرئيس الصيني شي جي بينغ ذات النقاط الأربع للسلام في الشرق الأوسط، وخطة خريطة الطريق واللجنة الرباعية الدولية، وتبني حل سياسي يُفضي إلى إنهاء الإحتلال الإسرائيلي بكافة أشكاله لأرض دولة فلسطين، وإقامة دولة فلسطين وفقاً للقرار الدولي (181) الذي ينص على إقامة دولة فلسطين، وتنفيذاً لمخرجات مؤتمر نيويورك في سبتمبر من عام 2025م، واعتراف نحو (160) دولة، بتنفيذ رؤية حل الدولتين وإقامة دولة فلسطين المستقلة في خطوط عام 1967م وعاصمتها القدس الشرقية، والمطالبة بالإفراج عن جميع الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين والعرب داخل السجون والمعتقلات الإسرائيلية، ووقف ما يتعرضون له من تعذيب وممارسات وحشية عنصرية شرسة تعرض حياتهم للخطر والذي وصل لدرجة القتل العمد والموت من المرض والجوع أيضاً، انتهاء إلى توفير حماية دولية عاجلة للشعب الفلسطيني من بطش قوات جيش الإحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه ومستوطنيه المسلحين، وتقديم المسؤولين عن هذه الجرائم مكتملة الأركان للقضاء الدولي.

ومن جهته، أكد الْأَمِين الْعَامّ لِاتِّحَاد الْمَحَامِين الْعَرَبُ النَّقِيب الْمَكَاوِى بِنَعَيسي في كلمته التي ألقاها بِالْإِنَابَة الْأَمِين الْعَامّ الْمُسَاعِد بِالاتِّحَاد الْمُسْتَشَار عَبْدُ الْجَوَادِ أَحْمَد أنه بالرغم من كل الممارسات الدنيئة التي يمارسها الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني إلا أنه شعب مناضل لم يستسلم أبدا وظل متمسكا بحق العودة لأرضه، مؤكدا أن الواقع الحالي للشعب الفلسطيني مازال يعاني فيه من إضطهادات وانتهاكات الإحتلال خاصة خلال حرب الإبادة الجماعية وهو حلقة مؤلمة من نفس النكبة التي بدأت قبل أكثر من سبعين عاماً، ولكن بصيغة جديدة وبأبعاد أكثر مأساوية.

وقال إن الأمانة العامة لاتحاد المحامين العرب تستحضر المآسي التي تعرض لها الشعب الفلسطيني خلال النكبتين وتدين هذا العدوان الآثم على الشعب الفلسطيني واللبناني وباقي الشعوب العربية في الشرق الأوسط، وتهيب بكل المنظمات الحقوقية التي تدافع عن حقوق الإنسان للتضامن مع الشعب الفلسطيني واللبناني وباقي الشعوب العربية، مثمنا صمود الشعب اللبناني الشقيق.

وألقى كلمة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية السيد عَدْنَان غَرِيب (أَبُو دِبَاح )مِنْ جَبْهَةِ التَّحْرِير الْفِلِسْطِينِيّ، قال فيها أن إحياء ذكرى النكبة يستحضر الجروح النازفة وحكاية شعب يقاوم ويصمد بأرواحه ودماءه، مؤكدا أن شعبنا الأبي أفشل ظنون العدو بأن الكبار سيموتون وأن الصغار سينسون، لأن شعب فلسطين يرضع حب الأرض مع حليب أمه، ويكتب أسماء القرى على دفاتر المدرسة قبل أن يتعلم جدول الضرب، مثمنا دور كافة الدول الحرة الداعمة والمناصرة لفلسطين.

وأكد أن الشعب الفلسطيني ذاكرته لا تنسى بل يورث ذاكرته من جيل إلى آخر ويحفظ الرواية الفلسطينية ولا يساوم على حق العودة باعتباره حق فردي وجماعي لا يسقط بالتقادم ولا تلغيه الاتفاقيات، داعيا إلى توحيد البوصلة والاستظلال بمظلة منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد، والاتفاق على برنامج مقاوم يحمي الثوابت التي لا مساومة عليها: حق العودة، والقدس عاصمة فلسطين الأبدية، والدولة المستقلة ذات السيادة، وحرية الأسرى، وقال وأننا حتما سنعود لأننا أصحاب الحكاية التي لا تنتهي إلا في القدس عاصمة فلسطين الأبدية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك